مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

الاحتجاز التعسفي والمضايقة القضائية لكلاً من السيد أسامة نصار معتز مراد محمد العمار و أنس الشغري


الاحتجاز التعسفي / المضايقة القضائية
سوريا
20 يونيو/حزيران 2011

إن مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان،
وهو برنامج مشترك بين الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة
التعذيب، يدعو إلى تدخلكم العاجل بخصوص تلك الحالات في سوريا.

وصف الحالات :

علم المرصد من مصادر موثوقة حول الاحتجاز التعسفي والمضايقة القضائية
لكلاً من السيد أسامة نصار ، معتز مراد ،
محمد العمار، و أنس الشغري، و هم أربعة من الناشطين
الاجتماعيين على مستوى المجتمع المحلي يشاركون في أنشطة تعزيز نبذ العنف ،
والإصلاحات الديمقراطية ، ورفع لحالة الطوارئ ، والحق في حرية التجمع السلمي
والمصالحة الوطنية ، وإطلاق سراح سجناء الرأي ومحاربة الفساد.  و خلال الأشهر
الماضية ، رصدوا ونبهوا عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت خلال القمع لحركات
الاحتجاجات السلمية.

حسب المعلومات التي وردتنا في 1مايو/ أيار 2011 ، ألقي
القبض على السيد أسامة نصار في داريا من قبل مجموعة من قوات الأمن المسلحة الذين
دخلوا بيته من دون أي أمرقضائي في منتصف الليل.  وحتى الآن ، لا يزال محتجزاً
دون تهمة من قبل فرع أمن الدولة بداريا. وأن لم يسمح له بأي زيارات من عائلته
ومحاميه حتى الآن[1].

و في نفس اليوم ، ألقي القبض على السيد معتز مراد في مدينة داريا. و أخُذ إلى مركز
إعتقال يديره الفرع السري التابع للقوات الجوية العربية السورية ، حيث لا يزال
معتقلا حتى الآن ، دون تواصل مع عائلته ومحاميه أو أي معلومات عن التهم الموجهة إليه.

وفي 3 مايو/ أيار 2011 ، ألقي
القبض على السيد محمد
العمار من قبل
فرع الأمن السياسي ومكان وجوده كان لا يزال مجهولاً حتى
11 مايو/ أيار 2011 ، عندما
أبلغت أسرته أنه اعتقل في سجن عدرا في دمشق ، حيث لا يزال محتجزا حتى الآن ، وذلك
بتهمة "النيل من هيبة الدولة" ، "إضعاف الشعور القومي أو إثارة
النعرات المذهبية أو العنصرية التي قدمت خلال أوقات الحرب أو تحسبا لاندلاع
حرب" ، "نشر أنباء قد تضعف معنويات الأمة" و "عقد أنشطة غير
مصرح بها والاجتماعات السرية". ومن المقرر أن تبدأ محاكمته في
29 يونيو/حزيران ، 2011.

وأخيرا ، في 15 مايو/ أيار 2011 ، ألقي
القبض على السيد أنس الشغري من قبل قوات الأمن بالقرب من مدينة بانياس. لم تصدر اي
معلومات منذ ذلك عن مكان وجوده والتهم الموجهة إليه.

المرصد يدين بشدة تلك الاعتقالات التعسفية للسادة أسامة نصار ، معتز مراد ،
محمد العمار، وأنس الشغري، التي تبدو أنها تهدف فقط
إلى معاقبة أنشطتهم الخاصة بحقوق الإنسان ، وخشيتهم على سلامتهم البدنية والنفسية
في ظل الحملة العامة الحالية لقمع المتظاهرين السلميين من قبل الجيش وقوات الأمن
في سوريا منذ
16 مارس /اذار ، 2011.

الإجراءات المطلوب اتخاذها:

الرجاء مراسلة السلطات السورية لحثها على:

 

1.        ضمان، أيا كانت الظروف، السلامة الجسدية والنفسية للسادة
أسامة نصار ، معتز مراد ، محمد العمار، و أنس الشغري وكل المدافعين عن حقوق
الإنسان في سوريا،
 

2.        الكشف عن مكان وجود السيد أنس الشغري،

3.        الإفراج عن السادة أسامة نصار ، معتز مراد ، محمد
العمار، و أنس الشغري فوراً وبدون شروط لأنه يبدو أن احتجازهم لا مبرر له سوى
معاقبتهم على نشاطاتهم الدفاعية عن حقوق الإنسان،
 

4.         وضع حد لكل أشكال المضايقات بما فيه
المضايقات القضائية ضد السادة أسامة نصار ، معتز مراد ، محمد العمار، و أنس الشغري
و كل المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا،
 

5.         احترام أحكام الإعلان الخاص بالمدافعين عن
حقوق الإنسان الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في
9 ديسمبر/كانون
الأول
1998،
وخاصة:

–          المادة الأولى منه والتي تنص على ما يلي "من حق كل
شخص أن يدعو ويسعى بمفرده وبالاشتراك مع غيره، إلى حماية وإعمال حقوق الإنسان
والحريات الأساسية على الصعيدين الوطني والدولي"،

–          المادة 6
(ب) و(ج) التي تنص على أن "لكل شخص الحق، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، في
[…]حرية نشر الآراء والمعلومات والمعارف المتعلقة بجميع حقوق الإنسان والحريات
الأساسية أو نقلها إلى الآخرين وإشاعتها بينهم ، وفق ما تنص عليه الصكوك المتعلقة
بحقوق الإنسان وغيرها من الصكوك الدولية المنطبقة و […] دراسة ومناقشة وتكوين
واعتناق الآراء بشأن مراعاة جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مجال القانون
وفي التطبيق على السواء، وتوجيه انتباه الجمهور إلى هذه الأمور بهذه الوسائل
وبغيرها من الوسائل المناسبة"،

–          المادة 2.12 منه والتي تنص على ما يلي "تتخذ الدولة جميع
التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له، بمفرده وبالاشتراك
مع غيره، من أي عنف، أو تهديد، أو انتقام، أو تمييز ضار فعلاً أو قانوناً، أو ضغط،
أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا
الإعلان"،

 

6.         ضمان، أيا كانت الظروف، احترام حقوق الإنسان
والحريات الأساسية وفقا للمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والصكوك الدولية
التي صدقت عليها سوريا.

العناوين:  

· فخامة الرئيس بشار الأسد، القصر الرئاسي، شارع الرشيد،
دمشق، الجمهورية العربية السورية، فاكس:

 +963 11 332 3410

· معالي وزيرالدفاع، اللواء علي حبيب محمود، وزارة الدفاع،
ساحة الأمويين، دمشق، الجمهورية العربية السورية، فاكس:
+963 11 223 7842

· معالي وزير العدل، السيد تيسير قلا عواد، وزارة العدل،
دمشق، الجمهورية العربية السورية، فاكس:

+963 11 666 2460

· معالي وزيرالخارجية، السيد وليد المعلم، وزارة الشؤون
الخارجية، شارع الرشيد، دمشق، الجمهورية العربية السورية، فاكس:
+963 11 332 7620

· سعادة السفير بشار جعفري، البعثة الدائمة للجمهورية
العربية السورية إلى الأمم المتحدة في جنيف،
72 rue de Lausanne, 1202 Geneva,
Switzerland
، فاكس: 75 42 738 22 41
البريد الإلكتروني:
mission.syria@ties.itu.int

· سفارة الجمهورية العربية السورية في بروكسل، 1 avenue F.D. Roosevelt, 1050 Brussels,
Belgium
، هاتف: 22 19 554 2 32
فاكس:
+32 2 648 14 85  

يرجى كذلك مراسلة البعثات الدبلومسية أو
سفارات الجهورية العربية السورية في بلدانكم.

باريس ـ جنيف، 20 يونيو/حزيران، 2011.  

يرجى إخطارنا بأي إجراء يتم اتخاذه ذاكرين
رمز هذا النداء في جوابكم.
 

للاتصال بالمرصد اتصلوا بخط الطوارئ:

·        
البريد الإلكتروني: Appeals@fidh-omct.org

·        
هاتف وفاكس الفيديرالية الدولية لحقوق
الإنسان :
80 18 55 43 1 33+
/
18 25 55 43 1
(
0) 33+

·        
هاتف وفاكس المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب
:
29 49 809 22 41
+ /
39 49 809 22
(
0) 41 +

 

 

[1]             
اعتقل سابقاً السيد أسامة نصار ، في 16 مارس/اذار 2011 بعد عقد
تجمع سلمي أمام وزارة الداخلية للمطالبة بالافراج عن أقارب المشاركين بالتجمع
وجميع سجناء الرأي في سوريا.  وفي
27 مارس/اذار 2011 ، أفرج
عنه بكفالة ولكن التهم الموجهة إليه ظلت معلقة لخرقها المادة
285 من القانون الجنائي الذي
يجرم "الادعاءات التي تضعف الشعور القومي أو إثارة النعرات المذهبية أو
العنصرية التي قدمت خلال أوقات الحرب أو تحسبا لاندلاع حرب" والمادة
307 التي تعاقب "الأفعال
المرتكبة ، وتأليف كتابات أو خطب عقدت بقصد إثارة النعرات المذهبية أو العنصرية أو
الحض على النزاع بين الأديان ومختلف أعضاء الأمة".