تحرك عاجل
لا يزال خمسة رجال أُلقي القبض عليهم لتورطهم المزعوم
في الاحتجاجات الشعبية في سوريا قيد الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي عقب اعتقالهم
في أوقات متفرقة من شهري يوليو/ تموز، وأغسطس/ آب. وقد تعاظمت المخاوف المحيطة بسلامة المعتقلين الخمسة
عقب ورود تقارير تفيد بمقتل أحد الناشطين المساندين للإصلاح من أبناء نفس البلدة التي
ينتمون إليها، وذلك أثناء احتجازه لدى القوى الأمنية.
ولم تتمكن منظمة العفو الدولية من الحصول على معلومات
بشأن سلامة، أو أماكن احتجاز خيرو الدباس (الذي اعتُقل في 2 يوليو/تموز)، أوإسلام الدباس،
وعلاء الدباس، وعبد الستار الخولاني (الذين اعتُقلوا جميعاً في 22 يوليو/ تموز الماضي)،
أو مجد الدين الخولاني (الي اعتُقل يوم 8 أغسطس/ آب). وباستثناء خيرو الدباس الذي قد يكون نُقل مؤخراً
إلى مركز احتجاز آخر، يُعتقد بأن باقي أولئك المعتقلين محتجزين لدى فرع المخابرات الجوية
في المزة بضواحي العاصمة دمشق.
وقد تفاقمت المخاوف بشأن سلامتهم على نحو خطير منذ
أن تم إحاطة منظمة العفو الدولية علماً بوفاة شاب آخرمن البلدة نفسها أثناء احتجازه،
لعلاقته بالاحاجاجات الشعبية أيضاً. وقد أُعيدت
جثة الشاب غياث مطر، البالغ من العمر 26 عاماً، إلى أسرته يوم 10 سبتمبر/ أيلول، وذلك
بعد أربعة أيام فقط من اعتقاله. وقد وردت تقارير
تفيد باعتقال غياث مطر واحتجازه على أيدي عناصر من المخابرات الجوية. وقد تمكنت منظمة
العفوالدولية حتى الساعة من جمع معلومات حول 95 حالة وفاة في الحجز.
يرجى كتابة مناشدات فوراً باللغة العربية أو الإنجليزية
أو الفرنسية أو بلغتكم الخاصة، بحيث تتضمن ما يلي:
الإعراب عن القلق بشأن استمرار احتجاز خيرو
الدباس، وإسلام الدباس، وعبدالستار الخولاني، ومجدالدين الخولاني بمعزل عن العالم الخارجي، وحث السلطات السورية على الكشف فوراً عن أماكن احتجازهم،
والسماح لهم بالاتصال بذويهم فوراً، والمحامين، والحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجون،
وتوفير الحماية لهممن التعرض للتعذيب وغيره من ضروب الإساءة المحتملة؛
حث السلطات إلى إطلاق سراحهم فوراً وبلا
قيد أو شرط، إن كانوا من سجناء الرأي، وإذا كانوا معتقلين بسبب ممارستهم المشروعة لحقهم
في حرية التعبير والتجمع ليس إلا.
يرجى إرسال المناشدات قبل 26 أكتوبر/تشرين الأول
2011 إلى :
الرئيس
فخامة الرئيس بشار الأسد
القصر الجمهوري
شارع الرشيد
دمشق، الجمهورية العربية السورية
فاكس: +963 11 332 3410
المخاطبة: فخامة الرئيس
وزير الخارجية
معالي الوزير السيد وليد المعلم
وزارة الخارجية
شارع الرشيد
دمشق، الجمهورية العربية السورية
فاكس: +963 11 214 6251
المخاطبة: معالي الوزير
كما يرجى إرسال نسخ من المناشدات إلى الممثلين الدبلوماسيين
السوريين المعتمدين في بلدكم. ويرجى إدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه:
الاسم
العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 رقم الفاكس عنوان البريد الإلكتروني المخاطبة.
أما إذا كنتم سترسلوتنها بعد التاريخ المذكور آنفاً،
فيرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها.
وهذا أول تحديث لوثيقة التحرك العاجل UA
250/11. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: http://amnesty.org/en/library/info/MDE24/041/2011/en
تحرك عاجل
مخاوف بشأن سلامة المحتجين عقب وفاة أحد الناشطين
في الحجز
معلومات إضافية
منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في أواسط مارس/آذار،
اعتقلت قوات الأمن السورية آلاف الأشخاص في سائر أنحاء البلاد. وقد تلقت منظمة العفو
الدولية روايات متعددة عن تعرض المعتقلين للتعذيب أو غيره من ضروب إساءة المعاملة،
بالإضافة إلى أنباء عن وقوع عشرات الوفيات في الحجز، كان العديد منها نتيجة لمثل تلك
الانتهاكات على ما يبدو.
وذكر نشطاء حقوق الإنسان أن مخابرات القوات الجوية
تشرف على عمليات الاعتقال في داريا. وكما تفعل أجهزة مخابرات سورية أخرى، فإنها تقوم
بشكل منتظم باعتقال الأشخاص المشتبه في أنهم معارضون للحكومة وتحتجزهم بمعزل عن العالم
الخارجي لفترات مطولة في مراكز اعتقال مشهورة بالتعذيب وإساءة المعاملة.
وقال نشطاء من داريا لمنظمة العفو الدولية إن جميع
المشاركين في تنظيم الاحتجاجات تواروا عن الأنظار عقب اندلاع الاحتجاجات الشعبية في
أواسط مارس/آذار، ولا يظهرون علناً إلا للمشاركة في المظاهرات.
ففي 2 يوليو/تموز قبض أفراد يُعتقد أنهم من مخابرات
القوات الجوية، على خيرو الدباس، البالغ من العمر 52 عاماً، واقتادوه من منـزله في
داريا. وأبلغت عائلته منظمة العفو الدولية بأنه قيل لصديقه أثناء إلقاء القبض عليه
إنهم يعتقلونه بسبب تمويله الاحتجاجات في داريا. وقالوا له إنه لن يتم الإفراج عنه
إلا إذا قام نجله إسلام الدباس، البالغ من العمر 21 عاماً والذي كان متوارياً عن الأنظار
في ذلك الوقت، بتسليم نفسه والتوقيع على تعهد بعدم المشاركة في المظاهرات مستقبلاً.
وإسلام الدباس هو أحد منظمي احتجاجات في داريا، التي طغت عليها السمة السلمية بحسب
جميع الروايات، وعُرفت بتقديم زجاجات الماء والأزهار للجيش في محاولة لردعه عن مهاجمة
المحتجين.
وفي 22 يوليو/ تموز قبض أفراد يُعتقد أنهم من مخابرات
القوات الجوية على إسلام الدباس وابن عمه علاء الدباس، البالغ من العمر 24 عاماً، وعبد
الستار الخولاني، البالغ من العمر 32 عاماً. وذكر نشطاء من داريا أنه قُبض على إسلام
وعلاء الدباس خلال أحد الاحتجاجات. أما عبد الستار الخولاني، فقد قُبض عليه لأنه رفض
إخبار مخابرات القوات الجوية بمكان اختباء شقيقه مجدالدين الخولاني، البالغ من العمر
22 عاماً, وهو أيضاً من منظمي الاحتجاجات في داريا. وفي 8 أغسطس/آب قُبض على مجد الدين
الخولاني على أيدي مخابرات القوات الجوية كذلك على ما يبدو.
وكان ناشطون آخرون قد أُجبروا على التواري عن الأنظار
في أبريل/ نيسان الماضي، ومن بينهم الأخوين يحي ومعن شربجي، ومحمد تيسير خولاني،ومازن
زياده، وغياث مطر الذين ألقي القبض عليهم جميعاً في 6 سبتمبر/أيلول على يد جهازالمخابرات
الجوية على ما يُعتقد. وقد أُعيدت جثة غياث
مطر إلى عائلته بعدأربعة أيام على اعتقاله.
. وأورد التقرير الرسمي بأن سبب حدوث
الوفاة كان "قيام العصابات المسلحة بإطلاق النار عليه". غير أنه تظهر على جثته كدمات ورضوض وعلامات تشي
بتعرضه لضروب أخرى من إساءة المعاملة. وقد
اطّلعت منظمة العفو الدولية على شريط فيديو مصور تبدو آثار الإصابات فيه واضحة على
الجثة. ولمزيد من المعلومات، يرجى الرجوع إلى
وثيقة التحرك العاجل بعنوان "ناشطون سوريون محتجزون بمعزل عن العالم الخارجي أصبحوا
عرضة للخطر" على الرابط التالي: والتحرك العاجل بعنوان "وفاةأحد الناشطين السوريين أثناء الاعتقال"
على الرابط التالي:
http://amnesty.org/en/library/info/MDE24/050/2011/en
http://amnesty.org/en/library/info/MDE24/052/2011/en
الأسماء: خيرو الدباس، ولإسلام الدباس، وعلاء الدباس،
وعبدالستار الخولاني، ومجدالدين الخولاني
الجنس: جميعهم من الذكور