مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

القصف العشوائي يقتل 500 ضحية في حلب ودمشق وغارات التحالف تحصد 40 ضحية بينهم مدنيون وأطفال في شهر سبتمبر من عام 2014

اضغط هنا لقراءة البيان

تقرير شهداء سوريا خلال شهر 9 أيلول / سبتمبر من العام 2014م

في ظل استمرار العنف و انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة التي تقوم بها القوات الحكومية السورية ضد الشعب السوري و التي تضمَّنت جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية، وَثَّقَ مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان 2125 شهيداً قضوا في شهر سبتمبر من عام 2014 على يد قوات الجيش و الأمن السورية و الميليشيا التابعة له والعصابات المُسلَّحة، منهم 1576 شهيداً من المدنيين بنسبة 74% تقريباً من مجموع الضحايا، و549 شخص من غير المدنيين بنسبة 26% تقريبا.

و قد كان الضحايا من الأطفال 270 شهيداً بنسبة 13% ,بينما تم توثيق استشهاد 187 امرأة بالغة بنسبة تقارب الـ 9% من مجموع الشهداء المُوثَّقين.

ولا يزال القصف العشوائي على المناطق السكنية يعتبر السبب الرئيسي وراء سقوط العدد الأكبر من الضحايا المدنيين, حيث تم توثيق 1147 نصفهم تقريباً سقطوا في حلب ودمشق وريفها وحدهم شهيداً نتيجة القصف بمختلف أنواع الأسلحة، كما قتلت قوات النظام 63 شهيداً عن طريق القنص أو الرصاص العشوائي.

و قد وَثَّق المركز أيضا ثمانية شهداء تم إعدامهم ميدانيا ,بالإضافة إلى 225 شهيداً تم تعذيبهم حتى الموت في السجون و مراكز الاعتقال التابعة للحكومة السورية.

و قد وَثَّق المركز أيضا 30 تم إعدامهم ميدانيا ,بالإضافة إلى 125 شهيداً تم تعذيبهم حتى الموت في السجون و مراكز الاعتقال التابعة للحكومة السورية.

ووثَّق المركز أيضاً مقتل 49 شهيد على يد عصابات مُسلَّحة كالدولة الإسلامية وعصابات مُسلَّحة أخرى، أما عدد الشهداء الذي قُتِلوا برصاص مجهول المصدر فهم 57 ضحية.

بالإضافة إلى ما سَبَق، وثَّق المركزُ أربعة شهداء قضوا من شدة الجوع والحصار المفروض عليهم من قوات النظام، بينما قُتِلَ 61 شهيد في تفجيرات مُختَلِفة.

كما قتلت غارات التحالف الدولي خلال شهر سبتمبر 40 ضحية أوقعت من بينهم مدنيين ونساء وأطفال.

وقد سقط العدد الأكبر من الضحايا في دمشق وريفها حيثُ يقوم النظام بقصف أرجاء مختلفة من المنطقة بالبراميل المتفجرة بالإضافة إلى الحصار المفروض على أجزاء كبيرة منها، حيث تم توثيق استشهاد 634 في المنطقة بينهم 390 من المدنيين (بنسبة 62% تقريباً)

و بالرغم من أن أعداد الشهداء الذين وَثَّقهم مركز دمشق لا تعتبر بأي شكل من الإشكال أرقاماً نهائية إلا أنها تُبيِّنُ استمرار النظام باستهداف المدنيين ,حيث لا يزال النسبة الأكبر من ضحايا العمليات العسكرية التي يقوم بها من المدنيين (74%) , قضى معظمهم نتيجة قصف بالأسلحة الثقيلة و الطيران و الصواريخ و على مناطق سكنية، وتُبيِّنُ استمرار انتهاك قوانين حقوق الإنسان و القانون الإنساني الدولي عن طريق استمرار عمليات التعذيب و الإعدام الميداني مما يشكل جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية.

ونحن في مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان نُجدِّدُ مطالبتنا بتطبيق مبدأ حماية المدنيين كما أقرت في الأمم المتحدة في عام 2005، وكما أن مركز دمشق عضو في التحالف الدولي من أجل تطبيق مبدأ مسؤولية الحماية فإنه يناشد المجتمع الدولي مجددا للاضطلاع بمهامه في حماية المدنيين و تقديم الدعم الإنساني و الاغاثي و الطبي اللازم لتخفيف معاناة المدنيين السوريين داخل و خارج سوريا بالإضافة إلى ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية و تقديمهم للعدالة.

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

09-10-2014

للمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال:

الدكتور رضوان زيادة مدير مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

هاتف 15712053590

اميل radwan.ziadeh@gmail.com

الاستاذ مجاهد ياسين مسؤول العلاقات العامة في المركز

هاتف 14797998115

اميل      info@dchrs.org

السيد محمود أبو زيد الباحث الرئيسي في برنامج التوثيق

هاتف 00962797609944

اميل mabozid@hotmail.com

 

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان هو منظمة مستقلة غير حكومية تأسست عام 2005 مقرها في العاصمة السورية دمشق، مهمته هي تعزيز روح الدعم والاحترام لقيم ومعايير حقوق الإنسان في سوريا ويعتبر المركز عضوا في الشبكات الدولية التالية :

– الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان FIDH – باريس.

– الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان EMHRN – كوبنهاغن .

-الحملة الدولية من أجل المحكمة الجنائية الدولية – نيويورك .

– التحالف الدولي للمسؤولية الحماية ICRtoP

– التحالف الدولي لمواقع الذكرى ICSC

إن مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان يعمل بكل اتفاقيات وإعلانات حقوق الإنسان التي أصدرتها الأمم المتحدة ويلتزم بها،ويعمل المركز على عدة مشاريع توثيقية مثل مشروع التقارير اليومية للضحايا في سوريا، وتقارير المجازر، وغيرها من تقارير انتهاكات حقوق الإنسان. ينسق مركز دمشق ويتواصل مع عدة مؤسسات لحقوق الإنسان لتسليط الضوء على الحالة الإنسانية المتدهورة في سوريا. وبعد انطلاق الثورة السورية زاد نشاط المركز من خلال العمل مع العديد من الأعضاء والنشطاء والتنسيق معهم، وبذلك بدأ المركز في توثيق الانتهاكات المرتكبة يوميا والمصنفة ضمن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وتتضمن هذه الانتهاكات: القتل خارج نطاق القضاء، والمجازر، والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والاعتصاب، والتعذيب داخل السجون. قام المركز مؤخرا بفتح عدة مكاتب في سوريا لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وجمعها ومراقبتها ميدانياً، يقوم مركز دمشق لحقوق الإنسان بإرسال هذه التقارير للعديد من منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية بالإضافة إلى التواصل بهذه التقارير مع اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في الجمهورية العربية السورية  لمزيد من المعلومات الرجاء زيارة موقع مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان