القتل خارج نطاق القضاء في سورية خلال شهر حزيران 2012
سورية في طور المجازر
شهد شهر حزيران ثاني أكبر نسبة من عدد القتلى الشهري الذين سقطوا منذ بداية الحركة الاحتجاجية في سورية، منتصف الشهر الثالث من العام الماضي 1122 ، إذ سقط 1112 قتيل حسب الأرقام التي تم توثيقها في المركز السوري لحقوق الإنسان خلال هذا الشهر، وهي ثاني أكبر نسبة بعد تلك المسجلة في شهر شباط هذه السنة 1121 . ولم تتردد القوات الحكومية السورية في استخدم كل أنواع الأسلحة في قمع الحركة الاحتجاجية المتواصلة والمستمرة ضد نظام الحكم بسورية والتي تحولت فيما بعد لمقاومة شعبية مسلحة، فقد شهد هذا الشهر استخدام النظام للطيران الحربي والمدفعية والدبابات على نطاق واسع كما قام بعدد كبير من المجازر أهمها مجزرة دوما وحمورية وزملكا في ريف دمشق ومجزرة مزرعة القبير في ريف محافظة حماة. إن المتتبع لسير الأوضاع الميدانية في سورية خلال شهر حزيران لن يجد مشقة في الوصول لاستنتاج أن السلطات السورية مارست سياسة تقوم على الانتهاكات الجسيمة لحق الإنسان في الحياة وهو أقدس الحقوق المكفولة في العهود والمواثيق الدولية