مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

محتجون سوريون عرضة لخطر التعذيب بعد اعتقالهم

رقم الوثيقة

تحـرك عاجـل

محتجون سوريون عرضة لخطر
التعذيب بعد اعتقالهم

لا يزال خمسة رجال سوريين،
ممن شاركوا في الاحتجاجات في مدينة داريا الواقعة جنوب غرب دمشق، قيد الاعتقال بمعزل
عن العالم الخارجي لدى مخابرات القوات الجوية منذ إلقاء القبض عليهم في يوليو/تموز
وأغسطس/آب. وهم عرضة لخطر التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة
.

ففي 2 يوليو/تموز قبض أفراد
يُعتقد أنهم من مخابرات القوات الجوية، على خيرو الدباس، البالغ من العمر 52 عاماً،
واقتادوه من منـزله في داريا. وأبلغت عائلته منظمة العفو الدولية بأنه قيل لصديقه أثناء
إلقاء القبض عليه إنهم يعتقلونه بسبب تمويله الاحتجاجات في داريا. وقالوا له إنه لن
يتم الإفراج عنه إلا إذا قام نجله إسلام الدباس، البالغ من العمر 21 عاماً والذي كان
متوازياً عن الأنظار في ذلك الوقت، بتسليم نفسه والتوقيع على تعهد بعدم المشاركة في
المظاهرات مستقبلاً. وإسلام الدباس هو أحد منظمي احتجاجات في داريا، التي طغت عليها
السمة السلمية بحسب جميع الروايات، وعُرفت بتقديم زجاجات الماء والأزهار للجيش في محاولة
لردعه عن مهاجمة المحتجين
.

وفي 22 يوليو/ تموز قبض
أفراد يُعتقد أنهم من مخابرات القوات الجوية على إسلام الدباس وابن عمه علاء الدباس،
البالغ من العمر 24 عاماً، وعبد الستار الخولاني، البالغ من العمر 32 عاماً. وذكر نشطاء
من داريا أنه قُبض على إسلام وعلاء الدباس خلال أحد الاحتجاجات. أما عبد الستار الخولاني،
فقد قُبض عليه لأنه رفض إخبار مخابرات القوات الجوية بمكان اختباء شقيقه مجدالدين الخولاني،
البالغ من العمر 22 عاماً، وشخص آخر من منظمي الاحتجاجات في داريا. وفي 8 أغسطس/آب
قُبض على مجد الدين الخولاني على أيدي مخابرات القوات الجوية كذلك على ما يبدو
.

لم تكشف السلطات النقاب
عن أماكن وجود الرجال الخمسة، ولم تجرؤ عائلاتهم على طلب معلومات عنهم من السلطات لأنها
كانت تشعر بالخوف الشديد. بيد أن معتقلين أُطلق سراحهم مؤخراً قالوا إن الرجال جميعاً،
باستثناء خيرو الدباس، محتجزون في مقر فرع مخابرات القوات الجوية في المزة، وهي إحدى
مناطق دمشق، وأن إسلام الدباس وعلاء الدباس ومجدالدين الخولاني تعرضوا للضرب المبرح.
ويعتقدون أن خيرو الدباس قد نُقل مؤخراً إلى مركز اعتقال آخر في دمشق. ويساور منظمة
العفو الدولية قلق من أن الرجال الخمسة جميعاً ربما يكونون سجناء رأي احتجزوا لا لشيء
إلا بسبب ممارستهم المشروعة لحقهم في حرية التعبير والتجمع، أو بسبب علاقة عائلاتهم
بالمحتجين
.

يرجى كتابة مناشدات فوراً
باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية أو بلغتكم الخاصة، بحيث تتضمن ما يلي
:

             الإعراب عن القلق بشأن الأنباء التي ذكرت أن
إسلام الدباس وعلاء الدباس ومجدالدين الخولاني قد تعرضوا للضرب المبرح، والدعوة إلى
إجراء تحقيق فوري كامل ومستقل ومحايد في الانتهاكات المزعومة؛

             الإعراب عن القلق لأن الرجال الخمسة ( يرجى ذكر
أسمائهم) محتجزون بمعزل عن العالم الخارجي، والدعوة إلى السماح لهم بالاتصال الفوري
بمحامين من اختيارهم والسماح لعائلاتهم بزيارتهم والحصول على المعالجة الطبية التي
قد يحتاجونها؛

             دعوة السلطات إلى إطلاق سراحهم فوراً وبلا قيد
أو شرط إذا كانوا معتقلين بسبب ممارستهم المشروعة لحقهم في حرية التعبير والتجمع ليس
إلا، وهو ما تخشاه المنظمة، أو بسبب علاقة عائلاتهم بالمحتجين. وهم لذلك يعتبرون من
سجناء الرأي
.

يرجى إرسال المناشدات قبل
29 سبتمبر/أيلول 2011 إلى

:

الرئيس

فخامة الرئيس بشار الأسد

القصر الجمهوري

شارع الرشيد

دمشق، الجمهورية العربية
السورية

فاكس: +963 11 332
3410

 

وزير الخارجية

معالي الوزير السيد وليد
المعلم

وزارة الخارجية

شارع الرشيد

دمشق، الجمهورية العربية
السورية

فاكس: +963 11 214
6251

 

كما يرجى إرسال نسخ من
المناشدات إلى الممثلين الدبلوماسيين السوريين المعتمدين في بلدكم. ويرجى إدخال العناوين
الدبلوماسية المحلية أدناه
:

الاسم     العنوان 1     العنوان 2     العنوان 3     رقم الفاكس     عنوان البريد الإلكتروني     المخاطبة.

 

 

أما إذا كنتم سترسلوتنها
بعد التاريخ المذكور آنفاً، فيرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها
.

تحـرك عاجـل

محتجون سوريون عرضة لخطر
التعذيب بعد اعتقالهم

معلومات إضافية

منذ بدء الاحتجاجات الشعبية
في أواسط مارس/آذار، اعتقلت قوات الأمن السورية آلاف الأشخاص في سائر أنحاء البلاد.
وقد تلقت منظمة العفو الدولية روايات متعددة عن تعرض المعتقلين للتعذيب أو غيره من
ضروب إساءة المعاملة، بالإضافة إلى أنباء عن وقوع عشرات الوفيات في الحجز، كان العديد
منها نتيجة لمثل تلك الانتهاكات على ما يبدو
.

وذكر نشطاء حقوق الإنسان
أن مخابرات القوات الجوية تشرف على عمليات الاعتقال في داريا. وكما تفعل أجهزة مخابرات
سورية أخرى، فإنها تقوم بشكل منتظم باعتقال الأشخاص المشتبه في أنهم معارضون للحكومة
وتحتجزهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترات مطولة في مراكز اعتقال مشهورة بالتعذيب وإساءة
المعاملة
.

وقال نشطاء من داريا لمنظمة
العفو الدولية إن جميع المشاركين في تنظيم الاحتجاجات تواروا عن الأنطار عقب اندلاع
الاحتجاجات الشعبية في أواسط مارس/آذار، ولا يظهرون علناً إلا للمشاركة في المظاهرات.
فقد توارى الطالبان إسلام الدباس ومجدالدين الخولاني عن الأنظار في أواسط مارس/آذار
وأبريل/ نيسان على التوالي. وقال النشطاء لمنظمة العفو الدولية إنه عندما قُبض على
إسلام الدباس وعلاء الدباس خلال مظاهرة يوم 22 يوليو/تموز، أُرغم إسلام على الاتصال
بمجدالدين الخولاني وطلب مقابلته. لكن عبد الستار الخولاني، شقيق مجد، أحسَّ بأنها
مصيدة ورفض السماح له بالذهاب إلى الموعد، وذهب هو بدلاً منه، ظناً من بأنه سيكون أكثر
أماناً لأنه نادراً ما كان يشارك في احتجاجات داريا، ولكنه اعتُقل مع ذلك
.

وقال النشطاء إنه قُبض
على مجدالدين الخولاني في وقت مبكر من صبيحة يوم 8 أغسطس/ آب عند حاجز تفتيش، بينما
كان يحاول تغيير مكان اختبائه. وقالوا أيضاً إنه شوهد في الرابعة من مساء اليوم نفسه
في سيارة بالقرب من مدرسة ثانوية في داريا، وإن وجهه كان متورماً، وبدا واضحاً أنه
تعرض للضرب
.

الأسماء: خيرو الدباس،
إسلام الدباس، علاء الدباس، عبد الستار الخولاني، مجدالدين الخولاني

الجنس: جميعهم ذكور.

رقم الوثيقة: UA: 250/11 Index: MDE
24/041/2011                  
بتاريخ: 18 أغسطس/آب 2011