تحرك عاجل
الكاتب الكردي والناشط المؤيد للإصلاح حسين عيسو،
59 عاماً معتقل بمعزل عن العالم الخارجي منذ أن ألقي القبض عليه في الحسكة شمال شرقي
سوريا في 3 سبتمبر/أيلول 2011. وهو يعاني من مشكلات في القلب وربما لا يتلقى الدواء
الذي يحتاجه بشكل منتظم. وهو معرض لخطر التعذيب وغير ذلك من صنوف المعاملة السيئة.
في الساعات الأولى من مساء 2 سبتمبر/أيلول اتصل
أحد الأشخاص هاتفياً بحسين عيسو ذاكراً أنه من المخابرات الجوية وأخبره أنهم ينتظرونه
في بيته وطلبوا منه العودة إلى هناك على الفور. وقال عيسو إنه كان مشغولاً وبقي حتى
الواحدة صباحاً ليعود إلى منزله بعد قضاء الأمسية مع أصدقاء. ونحو الساعة الثانية من
صباح 3سبتمبر/أيلول قامت قوات أمنية يعتقد أنها تابعة للمخابرات الجوية بإلقاء القبض
عليه.
وقد أخذ أصدقاؤه أدوية خاصة به إلى فرع المخابرات
الجوية بالحسكة فتسلمها ضباط الفرع منهم بيد أنهم رفضوا السماح لهم برؤيته. وأخبر أحد
المصادر منظمة العفو الدولية أنه قد تم نقله منذئذ إلى فرع المخابرات الجوية في دمشق،
لكن منظمة العفو الدولية لم تستطع تأكيد ذلك، ومن ثم فإن مكان وجوده غير مؤكد. وتشعر
منظمة العفو الدولية بقلق خاص حول سلامته فليس
واضحاً إذا كان يتلقى بانتظام جرعات الدواء التي يحتاجها لعلاج أزماته القلبية.
وحسين عيسو كاتب كبير وناشط يدعو للإصلاح. وقد جاهر
بتأييده للاحتجاجات الشعبية وحضر التظاهرات في الحسكة وزود وسائل الإعلام الدولية بالمعلومات.
وعلى الرغم من أن السلطات السورية لم تذكر شيئاً عن أسباب القبض عليه، فإن منظمة العفو
الدولية تعتقد أنه ربما كان سجين رأي واعتقل لمجرد ممارسته الشرعية لحقوقه في حرية
التعبير والاجتماع.
نرجوكم الكتابة فوراً بالعربية أو الانجليزية أو
الفرنسية أو لغتكم:
معربين عن قلقكم لاعتقال حسين عيسو بمعزل عن العالم
الخارجي في مكان غير معروف طالبين معلومات عن مكان اعتقاله وأسباب القبض عليه ووضعه
القانوني ومطالبين بتوفير الحماية الكاملة له من التعذيب وصنوف التعذيب الأخرى، والسماح
له بالاتصال مع أسرته ومحامٍ من اختياره، وتزويده بالدواء بشكل منتظم
وبأي رعاية طبية قد يحتاجها.
· معربين عن قلقكم من أن حسين عيسو قد يكون معتقلاً لمجرد ممارسته السلمية
لحقه في التعبير عن آرائه السياسية، ومبينين أنه لو كان الحال كذلك فسوف تعتبره منظمة
العفو الدولية سجين رأي ومطالبين بالإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.
· حاثين السلطات السورية على اتخاذ الخطوات الفورية للإفشاء عن أماكن اعتقال
جميع السجناء السياسيين وتوفر لهم إمكانات الاتصال بأسرهم و بمحامين من اختيارهم، وأن
تحمبهم من التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة.
ترجو إرسال مناشداتكم قبل 27 أكتوبر/تشرين الأول
2011 إلى:
الرئيس وزير الخارجية
فخامة بشار الأسد معالي وليد المعلم
القصر الرئاسي وزارة الخارجية
شارع الرشيد شارع الرشيد
دمشق الجمهورية العربية السورية دمشق الجمهورية العربية السورية
Fax: +963 11 214 6251
Fax: +963 11 332 3410
كما برجى إرسال تسخ إلى البعثات الديبلوماسية المعتمدة
في بلادكم، على العناوين أدناه :
اٌلإسم
العنوان1
العنوان 2
العنوان3
فاكس
رقم الفاكس
البريد الالكتروني
عنوان البريد الالكتروني
أسلوب التخاطب
الرجا التأكد من مكتب المنطقة التي تتبعونها إذا
كان بالإمكان إرسال مناشدات بعد انقضاء التاريخ المذكور أعلاه.
تحرك عاجل
كاتب سوري معتقل يتعرض لخطر التعذيب
معلومات إضافية
منذ أن بدأ القمع العنيف للاحتجاجات الشعبية المطالبة
بالإصلاح السياسي قي سوريا في منتصف مارس/نيسان جمعت منظمة العفو الدولية أسماء
2120 شخصاً يعتقد أنهم قتلوا ومن بينهم أطفال. وتلقت منظمة العفو الدولية تقارير عديدة
عن معتقلين جرى تعذيبهم أو أسيئت معاملتهم وكذلك تقارير عن وفاة مالا يقل عن 95 شخصاً
في الحجز منذ أبريل/ نيسان 2011 ، وفي حالات كثيرة كان ذلك على ما يبدو نتيجة لهذه
الانتهاكات. لمزيد من المعلومات، نرجو الاطلاع على سوريا اعتقالات مميتة وفيات في أثناء
الاحتجاز وسط احتجاج شعبي في سوريا MDE 24/035/2011
وقد استهدفت قوات الأمن السورية أشخاصاً تعتقد أنهم
نظموا احتجاجات أو أيدوهم علناً، إما شفاهة في اجتماعات عامة أو في وسائل الإعلام أو
على الإنترنت أو غير ذلك. ومن بين هؤلاء نشطاء سياسيون وحقوقيون وأئمة مساجد وصحافيون.
وتعتقد منظمة العفو الدولية أن كثيراً من أولئك المعتقلين من المرجح أنهم سجناء رأي،
اعتقلوا لمجرد ممارستهم لحقوقهم في حرية التعبير والاجتماع بتأييدهم السلمي للاحتجاجات
أو مشاركتهم فيها.
وتدور كتابات حسين عيسو حول قضايا سياسية وقد انتقد
بشكل منتظم السلطات السورية. وأصدر بياناً أدان فيه القبض على نواف بشير الشخصية القيادية
المعارضة في أواخر يوليو/ تموز. كما نظم أشعاراً.