حلب ما تزال الضحية الأولى للقصف العشوائي بأكثر من 350 شهيد
تقرير شهداء سوريا خلال شهر 7 تموز / يوليو من العام 2014م
في ظل استمرار العنف و انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة التي تقوم بها القوات الحكومية السورية ضد الشعب السوري و التي تضمَّنت جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية، وَثَّقَ مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان 1851 شهيداً قضوا في شهر تموز من عام 2014 على يد قوات الجيش و الأمن السورية و الميليشيا التابعة له والعصابات المُسلَّحة، منهم 1239 شهيداً من المدنيين بنسبة 67% تقريباً من مجموع الضحايا، و612 شخص من غير المدنيين بنسبة 33% تقريبا.
و قد كان الضحايا من الأطفال 218 شهيداً بنسبة 12% ,بينما تم توثيق استشهاد 134 امرأة بالغة بنسبة تقارب الـ 7% من مجموع الشهداء المُوثَّقين.
ولا يزال القصف العشوائي على المناطق السكنية يعتبر السبب الرئيسي وراء سقوط العدد الأكبر من الضحايا المدنيين, حيث تم توثيق 926 شهيداً نتيجة القصف بمختلف أنواع الأسلحة، كما قتلت قوات النظام 62 شهيداً عن طريق القنص أو الرصاص العشوائي.
و قد وَثَّق المركز أيضا ستة شهداء تم إعدامهم ميدانيا ,بالإضافة إلى 161 شهيداً تم تعذيبهم حتى الموت في السجون و مراكز الاعتقال التابعة للحكومة السورية.
ووثَّق المركز أيضاً مقتل 23 شهيد على يد عصابات مُسلَّحة كالدولة الإسلامية في العراق والشام أو الدولة الإسلامية وعصابات مُسلَّحة أخرى، أما عدد الشهداء الذي قُتِلوا برصاص مجهول المصدر فهم 52 ضحية.
بالإضافة إلى ما سَبَق، وثَّق المركزُ تسعة شهداء قضوا من شدة الجوع والحصار المفروض عليهم من قوات النظام.
وقد استطاع مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان توثيق عشرة ضحايا قُتلوا من غير السوريين ممن يقاتلون إلى جانب المجموعات المناهضة للحكومة السورية.
و قد سقط العدد الأكبر من الضحايا في حلب التي لا يزال النظام يستهدفها بحملة قصف عنيفة مستخدماً البراميل المُتفجِّرة مع التذكير بأن الحملة كانت قد امتدت إلى المحافظات السورية الأخرى، حيث تم توثيق استشهاد 483 في المنطقة بينهم 397 من المدنيين (بنسبة 82%)
و بالرغم من أن أعداد الشهداء الذين وَثَّقهم مركز دمشق لا تعتبر بأي شكل من الإشكال أرقاماً نهائية إلا أنها تُبيِّنُ استمرار النظام باستهداف المدنيين ,حيث لا يزال النسبة الأكبر من ضحايا العمليات العسكرية التي يقوم بها من المدنيين (67%) , قضى معظمهم نتيجة قصف بالأسلحة الثقيلة و الطيران و الصواريخ و على مناطق سكنية، وتُبيِّنُ استمرار انتهاك قوانين حقوق الإنسان و القانون الإنساني الدولي عن طريق استمرار عمليات التعذيب و الإعدام الميداني مما يشكل جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية.
ونحن في مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان نُجدِّدُ مطالبتنا بتطبيق مبدأ حماية المدنيين كما أقرت في الأمم المتحدة في عام 2005، وكما أن مركز دمشق عضو في التحالف الدولي من أجل تطبيق مبدأ مسؤولية الحماية فإنه يناشد المجتمع الدولي مجددا للاضطلاع بمهامه في حماية المدنيين و تقديم الدعم الإنساني و الاغاثي و الطبي اللازم لتخفيف معاناة المدنيين السوريين داخل و خارج سوريا بالإضافة إلى ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية و تقديمهم للعدالة.
مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان
6-8-2014
للمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال:
الدكتور رضوان زيادة مدير مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان
هاتف (571) 205-3590
(571) 205-3590
الاستاذ مجاهد ياسين مسؤول العلاقات العامة في المركز
هاتف (479) 799-8115
(479) 799-8115
اميل info@dchrs.org
السيد محمود أبو زيد الباحث الرئيسي في برنامج التوثيق
هاتف 00962797609944
00962797609944
اميل mabozid@hotmail.com
مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان هو منظمة مستقلة غير حكومية تأسست عام 2005 مقرها في العاصمة السورية دمشق، مهمته هي تعزيز روح الدعم والاحترام لقيم ومعايير حقوق الإنسان في سوريا ويعتبر المركز عضوا في الشبكات الدولية التالية :
– الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان FIDH – باريس.
– الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان EMHRN – كوبنهاغن .
-الحملة الدولية من أجل المحكمة الجنائية الدولية – نيويورك .
– التحالف الدولي للمسؤولية الحماية ICRtoP
– التحالف الدولي لمواقع الذكرى ICSC
إن مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان يعمل بكل اتفاقيات وإعلانات حقوق الإنسان التي أصدرتها الأمم المتحدة ويلتزم بها،ويعمل المركز على عدة مشاريع توثيقية مثل مشروع التقارير اليومية للضحايا في سوريا، وتقارير المجازر، وغيرها من تقارير انتهاكات حقوق الإنسان. ينسق مركز دمشق ويتواصل مع عدة مؤسسات لحقوق الإنسان لتسليط الضوء على الحالة الإنسانية المتدهورة في سوريا. وبعد انطلاق الثورة السورية زاد نشاط المركز من خلال العمل مع العديد من الأعضاء والنشطاء والتنسيق معهم، وبذلك بدأ المركز في توثيق الانتهاكات المرتكبة يوميا والمصنفة ضمن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وتتضمن هذه الانتهاكات: القتل خارج نطاق القضاء، والمجازر، والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والاعتصاب، والتعذيب داخل السجون. قام المركز مؤخرا بفتح عدة مكاتب في سوريا لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وجمعها ومراقبتها ميدانياً، يقوم مركز دمشق لحقوق الإنسان بإرسال هذه التقارير للعديد من منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية بالإضافة إلى التواصل بهذه التقارير مع اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في الجمهورية العربية السورية لمزيد من المعلومات الرجاء زيارة موقع مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان