تصريح صحفي حول حمص اليوم
نتابغ ببالغ القلق والادانة والاستنكار ارتكاب افظع الانتهاكات الواقعة على حقوق الانسان في سوريا بشكل عام وحمص بشكل خاص في استمرار نهج العنف الدموي الذي بات يستخدمه النظام بجنون خصوصا بعد الفيتو المزدوج الروسي الصيني والذي اعتبره النظام كرخصة للقتل والحسم العسكري لقمع الثورة مما زادت وتيرة القمع الشديد لحركة الاحتجاج السلمية داخل البلاد ومنذ ايام وقوات النظام تحاصر حمص وتدكها بالاسلحة الثقيلة مما ادى ويؤدي الى ارتكاب مجازر وحشية في كل من احياء كرم الزيتون والخالدية وبابا عمرو والانشاءات وحي السبيل واليوم ومنذ الصباح الباكر تتعرض غالبية احياء حمص للقصف العنيف العشوائي مما ادى الى سقوط المزيد من الضحايا ثلاثة عائلات حيث قضى من آل التركاوي 8 أشخاص و أل مهيني 6 أشخاص و أل الزامل 5 أشخاص
كما سقط أربع أشخاص في حي وادي العرب من جراء القصف العشوائي و هم ثلاثة رجال و إمرأة تم التعرف على شخص منهم و هو عمر النعسان
و تم قطع الكهرباء عن مشفى الوليد في الليل بشكل متعمد من قبل العصابات الأسدية و توقف التنفس في الحاضانات و عدد الأطفال الذين فارقوا الحياة هم 18 طقل من الاطفال الخدج ، فضلا عن الاطفال الذين يموتون من شدة البرد نتيجة قطع الكهرباء وعدم توفر وسائل التدفئة فضلا عن نقص الحليب ، ناهيكم عن سقوط العشرات من الجرحى وهدم المنازل والابنية السكنية فوق اهلها ، وبهذا يكون النظام الديكتاوري في دمشق مستمرا في ارتكاب المزيد من الجرائم ضد الانسانية على مراى ومسمع العالم غير ابه باية معايير اخلاقية او قانونية او انسانية.
اننا في مكتب حقوق الانسان في المجلس الوطني السوري وفي الوقت الذي ندين وبشدة هذه الجرائم الممنهجة ضد ابناء شعبنا بصورة عامة وفي حمص بشكل خاص نتقدم بالتعازي لذوي الضحايا مع تمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى نناشد العالم الحر ومنظمات حقوق الانسان الدولية والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل من اجل وقف سياسة القتل والدمارالتي ينتهجها النظام وايجاد وسائل حقيقية وفعلية لحماية المدنيين وضمان حق سلمية التظاهرو ضمان الحقوق والحريات الأساسية للناس ووقف سياسة الاعتقال والاختطاف واطلاق سراح المعتقلين وفك الحصار عن المدن والبلدات خصوصا حمص والزبداني وحماه وريف دمشق وادلب ودير الزور وسحب الجيش منها وتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في الجرائم ومعاقبة مرتكبيها وكف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية بممارسة نشاطها بشكل فعلي واجبار النظام على ادخال وسائل الاعلام العالمية وتحريك المنظمات الانسانية لتقديم الخدمات الاغاثية والطبية . وممارسة المزيد من الضغوط على النظام في فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية والديبلوماسية في طرد سفراء النظام وسحب الاعتراف به ومطالبته بالتنحي والاستجابة لمطالب الشعب.
مكتب حقوق الانسان في المجلس الوطني السوري
رئيس المكتب: د. عبد الباسط سيدا 0046731520541
مدير المكتب: أ. رديف مصطفى 00905442546841
الناطق الاعلامي: د. محمد عناد سليمان : 00962799756879
8/2/ 2012