مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

استهداف الطيران السوري لتجمعات المدنيين واللاجئين في دير الزور مخلفا مجازر وقتلى بينهم نساء وأطفال

اضغط هنا لقراءة البيان

من جرائم ضد الإنسانية، إلى جرائم إبادة جماعية، إلى جرائم حرب ممنهجة، لم تلق إلى الآن آذاناً صاغية لدى المجتمع الدولي، لا زالت جرائم ومجازر نظام الأسد تتكرر يوماً تلو الآخر، على مرأى ومسمع المجتمع الدولي، ليكرر هذه المرة سلاح الطيران التابع للنظام السوري استهداف تجمعات النازحين المدنيين المقيمين في المدارس ودور التعليم، لتصبح الجريمة بذلك مضاعفة.

طالت هذه المجزرة محافظة دير الزور التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية داعش في الاشهر الماضية، إذ أن النظام السوري لا يستهدف أياً من مسلحي هذا التنظيم الإرهابي، بل يقوم باستهداف المدنيين الذين ذاقوا الأمرين من حصار التنظيم وقصف النظام السوري.

ففي صبيحة يوم الأحد 7-9-2014م وفي قرابة الساعة العاشرة صباحاً، نفذ طيران النظام السوري الحربي غارة جوية بالميغ استهدفت تجمعاً لمدنييّن قرب مركز تجاري في مدينة الميادين بريف دير الزّور، تزامناً مع مجزرة أضخم معظمهم ضحايها نساء وأطفال عبر غارة مماثلة استهدفت مدرسة تستضيف لاجئين من قرى الشّعيطات، غالببيتهم من قرية "أبو حردوب" شرقي دير الزور.

وأفاد ناشطو مركز دمشق بنُقل المصابين إلى مشافٍ ميدانيّة غصت بالجرحى والشهداء، كما أدّت الغارة إلى دمار في أجزاء من المدرسة.

لم يمضي كثيراً من الوقت، حيث استشهد مدني أخر جراء غارة جويّة استهدفت قرية الخريطة في ريف دير الزور ظهر اليوم"، في حين لم يسجل في مجموع الغارات أي هدف عسكري أو مسلح، ما يعني تعمد النظام استهداف المدنيين مباشرة بعمليات سلاح الجو التابع له.

ووثق ناشطو مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان مجموع الضحايا المدنيين في محافظة دير الزور، منهم عشرة شهداء غاليتهم أطفال ونساء كانوا في نازحين في مدرسة في بلدة ضبيخان:
1- جمال محمد الزغير، من دير الزور – المريعية، استشهد جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
2- عبيد ملا الجليل، من دير الزور – الشحيل، استشهد جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
3- عواد رجب الخالد، من دير الزور – الشحيل، استشهد جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
4- الطفل إبراهيم خضر الشدحان، من دير الزور – الميادين، استشهد جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
5- الطفل علي خضر الشدحان، من دير الزور – الميادين، استشهد جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
6- أمينة الشعيبي، من دير الزور – الميادين، استشهدت جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
7- أحمد خضر الشدخان، من دير الزور – الميادين، استشهد جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
8- صالح محمد عامر الحسين، من دير الزور – الخريطة، استشهد جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
9- الطفل أيهم شكور الفرحان، من دير الزور – أبو حمام، استشهد جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
10- أحمد خليف الريحان، من دير الزور – أبو حردوب، استشهد جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
11- عبد المجيد عيد المشوح، من دير الزور – أبو حردوب، استشهد جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
12- الطفلة مجود عيد المشوح، من دير الزور – أبو حردوب، استشهدت جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
13- شهيدة تدعى سارة، لم يصل الاسم كاملاً، زوجة عبد الوهاب العيد المشوح، من دير الزور – أبو حردوب، استشهدت جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
14- ليلى الربيع، من دير الزور – أبو حردوب، استشهدت جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
15- شهيدة طفلة لم يتم التعرف على اسمها، ابنة شافي اليوسف، من دير الزور – أبو حردوب، استشهدت جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
16- شهيدة تدعى زهية، لم يصل الاسم كاملاً، زوجة عجيل اليوسف، من دير الزور – أبو حردوب، استشهدت جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
17- شهيدة طفلة لم يتم التعرف على اسمها، ابنة حمادي اليوسف، من دير الزور – أبو حردوب، استشهدت جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
18- شهيدة طفلة لم يتم التعرف على اسمها، ابنة حمادي اليوسف، من دير الزور – أبو حردوب، استشهدت جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
19- شهيد طفل لم يتم التعرف على اسمه، ابن حمادي اليوسف، من دير الزور – أبو حردوب، استشهد جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
20- إبراهيم السرحان، من دير الزور – الميادين، استشهد جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
21- علي السرحان، من دير الزور – الميادين، استشهد جراء القصف العشوائي لقوات النظام.
22- أحمد شاوي الشدخان، من دير الزور – الميادين، استشهد جراء القصف العشوائي لقوات النظام.

ومن هنا، فإننا في مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان وإذ ندين هذا الإنتهاك الصارخ من قبل النظام السوري للقوانين والشرائع الدولية ذات الصلة، فإننا نعتبر أن الاعتداءات المتكررة على المدنيين والنازحين والحاوضن التي يقطنونها، هي هي انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي وجرائم معلنة لا يجوز السكوت عنها، فكيف وأن هذا الإستهداف يطالهم وهم في مدارس ودور التعليم في سوريا المحرم قصفها دولياً.

ويوصي مركز دمشق المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان المعنية بالتحرك السريع لوقف الإنتهاكات السافرة الذي كان ولايزال نظام الأسد يمارسها دون رادع أو إحترام للعهود والمواثيق الدولية التي تُلزم بتحييد المدارس ودور التعليم والحواضن المدنية للنازحين والمدنيين عن الصراعات المسلحة.

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

07/09/2014

للمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال:

الدكتور رضوان زيادة مدير مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

هاتف 15712053590

اميل radwan.ziadeh@gmail.com

الاستاذ مجاهد ياسين مسؤول العلاقات العامة في المركز

هاتف 14797998115

اميل      info@dchrs.org

السيد محمود أبو زيد الباحث الرئيسي في برنامج التوثيق

هاتف 00962797609944

اميل mabozid@hotmail.com

 

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان هو منظمة مستقلة غير حكومية تأسست عام 2005 مقرها في العاصمة السورية دمشق، مهمته هي تعزيز روح الدعم والاحترام لقيم ومعايير حقوق الإنسان في سوريا ويعتبر المركز عضوا في الشبكات الدولية التالية :

– الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان FIDH – باريس.

– الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان EMHRN – كوبنهاغن .

-الحملة الدولية من أجل المحكمة الجنائية الدولية – نيويورك .

– التحالف الدولي للمسؤولية الحماية ICRtoP

– التحالف الدولي لمواقع الذكرى ICSC

إن مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان يعمل بكل اتفاقيات وإعلانات حقوق الإنسان التي أصدرتها الأمم المتحدة ويلتزم بها،ويعمل المركز على عدة مشاريع توثيقية مثل مشروع التقارير اليومية للضحايا في سوريا، وتقارير المجازر، وغيرها من تقارير انتهاكات حقوق الإنسان. ينسق مركز دمشق ويتواصل مع عدة مؤسسات لحقوق الإنسان لتسليط الضوء على الحالة الإنسانية المتدهورة في سوريا. وبعد انطلاق الثورة السورية زاد نشاط المركز من خلال العمل مع العديد من الأعضاء والنشطاء والتنسيق معهم، وبذلك بدأ المركز في توثيق الانتهاكات المرتكبة يوميا والمصنفة ضمن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وتتضمن هذه الانتهاكات: القتل خارج نطاق القضاء، والمجازر، والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والاعتصاب، والتعذيب داخل السجون. قام المركز مؤخرا بفتح عدة مكاتب في سوريا لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وجمعها ومراقبتها ميدانياً، يقوم مركز دمشق لحقوق الإنسان بإرسال هذه التقارير للعديد من منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية بالإضافة إلى التواصل بهذه التقارير مع اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في الجمهورية العربية السورية  لمزيد من المعلومات الرجاء زيارة موقع مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان