تحـرك عاجـل
في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2011 قُبض على الشاب السوري محمد نوح أثناء مشاركته في مظاهرة في داريا، إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق. ولا يزال محتجزاً بمعزل عن العالم الخارجي منذ اعتقاله في ظروف تصل إلى حد الاختفاء القسري. وتخشى منظمة العفو الدولية على حالته الصحية لأنه يعاني من مرض تشمع الكبد وبحاجة إلى رعاية طبية.
وقد قُبض على محمد نوح، المولود في عام 1992، خلال مظاهرة مؤيدة للإصلاح في شوارع بلدته داريا. وبحسب معلومات تلقتها منظمة العفو الدولية، فإن الذين قبضوا عليه هم عناصر في مخابرات القوات الجوية، وصلوا إلى المكان في سيارات مميزة. ولا يزال مكان وجوده مجهولاً، ويخشى أفراد عائلته مراجعة مخابرات القوات الجوية للسؤال عنه، وهم مقتنعون بأنهم لن يحصلوا على أية معلومات عنه.
وتعتقد منظمة العفو الدولية أن محمد نوح في خطر شديد لأنه يعاني من تشمع الكبد وبحاجة إلى أدوية منتظمة، بالإضافة غلى نظام غذائي خاص. وذكر أصدقاؤه أنه لم يكن يحمل أية أدوية عندما قُبض عليه، ولا يُعرف ما إذا كان يتلقى الرعاية الطبية الكافية أم لا. وتزداد المخاوف على حالته لأن عدداً من المعتقلين الذين أُطلق سراحهم ممن احتُجزوا خلال الاضطرابات المستمرة في سوريا تحدثوا عن تفشي التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة على أيدي قوات الأمن.
ولم تُعرف أسباب اعتقال محمد نوح بالضبط. ومع أنه لم يلعب دوراً قيادياً في تنظيم المظاهرات في داريا، فإنه ربما استُهدف بسبب مشاركته المنتظمة في الاحتجاجات. وإذا كان الأمر كذلك، فإن منظمة العفو الدولية تعتبره سجين رأي، اعتُقل بسبب ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير والتجمع.
يرجى كتابة مناشدات باللغة العربية أو الإنجليزية أو بلغتك الخاصة، تتضمن ما يلي:
- الإعراب عن القلق من أن محمد نوح محتجز بمعزل عن العالم الخارجي في ظروف تصل إلى حد الاختفاء القسري، وطلب معلومات عن مكان وجوده وعن سبب اعتقاله ووضعه القانوني؛
- الدعوة إلى حمايته من التعذيب وغيره من أشكال إساءة المعاملة، والسماح له بالاتصال بعائلته وبمحام من اختياره، وتزويده بالأدوية الضرورية بشكل منتظم وتوفير الرعاية الطبية التي يحتاجها؛
- الإعراب عن القلق لأن محمد نوح ربما يكون محتجزاً لا لشيء إلا بسبب ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير والتجمع، والإشارة إلى أن منظمة العفو الدولية في هذه الحالة ستعتبره سجين رأي وتدعو إلى إطلاق سراحه فوراً وبلا قيد أو شرط؛
- حث السلطات السورية على اتخاذ خطوات عاجلة لكشف النقاب عن أماكن وجود جميع المعتقلين السياسيين والسماح لهم بالاتصال بمحامين من اختيارهم ورؤية عائلاتهم فوراً، وحمايتهم من التعرض للتعذيب وإساءة المعاملة.
يرجى إرسال المناشدات قبل 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 إلى:
فخامة الرئيس
بشار الأسد
القصر الجمهوري
شارع الرشيد
دمشق، الجمهورية العربية السورية
فاكس: +963 11 332 3410
معالي وزير الخارجية
وليد المعلم
وزارة الخارجية
شارع الرشيد
دمشق، الجمهورية العربية السورية
+963 11 214 6251
كما يرجى إرسال نسخ إلى الممثلين الدبلوماسيين السوريين المعتمدين لدى بلدكم، وإدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه:
الاسم، العنوان 1، العنوان 2، العنوان 3، رقم الفاكس، البريد الإلكتروني، المخاطبة.
وإذا كنتم سترسلون المناشدات بعد التاريخ المذكور آنفاً، فيرجى التنسيق مع مكتب فرعكم فبل إرسالها.
تحـرك عاجـل
احتجاز شاب سوري من المحتجين بمعزل عن العالم الخارجي
معلومات إضافية
منذ بداية الاحتجاجات الشعبية في أواسط مارس/آذار، قبضت قوات الأمن السورية على آلاف الأشخاص في سائر أنحاء البلاد. وقد تلقت منظمة العفو الدولية أنباء متعددة عن تعرض المعتقلين للتعذيب أو غيره من أشكال إساءة المعاملة، بالإضافة إلى أنباء عن وقوع أكثر من 130 حالة وفاة في الحجز، حدث العديد منها نتيجة للتعذيب وإساءة المعاملة بشكل واضح.
ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن مخابرات القوات الجوية تشرف على الاعتقالات في داريا، وهي إحدى ضواحي دمشق، كما تقوم، إلى جانب أجهزة المخابرات السورية الأخرى، باعتقال الأشخاص الذين يُشتبه في أنهم معارضون للحكم بشكل منتظم، وتحتجزهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترات طويلة في مراكز اعتقال اشتهرت بتعذيب المعتقلين وإساءة معاملتهم، وذلك كوسيلة للحصول على "معلومات" منهم، وكطريقة لمعاقبة المحتجين، وترهيب الآخرين كي لا ينضموا إليهم.
وكان غيث مطر، وهو أحد النشطاء المعتقلين من بلدة داريا، قد قُبض عليه مع عدد من المحتجين الشباب في 6 سبتمبر/أيلول. وقد أُعيدت جثته إلى عائلته بعد أربعة أيام. وكان سبب الوفاة الذي أُعطي لعائلته رسمياً هو أنه قُتل برصاص "العصابات المسلحة"، ولكن أقوال الشهود وصور الفيديو التي شاهدتْها منظمة العفو الدولية تشير إلى أن علامات الضرب وغيره من أشكال إساءة المعاملة كانت ظاهرة على جثته.
للاطلاع على مزيد من المعلومات، أنظر الوثيقة المعنونة بـ " تحرك عاجل: نشطاء سوريون محتجزون بمعزل عن العالم الخارجي عرضة للخطر"، رقم الوثيقة:MDE 24 050 2011 على الرابط:
http://amnesty.org/en/library/info/MDE24/050/2011/en ، والوثيقة المعنونة بـ " تحرك عاجل: معلومات إضافية: وفاة ناشط سوري في الحجز، رقم الوثيقة: MDE 24 052 2011 ، على الرابط:
http://amnesty.org/en/library/info/MDE24/052/2011/en
الاسم: محمد نوح