17 يناير/ كانون الثاني 2012
أُطلق سراح الطالب السوري صهيب العمار بتاريخ 10 يناير/ كانون الثاني 2012 دون توجيه تهم إليه، وذلك في أعقاب قيام عناصر من جهاز المخابرات الجوية بإلقاء القبض عليه يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011.
أُلقي القبض على صهيب العمار البالغ من العمر 22 عاماً أثناء توجهه من العاصمة السورية دمشق إلى بلدة داريّا القريبة يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 لزيارة شقيقته وابنتها هناك. وجرى حينها اقتياده إلى شقة شقيقته، في محاولة على ما يبدو لانتزاع المعلومات منها حول مكان تواجد زوجها الناشط الذي يُعرف عنه مناصرته للإصلاح.
وبحسب ما أفاد به أحد المصادر في سوريا، فقد احتُجز صهيب العمار بمعزل عن العالم الخارجي في أحد المطارات العسكرية حتى يوم إطلاق سراحه، قبل أن يجري اقتياده للمثول أمام القاضي بتهمة إهانة الرئيس السوري والقيام بتظاهرات غير قانونية، وقد أنكر صهيب كافة الاتهامات الموجهة إليه، ومن ثم قرر القاضي إخلاء سبيله دون توجيه أي تهم إليه.
وقد صرح المصدر الذي زود منظمة العفو الدولية بالمعلومات أن صهيب العمار قد تعرض للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة خلال خضوعه للاستجواب، وأنه تسنى له حينها سماع أصوات المحتجزين الآخرين وهم يصرخون تحت وطأة التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة أيضاً. ووردت تقارير تفيد باحتجاز صهيب في ظل ظروف سيئة في غرفة مكتظة بأكثر من 120 من السجناء الآخرين.
ونود أن نعرب عن شكرنا لكل من قام بالتحرك بالنيابة عن صهيب العمار والدفاع عن حقوقه. ولا يستدعي الأمر إرسال المزيد من المناشدات في الوقت الراهن.
هذا أول تحديث يجري على نص وثيقة التحرك العاجل رقم 345/11. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي: http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/080/2011/en
الاسم: صهيب العمار
الجنس/ ذكر