مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

الإصرار على استخدام العنف و القمع في سوريا

الإصرار على استخدام العنف و القمع في سوريا

لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة
القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة

المادة 
السابعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

1.      
تتخذ كل دولة طرف إجراءات تشريعية أو إدارية أو قضائية فعالة أو أية إجراءات
أخرى لمنع أعمال التعذيب في أي إقليم يخضع لاختصاصها القضائي
.

2.      
لا يجوز التذرع بأية ظروف استثنائية أيا كانت، سواء أكانت هذه الظروف
حالة حرب أو تهديدا بالحرب أو عدم استقرار سياسي داخلي أو أية حالة من حالات الطوارئ
العامة الأخرى كمبرر للتعذيب
.

3.      
لا يجوز التذرع بالأوامر الصادرة عن موظفين أعلى مرتبة أو عن سلطة عامة
كمبرر للتعذيب
."

المادة الثانية من اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره
من ضروب المعاملة أو العقوبة

بيان

تعبر المنظمة السورية لحقوق الإنسان عن أسفها لما
آلت إليه سياسة الإصرار على استخدام العنف و القمع في سوريا خلال الإسبوع المنصرم  و التي أسفرت عن سقوط العشرات ما بين قتيل و جريح،
إضافة لأعداد كبيرة من المعتقلين في الكثير من المدن السورية
.

 

 و  قد عرف من بين الضحايا الذين
تمّ مصادرة حقهم في الحياة خلال اليومين الماضيين كل من
:

في محافظة دمشق

محمد طه ( و يبلغ من العمر 18 عاماً و هو من منطقة
الميدان بدمشق
)

  أحمد عواد – نورس فضو ( و كلاهما من منطقة القدم بدمشق )

في محافظة ريف دمشق     

 جهاد شــلهوب (  من منطقة دوما
بريف دمشق
)

نور غازي – حسن دولة – أحمد الصياد – عادل الصياد
– سامر حمود : وجميعهم من منطقة الكســـوة بريف دمشق
.

أنس الجاهوش – من منطقة كناكر بريف دمشق.

 

في محافظة دير الزور :

الطفل قتيبه الحساني / 14 / سنة – عدي فياض – أيمن
هادي الصياح – محمد هادي الصياح – أمير هادي الصياح –  ماجد العكل – أسامة النحاس – زاهر الناصر – ابراهيم
صبحي الدرويش – ابراهيم العسكر
.

كريم عواد المركة – بلال يوسف  محيسن العلي : و كلاهما من منطقة البوكمال التابعة
لمحافظة دير الزور
.

في محافظة حماه :

خالد الزعبي

في محافظة حمص: 

فيصل مصطفى محمود  (  من قرية
أبو حوري بمحافظة حمص ) – ابراهيم خضر العسكر

في محافظة اللاذقية

ياسين عبد الرحيم – 18 سنة – من حي قنينص في اللاذقية

في محافظة درعا:

يوسف الزعبي – يوسف محمد البندر  ( من قرية المسيفرة بدرعا )

كما عرف من بين المعتقلين خلال اليومين الماضيين  كل من :

 في دمـشــــق :

المحامي أحمد دياب –  المحامي مازن صلاح – محمد جمعة صالحاني  ( و قد تجاوز الثمانين من العمر ) – محمد قلاجو
– أيمن غزولي – الشيخ محمود الناطور – أحمد الشيباني – مسلم سنطيحة – نور الحكيم –
ابراهيم الحكيم – ضياء زيدان
.

 في ريف دمشق :

الدكتور عدنان وهبة – عارف وهبة – المهندس نزار
الصمادي – ابراهيم الأسمر – هيثم الصباغ – أنور الصباغ – مهند النجدي ( و جميعهم من
منطقة دوما
).

محمد الخطيب – عبد الحميد الأحمر – زيد شراره –
جهاد الشربجي – محمد الجزر – عبدو يحيى – خالد مدور – هيثم عديلة – نبيل باشا ( جميعهم
من منطقة داريا
)

محمد علي جناح – عبد الواحد جناح – عبد الناصر جناح
– عبد الحفيظ جناح – حمزه محمد جناح – عبد الحكيم جناح – أحمد قاسم درويش – عبد الله
يوسف مطر – مروان زين الدين – محمد بن عبد الله عساف ( جميعهم من ناحية المعضمية
) .

أنس وليد البج – عامر سميطه – باسل سلعس ( و جميعهم
من ناحية التل
)

الحاج مصطفى الأطرش ( 90 عاماً ) من قرية كناكر
بريف دمشق

حلب

الدكتور أحمد طعان " مدرس بكلية الشريعة بدمشق
" – الشيخ طه علاوي " إمام و خطيب مسجد الرحمة " – المهندس مصطفى حاج
عبد الله – محمد حاج عبد الله – المهندس أحمد الرحمو – الدكتور محمد سليم جبان
" طبيب بمشفى شيحان " – أحمد المحمد الكياري – محمد المحمد الكياري – سعيد
المحمد الكياري – خالد المحمد الكياري – خالد طحان – عبد العزيز طحان – محمد الجلب
– علاء محمد الجلب – أحمد  محمد الجلب – صافي
حاج خليل – عبد الجبار تركي أوسو علي محمد تمى
.

دير الزور :

اختفاء الشيخ نواف البشير " شيخ عشيرة البقارة
"  في ظروف غامضة حوالي الساعة الخامسة
من بعد ظهر اليوم السبت 30/7/2011 في العاصمة السورية دمشق بينما كان في طريقه لطبيب
العيون فيما يخشى بأن يكون معتقلاً
.

محمد الخرير– بلال قدر خليفه الديري – سيف مجود
خليفه الديري – حسين علوي البرغش – ابراهيم فاروق الفوزي – مقداد الأشعب – محمد عبد
الرزاق المردود – ابراهيم محمد العجيل – محمود أبو خرمه – محمود شوبش – ابراهيم الدبس
" و جميعهم من منطقة البوكمال
"

 حماة:

     الدكتور مولود محفوظ – محمد ملوحي – اسماعيل محمد العسكري – مروان محمد
عدرا ( جميعهم من منطقة السلمية التابعة لمحافظة حماه
)

حمص:

  الدكتور إياد الرفاعي – المهندس زكريا الزهوري – كنعان الحمد – عدنان
مبارك الحمد – منور العوض  – رياض حسيان – رسلان
الناعس – خالد مطر – رامي العوض – أنس الصبيغ

اللاذقية:

ابراهيم فاروق الصوص

عمار هرموش – أنس الطناني – علاء الوكيل ( جميعهم
من منطقة جبله
)

يوسف عبد المجيد عيروط – جهاد محمد حديفه – مصطفى
شعبان – علي قره – ملهم علي قره – عبد الله مصطفى صهيوني – هاشم صهيوني ( جميعهم من
منطقة بانياس
)

الحســكة :

أحمد فيصل المسلط – عبد الله حميد المسلط – محمد
فواز المسلط – محمد مصطفى – فهد حماد الملحم – جلال الثابت
.  

ادلب:

المحامي فيصل طه رشواني – الطبيب محمد عمر المصطفى
– مضر سرحان – نادر أحمد الشلبي – زكريا الشيخ – محمد فارس عثمان – محمد عبدوا لعثمان
– مصطفى سلمان عثمان – نوفل عبد الرحمن صادق – عبد الرحمن صبحي صادق – أيوب خليل حاج
ابراهيم – عبد الحليم عمر المصطفى – حسن جمعه – محمد كريش عبد القادر – عبد القادر
محمد عبد القادر – عيسى أحمد عبد القادر – حسن جمعة محو – حسين جمعة محو – وليد علي
محو
.

درعا:

محمد يحيى أبازيد / 13/ سنة – محمد عبد القادر أبازيد
– حمزه رضوان أبازيد – علي نايف أبازيد – واصل يونس أبازيد – جواد أبازيد
.

علي سعد الحريري – غسان أحمد الحريري – أحمد القاسم
الحريري – حمدي قاسم الحريري – محمد عوض الحريري – زهير عوض الحريري – مجدي عوض الحريري
– فواز نايف الحريري – مصباح الحريري
.

يوسف حسين محاميد – رجا حسين محاميد – عبد الجليل
السلامة محاميد
.

حمود خلف البرم – مأمون البرم – أكرم البرم – محمد
البرم م- محمد ابراهيم البرم
.

محمد حسين عوض – صايل حسين عوض – أحمد حسين عوض
– نزار محمود عوض – غازي حسن عوض
.

ابراهيم المصري – عامر المصري – عدنان أبو زعلان
– ناصر أبو زعلان – يوسف زكي العالم – نبراس القدرو – أحمد فوزي الصبح – ماهر عبد الكريم
الوضيان – سمير الجفري – عبد الجليل سلامة – رزق حمدان العاسمي – محمد زكي الغانم
– مروان يوسف أحمد – محمود أحمد تركي البردان – أحمد المسالمة – سمير التركي – زيد
سامي الغثيان – ناصر ابراهيم – نبيل النبهان – غسان – ماجد القهوجي – ماهر عبد الكريم
الوضيان – منير خليل النابلسي – محمد معقلاني – محمد يوسف عثمان طلحة – محمد سلماني
– عدنان يحيى الزعبي – خالد تركي الشنيور – محمد سلماني
.

المنظمة السورية لحقوق الإنسان إذ تتقدم بأحر تعازيها
لأسر الضحايا و تدين استخدام العنف  المفرط
بحق المدنين  و تبدي قلقها على مصير المعتقلين
فإنها تؤكد أن استمرار العنف بصوره القميئة و أشكاله القبيحة لن يخلف مستقبلاً إلا
مزيداً من مشاعر الإحباط و اليأس و القنوت و هو ما سيصعب رأبه مستقبلاً
.

نؤكد على ضرورة الوقف الفوري للعنف و الالتفات لمعالجة
آثاره السمية و محاولة رأب الصدع الذي خلفه علنا ننقذ ما يمكن أن ينقذ
.

دمشق 30/7/2011                                                                                  مجلس الإدارة