في 2 مارس/آذار، ألقي القبض على أمل جميل ناصر على أيدي رجال يعتقد أنهم من عناصر المخابرات العسكرية. ومنذ ذلك الحين وهي معتقلة بمعزل عن العالم الخارجي، كما أنها عرضة للتعذيب وغيره من سوء المعاملة .
وطبقاً لإحدى جهات الاتصال في سوريا، فإن أمل جميل ناصر قد أوقفها أفراد من قوات الأمن يرتدون ملابس مدنية عندما كانت تقود سيارتها وهي في طريقها إلى العاصمة دمشق، واقتيدت إلى فرع المخابرات العسكرية في المدينة. ويُعتقد أنها لا تزال محتجزة في ذلك الفرع. ولم يًسمح لها بالزيارة من قبل أهلها أو محاميها. وكانت قد شوهدت آخر مرة في فرع المخابرات العسكرية من طرف أحد المعتقلين الذي تم الإفراج عنه منذ ذلك الحين .
وأمل جميل ناصر ترأس ائتلاف جماعات سياسية، وهو المكتب الوطني للمرأة من أجل التغيير الديمقراطي. كما أنها حضرت الكثير من ورش العمل خارج سوريا حول استراتيجيات سلمية من أجل منع نشوب الصراع وبناء السلام. وطبقاً لنفس جهة الاتصال، فقد ألقي القبض على زوجها عدنان الدبس في نفس اليوم في منزلهما، على أيدي أفراد قوات أمن يرتدون ملابس مدنية، والذين قاموا بكسر الباب، واقتدوه إلى فرع المخابرات العسكرية نفسه. والتأم شملهم لفترة وجيزة، ثم أطلق سراحه بعد خمس أيام دون توجيه تهمة إليه .
ويعتقد أن أمل جميل ناصر قد اعتقلت بسبب نشاطها، وعضوية زوجها في حزب العمال الشيوعي السوري. وإذا كان الأمر كذلك، فإن منظمة العفو الدولية سوف تعتبرها سجينة رأي. وكان قد ألقي القبض، مسبقاً، على زوجها بسبب عضويته في كل من حزب العمال الشيوعي السوري، والهيئة الوطنية من أجل التغيير الديمقراطي، وهو ائتلاف جماعات سياسية ونشطاء يدعون إلى الانتقال السلمي للسلطة .
نرجوكم الكتابة فوراً باللغة العربية أو الانجليزية أو بلغتكم
حث السلطات على الإفراج عن أمل جميل ناصر فوراً ودون قيد أو شرط إذا كانت قد اعتقلت بسبب ممارستها السلمية لحقها في حرية التعبير، ونشاطها في مجال حقوق الإنسان.
حث السلطات على تأكيد مكان تواجدها دون تأخير، والسماح لها بالاتصال بأسرتها ومحاميها، وحصولها على الرعاية الطبية التي قد تحتاج إليها.
وحث السلطات على ضمان حماية أمل جميل ناصر من التعرض للتعذيب، وغيره من صنوف سوء المعاملة .
يُرجى إرسال المناشدات قبل 29 ابريل/ نيسان 2014 إلى :
|
الرئيس |
وزير الداخلية |
مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة : |
كما يرجى إرسال نسخ من المناشدات إلى الممثلين الدبلوماسيين السوريين والروس المعتمدين في بلدكم. ويرجى إدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه :
الاسم العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 رقم الفاكس عنوان البريد الإلكتروني المخاطبة .
أما إذا كنتم سترسلونها بعد التاريخ المذكور آنفاً، فيرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها .
تحرك عاجل
ناشطة سورية معتقلة عرضة للتعذيب
معلومات إضافية
يتوفر مزيد من المعلومات، بشأن المرة الأخيرة التي قبض فيها على زوج أمل جميل ناصر، في تحرك عاجل بعنوان: سوريا: تعرض رجل للإخفاء القسري (MDE 24/040/2013)
http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/040/2013/en). )
فقد ألقي القبض عليه في يوليو/تموز 2013، وأُفرج عنه في أكتوبر/تشرين الأول، من نفس السنة، وتعرض للإخفاء القسري خلال فترة اعتقاله. ووضع القانوني الحالي غير مُوأكد .
. ولإلقاء نظرة عميقة على أعمال التعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة في مراكز الاعتقال بسوريا، يرجى الرجوع إلى الوثيقة المعنونة: أردت أن أموت: ضحايا التعذيب في سوريا يتحدثون عن محنتهم
(http://www.amnesty.org/ar/library/info/MDE24/016/2012/ar).
فقد ورد أن الكثيرين قد لقوا حتفهم في في حجز قوات الأمن السورية منذ اندلاع الاضطرابات. وقامت منظمة العفو بتوثيق هذه الممارسات في تقريرها المعنون: الاعتقال المميت: الوفيات في الحجز في خضم الاحتجاجات الشعبية في سوريا
(http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/035/2011/en).
وعلى الرغم من أن غالبية الانتهاكات قد ارتكبت على أيدي القوات الحكومية. فإن ثمة انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، من بينها جرائم حرب، قد ارتكبت على أيدي الجماعات المسلحة، منهم من ينتسبون إلى "القاعدة"، والبعض الآخر ينتسب إلى الجيش الحر، وقد تصاعدت هذه الانتهاكات في الشهور الأخيرة. ولجأت جماعات المعارضة المسلحة، بشكل متزايد، إلى أعمال القتل الميداني ضد عناصر من قوات الأمن الحكومية، والمليشيات الموالية للحكومة، والمخبرين والمتعاونين المشتبه فيهم، والجماعات المسلحة المتنافسة. كما قامت جماعات المعارضة المسلحة أيضاً بشن هجمات عشوائية ضد المدنيين، مما أدى إلى وقوع ضحايا بينهم، واستخدام الأطفال في الأعمال العدائية، وتعذيب أو إساءة معاملة الأسرى، وإصدار تهديدات طائفية، وشن هجمات ضد الأقليات التي ينظر إليها من قبل الجماعات المسلحة على أنها موالية للرئيس بشار الأسد، مثل الشيعة أو الطائفة العلوية، واختطاف الأسرى واحتجازهم . انظر التقرير المعنون: عمليات القتل الميداني وغيره من الانتهاكات على أيدي جماعات المعارضة المسلحة، صدر في 14 مارس/آذار 2013
(http://www.amnesty.org/en/library/asset/MDE24/008/2013/en) ، والتقرير المعنون: عهد الخوف: الانتهاكات التي ترتكبها الدولة الإسلامية في العراق والشام في الحجز بشمال سورية، صدر في 19 ديسمبر/كانون الأول 2013 (http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/063/2013/en)
مصدر المقال:
http://www.amnesty.org/ar/library/asset/MDE24/013/2014/ar/6cfaf563-f38b-4815-a6b9-92e859d41939/mde240132014ar.html