مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

اعتقال ناشط حقوقي في سوريا

تحرك عاجل

اعتقال ناشط حقوقي في سوريا

محمد أياد طيارة من نشطاء حقوق الإنسان السوريين اعتقل بمعزل عن العالم
الخارجي منذ 28 أغسطس/ آب 2011 حينما قبض عليه في شقته بمدينة حمص في غرب سوريا ويتعرض
لخطر داهم من التعذيب وسوء المعاملة.

طبقاً لأحد زملائه، فإن عدة رجال مسلحين قدموا أنفسهم على أنهم من الجيش
اقتادوا محمد أياد طيارة، 42 عاماً، وهو في ملابس النوم من شقته مساء 28 أغسطس/آب.
وبعد ساعات قليلة، علمت الأسرة عن طريق محافظ حمص أن فرع الاستخبارات العسكرية في حمص
قد اعتقلت محمد أياد طيارة. وفي اليوم التالي، توجه أحد أقربائه

يشغل منصباً كبيراً في الحكومة إلى الفرع وعلى الرغم من عدم تمكنه من محادثة
محمد أياد طيارة فقد استطاع توصيل بعض الملابس إليه.

وماتعلمه منظمة العفو الدولية أن السلطات السورية لم تذكر لماذا ألقي القبض
على محمد أياد طيارة ولم تكشف عن أي معلومات عن الوضع القانوني لمحمد أياد طيارة أوسلامته.
وكان محمد أياد طيارة يقوم بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في حمص، ويمرر هذه
المعلومات إلى منظمات حقوق الإنسان بما فيها منظمة العفو الدولية، واشترك في احتجاجات
سلمية مطالبة بالإصلاح. وتشعر منظمة العفو الدولية بالقلق من أن يكون ذلك سبب القيض
عليه، ولو كان الأمر كذلك فلسوف تعتبره من سجناء الرأي الذين اعتقلوا لمجرد ممارستهم
لحقوقهم في حرية التعبير والتجمع وتطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه.

ثمة قلق بالغ حول سلامة محمد أياد طيارة بعدما ذكر عدد من المعتقلين في
الأحداث الجارية في سوريا ممن أطلق سراحهم أن التعذيب والصنوف الأخرى للمعاملة السيئة
تستخدم على نطاق واسع كوسائل للحصول على "الاعترافات" ووسيلة لمعاقبة المحتجين
ولحث الآخرين على عدم الانضمام إليهم.

 

الرجاء الكتابة بالعربية أو الإنجليزية أو الفرنسية أو بلغتكم:

          معربين عن قلقكم من اعتقال محمد أياد طيارة
بمعزل عن العالم الخارجي منذ 28 أغسطس/آب، وتعريضه لخطر التعذيب وسوء المعاملة الداهم.

          معربين عن قلقكم من أن محمد أياد طيارة معتقل
لمجرد نشاطاته السلمية المتعلقة بحقوق الإنسان، وهذا يجعل منه سجين رأي وينبغي الإفراج
عنه فوراً ودون قيد أو شرط.

          حاثين السلطات على التكفل بحماية محمد أياد
طيارة من التعذيب والصنوف الأخرى للمعاملة السيئة، والسماح له بالاتصال الفوري بأسرته
ومحامٍ من اختياره، وتزويده بأي عناية طبية قد يتطلبها.

 

 

الرجاء إرسال مناشداتكم قبل 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 إلى:

الرئيس                             
وزير الدفاع                    وإرسال
نسخ منها إلى       

بشار الأسد                    
معالي الفريق داود راجحة              
وزير الداخلية

القصر الرئاسي                  
وزارة الدفاع                     معالي
اللواء محمد إبراهيم الشعار

شارع الرشيد                    
ساحة الأمويين                     وزارة
الداخلية

دمشق                           
دمشق                            شارع
عبد الرحمن شهبندر

    الجمهورية
العربية السورية      الجمهورية العربية السورية        دمشق

     
Fax: +963 11 332 3410                               Fax: +963 11 666
2460
                          

الجمهورية العربية السورية

    أسلوب المخاطبة:  فخامة الرئيس           معالي الوزير

كما ترسلون نسخاً منها إلى الممثلين الديبلوماسيين في بلادكم. الرجاء كتابة
عناوين البعثات الديبلوماسية المحلية أدناه:

الإسم العنوان 1  العنوان
2  العنوان 3 
Fax                     Email                  

أسلوب المخاطبة

الرجاء التأكد من مكتب قسمكم إذا كان بالإمكان إرسال مناشدات بعد إنقضاء
الموعد النهاشي النذكور

تحرك عاجل

اعتقال ناشط حقوقي في سوريا

معلومات إضافية

بدأت التظاهرات المؤيدة للإصلاح في سوريا في فبراير/شباط 2011  وتطورت إلى احتجاجات ضخمة في منتصف مارس/آذار. ومنذ
ذلك الحين، فإن الاحتجاجات التي طالبت عادة بحقوق وحريات أكبر وإسقاط نظام الرئيس بشار
الأسد، قد انتشرت في أرجاء البلاد بدرجة لم يسبق لها مثيل وبقوة دفع لم تظهر لها بوادر
خمود على الرغم من قمع السلطات الذي صاحبه مقتل مئات عديدة من الناس. وكانت الاحتجاجات
سلمية في مجملها، بيد أن السلطات السورية قد ردت عليها بأكثر الأساليب وحشية سعياً
للقضاء عليها. وقد استعملت قوات الأمن مراراً القوة المفرطة إفراطاً كبيراً، مستخدمة
القناصة لإطلاق النار على حشود المحتجين السلميين ودبابات الجيش لقصف المناطق السكنية
بينما تسعى السلطات لتبرير استخدامها لهذه القوة بأن الحكومة تتعرض لهجوم من قبل عصابات
مسلحة. وقد حصلت منظمة العفو الدولية على أسماء أكثر من 1900 شخص ورد أنهم توفوا أة
قتلوا أثناء الاحتجاجات أو مايتصل بها منذ منتصف مارس/آذار، ويعتقد أن قوات الأمن قد
أطلقت النار مستخدمة الذخيرة الحية على كثير منهم بينما كانوا يشاركون في احتجاجات
سلمية أو في جنازات أشخاص قتلوا أثناء احتجاجات سابقة.

وقد ألقي القبض على ألوف غيرهم، واعتقل كثير منهم بمعزل عن العالم الخارجي
في أماكن مجهولة حيث ورد أن التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة شائعة فيها. وتوفي
مالايقل عن 88 رجلاً داخل المعتقل في ظروف مثيرة للشبهات في أثناء الفترة بين أول إبريل/نيسان
و 15 أغسطس/آب 2011 . وفي مالايقل عن 52 حالة من هذه الوفيات، هناك أدلة على أن التعذيب
قد تسبب أو ساهم في حدوثها، وازدادت المخاوف سوءاً بالنقارير الواردة عن انتشار التعذيب
في مراكز الاعتقال في الشهور الأخيرة. وقد جرى التمثيل بجثث بعض المتوفين بمن فيهم
الأطفال إما قبل الوفاة أو بعدها وذلك بطرق شنيعة يبدو أن المقصود منها زرع الرعب في
نفوس أفراد العائلات التي تعاد إليها الجثامين الممثل بها. ويبدو أن الضحايا في جميع
الحالات قد اعتقلوا في سياق الاحتجاجات، على الرغم من أن ظروف القبض عليهم كانت في
الأغلب مبهمة، وأنهم قد توفوا بينما كانت قوات الأمن تحتجزهم في السجون أو غيرها من
أماكن الاعتقال المعروفة وغير المعروفة، أو بعد نقلهم إلى المستشفيات بينما لايزالون
رهن الاعتقال. وكان واضحاً أن بعضهم مصاب  بجروح
جراء طلقات نارية مما يوحي بأنهم ضحايا إعدامات خارج دائرة القانون. وكثير من الوفيات
لم تعرف إلا عندما سلمت السلطات جثث الضحايا إلى أسرهم أو عندما تم الاتصال بالعائلات
وإخطارهم بتسلم جثث أقربائهم من المشرحة. وسوريا لها تاريخ من ارتفاع مستويات الوفاة
أثناء الاحتجاز، بما في ذلك حالات كثيرة زعم أن النعذيب أوغيره من صنوف المعاملة السيئة
قد أفضت إلى الوفاة أو ساهمت في وقوعها.

الاسم: محمد إياد طيارة

الجنس:  ذكر