21 أبريل/نيسان 2011
منظمة العفو تحث السلطات السورية على عدم قمع احتجاجات
-الجمعة العظيمة–
عشية دعوات على موقع التواصل الاجتماعي -فيسبوك-
إلى احتجاجات يوم -الجمعة العظيمة-، حثت منظمة العفو الدولية السلطات السورية على عدم
الرد على المظاهرات الجماهيرية المتوقع خروجها في مختلف أنحاء سوريا غداً بالعنف.
وقال مالكوم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال
أفريقيا في منظمة العفو: -لا بد من أن تقوم الشرطة بعملها أثناء هذه المظاهرات بعقلانية
وحساسية وطبقاً للقانون الدولي لتجنب المزيد من سفك الدماء في شوارع سوريا–.
–فمن الممكن أن تكون احتجاجات \’الجمعة العظيمة\’
الأضخم حتى الآن. وإذا ما لجأت قوات الأمن الحكومية إلى أساليب العنف المبالغ فيها
نفسها التي استخدمتها في الشهر الماضي، فمن المحتمل أن تكون النتائج في غاية الفظاعة.–
ومن المتوقع أن تخرج احتجاجات سلمية تدعو إلى الحرية
في المدن والبلدات في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك دمشق ودرعا وحمص وبانياس، التي
قتل في المظاهرات التي خرجت فيها في الأسابيع الماضية متظاهرون على أيدي قوات الأمن.
وقد تجاوز عدد من لقوا مصرعهم 228 شخصاً نتيجة للحملة
القمعية ضد الاحتجاجات، التي بدأت في 15 مارس/آذار وانتشرت على نطاق واسع منذ ذلك الوقت
مع نزول الناس إلى الشوارع للتعبير عن مظالمهم.
وقتل ثمانية محتجين على أيدي قوات الأمن، يوم الثلاثاء،
عقب عقدهم اعتصاماً في مدينة حمص.
وقد وقع الرئيس السوري، بشار الأسد، للتو مرسوماً
تشريعياً ينهي فيه بعد طول انتظار حالة الطوارئ في البلاد، التي استمرت لنحو 48 سنة،
وظلت نافذة دون انقطاع منذ 1963.
وتعليقاً على هذه الخطوة، قال مالكوم سمارت: -إن
إلغاء حالة الطوارئ، التي ظلت لفترة طويلة رمزاً للقمع ولانتهاكات حقوق الإنسان، خطوة
تلقى منا الترحيب رغم أنها استحقت منذ أزمان–.
–ولكن يوم غد سوف يكون محكاً حقيقياً لمدى
صدق الحكومة في وضع الإصلاحات موضع التنفيذ. ويتعين أن لا نرى المزيد من الأشخاص يقتلون
برصاص الأمن في الشوارع لا لسبب إلا لممارستهم حقهم في حرية التعبير والتجمع.-