مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

قصة الشهيد المصور عدنان عبد الدايم

لبى نداء جريح فاستشهدا معا ,,, عدنان لبى نداء أحمد فاستشهدا معا

عدنان عبد الباقي عبد الدايم مواليد حمص 12-7-1983 حاصل على بكالوريا تجارية .. تابع بعدها مسيرة العلم في دورات "التوفل" , كان من المهتمين الى درجة كبيرة بالتكنولوجيا سيما الكمبيوتر .. كل من عرفه كان يقول عنه أنه عبقري بالكمبيوتر .

عمل في محلات كمبيوتر عديدة مما اثر كثيرا على حياته من الناحية الاجتماعية فكوّن لديه كثيرا من الأصدقاء من مرتادي المحل الذي عمل به و ذلك لطيبته و حسن معاملته للناس حيث يقال عنه بيت أسرار أصدقائه كان قنوعا راضيا بما قسمه الله له ..لكن هذا لا يتنافى مع كونه حالما ..كان يحلم بأن كون له محله الخاص في مجال الكمبيوتر لشدة ولعه به ..لدرجة أن والدته كانت تخشى على عيونه منه ..فتمازحه قائلة "لك شهيد الكمبيوتر إنت " . كان مرضيا لأهله بالرغم من أحلامه كان يساعد والده في محله و هو محل لبيع القماش و ذلك من باب البر بالوالدين .. لا تؤخره أحلامه عن البر بوالديه

عندما تفجّرت الثورة ظهرت شجاعته و قوة إيمانه ,حيث قام بتفجير المظاهرات في حيه (الانشاءات ,حمص) وبرز كأول اعلامي في حمص حيث صور المظاهرات وبعض من الانتهاكات العصابات الأسدية

هل هلال رمضان في 1-8-2012 وانطلقت مظاهرة ما بعد التراويح في شارع الملعب البلدي –حمص

كان عدد المتظاهرين هائل وكانت أصواتهم قوية والتكبيرات تعانق السماء وهتافات الحرية متفجرة (هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه )وكالعادة كان عدنان يصور بقمة الشجاعة والوثوق وبعد ربع ساعة تقريبا من بدأ المظاهرة هجم الأمن السوري على المتظاهرين وبدأوا بإطلاق قنابل المسيلة للدموع وفتحوا النار عليهم وكان وابل من الرصاص الذي لا يتوقف وبدأ المتظاهرين بلهروب الا بطلنا بقي واقفا يصور الهجوم والانتهاكات الاسدية ولكن إحدى الرصاصات الأسدية تصيب الشاب أحمد الفاخوري الذي لم يكمل عامه 18 بدأ أحمد ينادي (إخواتي ساعدوني ما زال شبابي يملك كثيرا للثورة ما زلت أرى الحياة بأعينكم ) كان أحمد رحمه الله يحلم بمتابعة الدرب الذي بدأه درب الحرية ,,

لم يستطع عدنان أن يذهب تاركا أحمد ينزف سمع صوته ف لبى نداءه وضع عدنان يديه تحت إبط الشهيد أحمد الفاخوري ليسحبه…وهنا أصبح الأمن على مسافة لا تتجاوز العشرة أمتار ,احد عناصر الأمن وجه سلاحه الى عدنان وأطلق ثلاث رصاصات…واحدة في الجبين …وثانية في القلب …وثالثه في الصدر ..ويدي عدنان تحت إبط الشهيد أحمد الفاخوري…جثى عدنان على ركبتيه فأصبح رأس الشهيد أحمد الفاخوري على صدر عدنان(شهيد يحضن شهيد) فمال عدنان إلى الوراء ونام نومة ابدية

استشهد عدنان …استشهد البطل ….استشهد المصور…..

عدنان ,,,اليوم عيد مولدك الأول في الجنة ..هنيئا لك يا غالي …لكننا افتقدناك كثيرا …

فيديو صوره الشهيد :
http://www.youtube.com/watch?v=Z7kxQnhlEjc

فيديو جثمان الشهيد :
http://www.youtube.com/watch?v=d-sqVu5oALc

فيديو توديع الشهيد :
http://www.youtube.com/watch?v=49Z9wIU_Npw

فيديو تشيع الشهيد:
http://www.youtube.com/watch?v=P2Bt7OIL6yU