في 8 ديسمبر/كانون الأول 2013 قبض أفراد من جهاز أمن الدولة السوري على امرأة سورية، وهي يارا فارس. وهي محتجزة حالياً في سجن عدرا بانتظار محاكمتها أمام محكمة مكافحة الإرهاب بسبب مساعدتها في توزيع الأغذية والمعونة على النازحين داخلياً .
ووفقاً لمصدر محلي متصل بمنظمة العفو الدولية، فقد تم إيقاف يارا فارس عند نقطة تفتيش تابعة لأمن الدولة بالقرب من منـزلها في صدنايا بريف دمشق في 8 ديسمبر/كانون الأول 2013. ولم تكن يارا تحمل بطاقة هوية في ذلك الوقت، فعادت إلى منـزلها لإحضارها. وأثناء وجودها في منـزلها يبدو أنها أرسلت رسالة نصية إلى أقربائها ذكرت فيها أنها تخشى الاعتقال. ثم شوهدت بعد ذلك وهي تُقتاد من قبل الأشخاص الذين يديرون نقطة التفتيش .
وذُكر أن يارا فارس احتُجزت في أحد فروع جهاز أمن الدولة بدمشق في الأيام العشرة الأولى لاعتقالها. ثم مثُلت أمام قاضي التحقيق في المحكمة الجنائية بريف دمشق، الذي قرر إحالة قضيتها إلى محكمة مكافحة الإرهاب ونقلها إلى سجن عدرا، حيث تُحتجز حالياً. وهي متهمة "بتمويل أعمال إرهابية" بموجب المادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب لعام 2012، وذلك بسبب تقديمها مساعدات إلى الأشخاص النازحين داخلياً ممن فروا من أتون النـزاع في مناطق أخرى في البلاد. وفي حالة محاكمتها بسبب تقديمها مساعدات إنسانية إلى المدنيين النازحين، فإن منظمة العفو الدولية ستعتبرها سجينة رأي .
وقرر قاضي التحقيق في محكمة مكافحة الإرهاب مؤخراً عدم استجوابها لأنها استُجوبت من قبل قاضي المحكمة الجنائية، ولكن القضية لا تزال ماضيةً على ما يبدو. ومع أنها يُسمح لها بالاتصال بمحامييها، فإن ذويها لم يتمكنوا من زيارتها سوى مرتين: وقد أخبرتهم بعدم توفر الطعام الكافي للعدد الكبير من المعتقلين في السجن. ولا يستطيع الحصول على طعام إضافي سوى الذين يتلقون نقوداً من عائلاتهم .
وكان زوجها ماهر طحان قد اختفى قسراً في 20 سبتمبر/أيلول 2012، عندما عاد مع وفد تابع للائتلاف الوطني لقوى التغيير الديمقراطي من زيارة إلى الصين .
يرجى كتابة مناشدات فوراً، باللغة العربية أو الإنجليزية أو بلغتكم الخاصة، تتضمن ما يلي :
دعوة السلطات السورية إلى إسقاط التهم الموجهة إلى يارا فارس، التي تستند إلى مشاركتها المزعومة في تقديم مساعدات إنسانية؛
حث السلطات على إطلاق سراحها أو توجيه تهم لها بارتكاب جرائم جنائية معترف بها وغير مرتبطة بأنشطتها الخاصة بتقديم مساعدات إنسانية، ومحاكمتها في محكمة عادية وفقاً للمعايير الدولية؛
حث السلطات على ضمان عدم تعرضها للتعذيب وغيره من أشكال إساءة المعاملة، والسماح لها بالحصول على الرعاية الطبية والمواد الغذائية الكافية التي قد تحتاجها .
ويرجى إرسال المناشدات قبل 13 مايو/أيار 2014 إلى :
|
الرئيس بشار الأسد فاكس: +963 11 332 3410 (واصل المحاولة ) (فاكس/هاتف_ إخترْ فاكس ) (الفاكس هو وسيلة الاتصال الوحيدة المضمونة؛ يرجى عدم إرسال رسائل عادية ) المخاطبة: سيادة الرئيس |
وزير العدل |
المندوب الدائم لسوريا في الأمم المتحدة |
يرجى إرسال نسخ منها إلى الممثلين الدبلوماسيين الروس والسوريين المعتمدين لدى بلدانكم إذا كان ذلك ممكناً، وإدخال العناوين الدبلوماسية المحلية على النحو التالي :
الاسم العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 رقم الفاكس عنوان البريد الإلكتروني المخاطبة
محاكمة امرأة بسبب مساعدتها المزعومة للنازحين داخلياً
معلومات إضافية
ذُكر أن يارا فارس نزيلة غرفة كبيرة مع 45 امرأة أخرى، بعضهن من المُدانات بارتكاب جرائم جنائية، وأن من بين أولئك النساء بعض الحوامل. كما أن نساء أخريات أنجبن أطفالهن في السجن، وتُحتجز بعضهن مع أطفالهن. ويبدو أن المؤن والملابس وغيرها من الضرورات الشخصية غير كافية. ونشير إلى أن القواعد النموذجية الدنيا لعام 1957 لمعاملة المسجونين تنص على احتجاز الأشخاص الذين لم يُحاكَموا في أماكن منفصلة عن السجناء المدانين .
ويُذكر أن زوج يارا فارس عضو في هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي، وهو ائتلاف علماني في معظمه يضم جماعات سياسية ونشطاء سياسيين، وبينهم يساريون وقوميون عرب يدعون إلى الانتقال السلمي للسلطة .
يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات هنا : سوريا: الاختفاء القسري لثلاثة رجال سوريين، على الرابط :
http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/010/2013/en
الاسم: يارا فارس/أنثى
مصدر المقال:
http://www.amnesty.org/en/library/asset/MDE24/016/2014/en/ba50cc0c-74cd-42f5-a695-61acf1ab6367/mde240162014ar.html