لا تميّز برميل الأسد بين طفل وبالغ، بين ذكر وأنثى، بين مسلح ومدني، فهذا الإبتكار الإجرامي الذي بات شبحاً يهدد السوريين أينما ارتحلوا، ويحصد أرواحهم جماعات وفرادى، يقتل يومياً من السوريين بالعشرات، وتختلف الأماكن والقاتل واحد ويبقى الموت هو سيد الموقف.
مجزرة في مخيم الشجرة للنازحين
في شهر آب من العام الماضي ونتيجة لإمعان النظام في قصفه للمدن والقرى والبلدات السورية ونتيجة إغلاق معبر النزوح إلى الأردن، ولأن حال النازحين في البلدان المجاورة باتت مأساوية تم إنشاء مخيم الشجرة الذي يحوي حوالي خمسمئة خيمة مُقدَّمةً من المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج، يقع المخيم في قرية الشجرة التي تبعد عن مدينة درعا غرباً 35 كيلومتراً وهي قرية حدودية تقع شرق الجولان السوري المحتل
مجزرة في مخيم الشجرة للنازحين
في شهر آب من العام الماضي ونتيجة لإمعان النظام في قصفه للمدن والقرى والبلدات السورية ونتيجة إغلاق معبر النزوح إلى الأردن، ولأن حال النازحين في البلدان المجاورة باتت مأساوية تم إنشاء مخيم الشجرة الذي يحوي حوالي خمسمئة خيمة مُقدَّمةً من المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج، يقع المخيم في قرية الشجرة التي تبعد عن مدينة درعا غرباً 35 كيلومتراً وهي قرية حدودية تقع شرق الجولان السوري المحتل
لا تزال حلب تتصدر قوائم الشهداء للشهر الخامس على التوالي – شهداء شهر أيار – مايو 2014
في ظل استمرار العنف و انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة التي تقوم بها القوات الحكومية السورية ضد الشعب السوري و التي تضمَّنت جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية، وَثَّقَ مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان 2422 شهيداً قضوا في شهر أيار – مايو 2014
لا تزال حلب تتصدر قوائم الشهداء للشهر الخامس على التوالي – شهداء شهر أيار – مايو 2014
في ظل استمرار العنف و انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة التي تقوم بها القوات الحكومية السورية ضد الشعب السوري و التي تضمَّنت جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية، وَثَّقَ مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان 2422 شهيداً قضوا في شهر أيار – مايو 2014
معسكر زيزون للنازحين السوريين غربي درعا
تقرير حقوقي ميداني يوثق معاناة النازحين السوريين في معسكر زيزون غربي محافظة درعا
استهداف مناطق عدة في دمشق وريفها وحماة وإدلب بالأسلحة الكيمائية
في خضم الصراع القائم في سوريا، امتاز جيش النظام السوري بارتكاب أبشع الجرائم بحق المدنيين من اعتقال وقتل وتدمير، ومن حصار وتجويع، ألقى براميل متفجرة واستخدم غازات سامة، صورايخ وطائرات تدك البشر والشجر والحجر، باختصار لم تبقى وسيلةُ من وسائل القتل إلا واستخدمها النظام السوري، ذلك النظام الذي تفنن ومازال يتفنن بسفك الدماء، وسط صمت عربي ودولي مريب.
تزايد ملحوظ في أعداد الضحايا خلال شهر نيسان – شهداء ثورة الكرامة في نيسان – إبريل 2014
في ظل استمرار العنف و انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة التي تقوم بها القوات الحكومية السورية ضد الشعب السوري و التي تضمَّنت جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية، وَثَّقَ مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان 2852 شهيداً قضوا في شهر نيسان من عام 2014 على يد قوات الجيش و الأمن السورية و الميليشيا التابعة له والعصابات المُسلَّحة
تزايد ملحوظ في أعداد الضحايا خلال شهر نيسان – شهداء ثورة الكرامة في نيسان – إبريل 2014
القصف بالبراميل المتفجرة يحصد المزيد من أرواح المدنيين
شهداء ثورة الكرامة في نيسان – إبريل 2014
في ظل استمرار العنف و انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة التي تقوم بها القوات الحكومية السورية ضد الشعب السوري و التي تضمَّنت جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية، وَثَّقَ مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان 2852 شهيداً قضوا في شهر نيسان من عام 2014 على يد قوات الجيش و الأمن السورية و الميليشيا التابعة له والعصابات المُسلَّحة، منهم 1751 شهيداً من المدنيين بنسبة 61% تقريباً من مجموع الضحايا، و1101 شخص من غير المدنيين بنسبة 39% تقريبا.
النظام السوري يقتل 37 طفلا في مدارسهم
حيث المجازر تتكرر كل يوم, لم يترك النظام السوري جريمة ورد ذكرها في القواميس الدولية إلا ارتكبها بحق المدنيين العزّل, ولم يدع شاردة أو واردة من أفعال الشر إلا اقترفها, فمن جرائم ضد الإنسانية, إلى جرائم إبادة جماعية, إلى جرائم حرب ممنهجة, لم تلق إلى الآن آذاناً صاغية لدى المجتمع الدولي