وخلال الفترة الممتدة بين 1 و5 شباط/فبراير 2016م، رصدت مجموعة من الانتهاكات الروسية لحقوق المدنيين السوريين في شمال محافظة حلب، الواقعة شمال سوريا، عبر سلسة من الضربات الجوي هي الأعنف منذ شن الطيران الروسي أولى غاراته بإعلان موسكو تدخلها لصالح النظام السوري الحاكم في 30 أيلول/سبتمبر 2015م، مدعية أنها ستستهدف في ضرباتها الجوية مواقع لتنظيم دولة العراق والشام "داعش" داخل الأراضي السورية، وهو ما ثبت عكسه.