مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

ناشط سوري يواجه خطر التعرض للتعذيب عقب اختطافه: جورج مبيّض

تعرض الناشط المؤيد للإصلاح، جورج مبيّض، للاختطاف يوم 10 يناير/ كانون الثاني 2012، ولا تزال جماعة يُعتقد أنها على علاقة بالسلطات السورية تحتجزه في مكان مجهول حتى الساعة. وتلقت أسرته اتصالاً هاتفياً يوم 12يناير/ كانون الثاني ذكر جورج خلاله أنه قد تعرض للإصابة بعيار ناري في ساقه، وطالب خاطفوه بدفع فدية لقاء الإفراج عنه. ويُخشى أن يتعرض جورج للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة .

ويبلغ جورج مبيض 62 عاماً من العمر، ويعمل كصائغ مجوهرات ؛ وقد تعرض للاختطاف عقب مغادرته لمنزله في قضاء جرمانا التابع لمحافظة العاصمة دمشق. وسبق لجورج وأن شارك في المظاهرات المنادية للإصلاح في مدينته، بل وروج للمشاركة بها عبر موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت، وقدّم مساعدات مالية وغيرها من أشكال الدعم لأُسر الناشطين الذين تُوفوا خلال الاحتجاجات والاضطربات. وبعد مرور يومين على اختطافه، اتصل جورج بابنته المقيمة في فرنسا ليخبرها بتعرضه للاختطاف، وأنه قد أُصيب بعيار ناري في ساقه. ثم أخبرها خاطفوه أنهم يطلبون دفع فدية مقدارها 30 مليون ليرة سورية (أي ما يعادل حوالي نصف مليون دولار) لقاء الإفراج عن والدها .

ويُذكر بأن الأجهزة الأمنية وعصابات "الشبّيحة" الموالية للحكومة قد دأبت على احتجاز آلاف الناشطين المناصرين للإصلاح منذ مارس/ آذار من العام الماضي. وانتشرالتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة على نطاق واسع، ووردت تقاريرتفيد بوفاة ما يزيد على 235 شخصاً في الحجز .

يُرجى كتابة المناشدات فوراً باللغة الإنجليزية أو العربية أو الفرنسية أو بلغتكم الخاصة، وبحيث تتضمن ما يلي :

التعبير عن قلقكم حيال قيام إحدى المجموعات التي يُعتقد أنها على صلة بالدولة باحتجاز جورج مبيض في مكان مجهول، وأنه يواجه خطر التعرض للتعذيب وغير من ضروب سوء المعاملة، أوحتى الموت؛

ودعوة السلطات السورية لتقوم بضمان الإفراج عن جورج مبيّض فوراً، وأن يتلقى العلاج الطبي الضروري الذي يحتاج، وأن يتمكن من العودة إلى منزله سليماً معافى؛

ودعوة السلطات السورية كي تضمن إجراء التحقيق المستفيض في كافة الهجمات والاعتداءات على الناشطين المناصرين للإصلاح، ومحاسبة المسؤولين عنها وجلبهم للعدالة .

يُرجى إرسال المناشدات قبل الأول من مارس/ آذار 2012 إلى :

الرئيس

السيد الرئيس بشار الأسد

القصر الرئاسي

شارع الرشيد

دمشق، الجمهورية العربية السورية

فاكس: +963 11 332 3410

المخاطبة: فخامة الرئيس
               

وزير الداخلية

العميد محمد إبراهيم الشعار

وزارة الداخلية

شارع عبد الرحمن الشهبندر

دمشق الجمهورية العربية السورية

فاكس: +963 113 110 554

المخاطبة: معالي الوزير
               

ونسخ إلى :

وزير السؤون الخارجية والمغتربين

وليد المعلم

وزارة السؤون الخارجية والمغتربين

شارع الرشيد

دشق، الجمهورية العربية السورية

فاكس: +963 11 214 625 12/3

المخاطبة: معالي الوزير

كما يرجى إرسال نسخ من المناشدات إلى الممثلين الدبلوماسيين السوريين المعتمدين في بلدكم. ويرجى إدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه :

الاسم العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 رقم الفاكس عنوان البريد الإلكتروني المخاطبة .

أما إذا كنتم سترسلونها بعد التاريخ المذكور آنفاً، فيرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها .

تحرك عاجل

ناشط سوري يواجه خطر التعرض للتعذيب عقب اختطافه
معلومات إضافية

اندلعت التظاهرات المنادية بالإصلاح في سوريا في فبراير/ شباط 2011، قبل أن تتحول إلى احتجاجات شعبية عارمة أواسط مارس/ آذار من العام نفسه. وتمثّل رد السلطات السورية على تلك الاحتجاجات باتباعها لأكثر الأساليب قسوةً ووحشية في إطار جهودها الرامية إلى قمعها والسيطرة عليها. وقد تمكنت منظمة العفو الدولية من الحصول على أسماء ما يربو على 4600 شخص لقوا حتفهم أو تعرضوا للقتل بحسب التقارير الواردة خلال تلك الاحتجاجات والقلاقل، أو بأحداث على صلة بها منذ أواسط مارس/ آذار الماضي. و يُعتقد بأن الكثيرين منهم قضوْا برصاص القوى الأمنية التي استخدمت الذخيرة الحية، وذلك أثناء مشاركتهم في تلك الاحتجاجات السلمية، أو خلال تشييعهم لآخرين قُتلوا في احتجاجات سابقة. كما ولقي أفراد من عناصر الأجهزة الأمنية حتفهم خلال موجة الاحتجاجات أيضاً؛ وقُتل بعضهم على أيدي الجنود المنشقين عن الجيش، وعلى أيدي آخرين غيرهم ممن قرروا حمل السلاح في وجه الحكومة .

واعتُقل آلاف الأشخاص، واحتجز العديد منهم بمعزل عن العالم الخارجي في أماكن مجهولة تنتشر بها ممارسات التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة. ووردت تقارير تفيد بوفاة أكثر من 235 في الحجز منذ الأول من أبريل/ نيسان 2011، وذلك في ظل ظروف وملابسات تبعث على الكثير من الشك والريبة .

وتتبع للدولة في سوريا أجهزةٌ أمنية واستخباراتية متعددة علاوة على مجموعات غامضة يحمل أفرادها السلاح أحياناً، وإن كانوا لا يرتدون زيا عسكرياً بالضرورة، ويتولون تنفيذ عمليات اختطاف الأشخاص وقتلهم والتعرض لهم بغير ذلك من أشكال الإساءة، عبر التنسيق مع المسؤولين الحكوميين على ما يبدو، أو بموافقتهم على الأقل. كما وتلقت منظمة العفو الدولية تقارير تتحدث عن قيام مسلحين بتهديد الأشخاص، والإساءة إليهم، وقتلهم – في بعض الحالات – للاشتباه بأنهم على علاقة بالدولة أو من المؤيدين لها .

الاسم: جورج مبيّض

الجنس: ذكر