مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

سوريا- الحرية للصحفيين المختطفين عبد الوهاب الملا و رامي الرزوك

بتاريخ 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، اختطفت مجموعة من  المسلحين المجهولين الإعلامي والناشط المدني  عبد الوهاب الملا  من منزله الكائن في حي مساكن هنانو بمدينة حلب، حيث كانوا يرتادون سيارة جيب واقتادوه إلى السيارة بالقوة بحسب شهود العيان

لقد شارك عبد الوهاب الملا بتأسيس "شبكة حلب نيوز" في حلب وكان عضواً ومستشاراً إعلامياً فيها وساهم ايضاً في تاسيس "اتحاد إعلاميي حلب ". 

في 1 أكتوبر/تشرين الأول 2013، تم اختطاف الصحفي  رامي الرزوك  من قبل مجموعة من المسلحين عند نقطة تفتيش بين مدينتي الرقة والطبقة. وذكرت التقارير انه تعرض لتعذيب شديد قبل ان يتم نقله الى مدينة دير الزور .

 ان رامي الزروك هو من مدينة دير الزور ويعمل مديراً لمكتب "مؤسسة أنا للإعلام الجديد" في مدينة الرقة .

 يعتقد مركز الخليج لحقوق الإنسان ان اختطاف عبدالوهاب الملا، ورامي الرزوك واستمرار احتجازهم يرتبط مباشرة بعملهم في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وتحديدا تعزيز حرية الإعلام والتعبير في سوريا. يدين مركز الخليج لحقوق الإنسان بأشد العبارات أفعال الاختطاف هذه ويدعو المجتمع الدولي وجميع أولئك الذين لديهم نفوذ في سوريا لضمان الإفراج عنهم فورا .

مركز الخليج لحقوق الإنسان يدعو إلى الاهتمام الخاص بالحقوق والحريات الأساسية المكفولة في إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها دولياً ولا سيما المادة 11، والتي تنص على انه :

 لكل شخص بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، الحق في الممارسة القانونية لحرفته او مهنته او حرفتها او مهنتها .

والمادة 12 ، الفقرة  (2) لتي تنص على :
تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له بمفرده وبالاشتراك مع غيره، من أي عنف او تهديد او انتقام او تمييز ضار فعلا او قانونا او ضغط او أي اجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته او ممارستها المشروعة للحقوق المشار اليها في هذا الاعلان .

 

مصدر المقال:

http://gc4hr.org/news/view/531