مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

نطالب بوقف المحاكمات الجارية في سورية بحق نشطاء سياسيين و نشطاء حقوق الإنسان شاركوا في التظاهرات السلمية

بيان مشترك

15-11-2011

اننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, نعبر  عن قلقنا العميق إزاء استمرار حملات الاعتقال التعسفي والمحاكمات غير العادلة للناشطين السلميين والمناضلين من اجل التغيير الديمقراطي السلمي في سورية. واننا نحث السلطات السورية على إيقاف هذه المحاكمات وإطلاق سراح ناشطي حقوق الإنسان والناشطين السياسيين ومناصري الديمقراطية فورا ودون قيد أو شرط,ومن المحاكمات التي وصلتنا التالية:

في ظل استمرار الحلول الأمنية والعسكرية والعنفية للأزمة السورية يتواصل سقوط الضحايا من المواطنين السوريين و الاعتقالات التعسفية تستمر بحق العديد من المواطنين والناشطين السوريين

بيان مشترك

14-11-2011

استمرار الحلول العنفية والعسكرية والعنفية للازمة السورية,يساهم  من جديد بتزايد اعداد الضحايا من قتلى وجرحى, ومنهم الاسماء التالية:

محاكمات جديدة في سورية لنشطاء سياسيون ونشطاء حقوق الإنسان شاركوا في التظاهرات السلمية

بيان مشترك

13-11-2011

  اننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, نعبر عن قلقنا العميق إزاء استمرار حملات الاعتقال التعسفي والمحاكمات غير العادلة للناشطين السلميين والمناضلين من اجل التغيير الديمقراطي السلمي في سورية. واننا نحث السلطات السورية على إيقاف هذه المحاكمات وإطلاق سراح ناشطي حقوق الإنسان والناشطين السياسيين ومناصري الديمقراطية فورا ودون قيد أو شرط, ومن المحاكمات التي وصلتنا التالية:

مازال القمع المسلح للاحتجاجات السلمية ومازالت الاشتباكات المسلحة تعصف بحياة العديد من المواطنين السوريين

بيان مشترك

12-11-2011

في ظل غياب الحلول السياسية للأزمة السورية مازال القمع المسلح للاحتجاجات السلمية ومازالت الاشتباكات المسلحة تعصف بحياة العديد من المواطنين السوريين ومازالت الاعتقالات التعسفية تعصف بحريات العديد من المواطنين الناشطين السوريين، استمرت السلطات السورية باستعمال القمع المسلح للتظاهرات الاحتجاجية السلمية, واستمرت الاشتباكات المسلحة في سورية, مما ساهم بتزايد اعداد الضحايا بين قتلى وجرحى, ومنهم الاسماء التالية:

سوريا: جرائم ضد الإنسانية في حمص، على جامعة الدول العربية أن تُجمّد عضوية سوريا

للنشر الفوري

(نيويورك، 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2011) – قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم، إن الانتهاكات الجسيمة  و المنظمة التي ترتكبها القوات الحكومية السورية في حمص – وتشمل أعمال تعذيب والقتل غير القانوني – تشير إلى ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. دعت هيومن رايتس ووتش جامعة الدول العربية التي ستجتمع في القاهرة في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 إلى تجميد عضوية سوريا، وأن تطلب من مجلس الأمن أن يفرض حظراً على الأسلحة وعقوبات على الأفراد المسؤولين عن الانتهاكات، مع إحالة سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

استمرار الحالة العنفية الدموية في سورية تساهم بسقوط المزيد من الضحايا وتواصل الاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية

بيان مشترك

11-11-2011

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, نتلقى ببالغ القلق والاستنكار والادانة ,الانباء المؤسفة عن تواصل الاشتباكات المسلحة في سورية, وكذلك الانباء المؤسفة عن استمرار السلطات السورية باستعمال القمع المسلح للتظاهرات السلمية, مع تواصل سقوط المزيد من الضحايا بين القتلى والجرحى, ومنهم الاسماء التالية:

تصويت الجامعة العربية بتعليق عضوية سورية يفرض ضغوطاً على مجلس الأمن كي يتحرك

منظمة العفو الدولية

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن قرار جامعة الدول العربية بتعليق عضوية سورية في مجلس الجامعة يجب أن يدفع مجلس الأمن الدولي إلى التحرك. ففي اجتمع طارئ عقد في القاهرة اليوم، صوتت 18 من 22 دولة عضواً في الجامعة إلى جانب تعليق عضوية سورية في المنظمة الإقليمية ابتداء من يوم الأربعاء إذا واصلت الحكومة خرق شروط خطة عمل جامعة الدول العربية.

يتعين على جامعة الدول العربية الضغط على سورية للسماح بدخول مراقبين لحقوق الإنسان

10 نوفمبر/تشرين الثاني 2011

منظمة العفو الدولية

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه تعين على الجامعة العربية الضغط على سورية للسماح بدخول مراقبين مستقلين لحقوق الإنسان، فيما تستمر أعمال القتل والاعتقالات في سورية في تحد لاتفاق مع الجامعة لإنهاء العنف. إذ تفيد التقارير أن أكثر من 100 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أعلنت سورية الأسبوع الماضي أنها ستلتزم بخطة العمل المتفق عليها مع الجامعة العربية يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول. ويبدو أن غالبية الذين قتلوا برصاص قوات الأمن والجيش كانوا من المتظاهرين غير المسلحين ومن المارة.

مخاوف بشأن مصير ناشطيْن سورييْن مفقوديْن

تحرك عاجل

منظمة العفو الدولية

في 2 نوفمبر/تشرين الثاني فُقد الناشطان السوريان محمد بشير عرب وأحمد عمر عزوز من منـزليهما في حلب بشمال سوريا. ويُخشى أن يكونا قد قُبض عليهما وأنهما قيد الاحتجاز في مكان سري. وفي هذه الحالة فإنهما سيكونان عرضة لخطر التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة.

مناخ الخوف يخيِّم على المشافي في سوريا بسبب استهداف المرضى والعاملين الصحيين

اضغط هنا لمشاهدة وتحميل التقرير
في تقرير جديد أصدرته اليوم، قالت منظمة العفو الدولية إن الحكومة السورية حوَّلت المشافي إلى أدوات قمع في سعيها إل سحق المعارضة. ويتضمن التقرير المعنون بـ: الأزمة الصحية: الحكومة السورية تستهدف الجرحى والعاملين الصحيين، توثيقاً لكيفية تعرُّض الجرحى في ما لا يقل عن أربعة مشافٍ حكومية لأفعال التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة، شارك فيها عاملون صحيون.

اضعط هنا لمشاهدة الفيديو من منظمة العفو الدولية Youtube