مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

فقدان كاتب سوري، ويُخشى أنه قد تعرض للاعتقال: جهاد أسعد محمد

انقطعت أخبار الكاتب السوري جهاد أسعد محمد منذ 10 أغسطس/ آب الماضي، ومن المرجح أنه قد أُلقي القبض عليه وهو في طريقه حينها لزيارة عائلته في دُمّر، إحدى ضواحي دمشق.

وبحسب ما ورد على لسان صديقه المقرب الذي يعيش في الخارج ، فلقد شوهد جهاد أسعد محمد للمرة الأخيرة في 10 أغسطس/ آب 2013 أثناء مشاركته في إحدى المناسبات العائلية بحي البرزة بالعاصمة السورية دمشق.  وكان يعتزم حينها التوجه من هناك لزيارة أقارب آخرين في دمر الواقعة شمال غرب دمشق.  ولقد أُغلق هاتفه النقال بعد فترة وجيزة من توجهه إلى دمر التي لم يصلها أبداً ذلك اليوم.  ولقد انقطعت أخباره منذ مغادرته لحي البرزة.  ويُذكر أن وضعه الصحي معرض للخطر كونه يعاني من حساسية من أنواع مختلفة من الأطعمة تضطره إلى اتباع حمية غذائية صارمة وتناول أدوية مضادة للحساسية.

ويُخشى أن يكون الكاتب جهاد أسعد قد تعرض للاعتقال أثناء توجهه إلى دمر كون الطريق المؤدية إلى هناك والمنطقة المحيطة بمنزل عائلته في البرزة كانتا واقعتين تحت سيطرة الحكومة السورية وقتئذ، ونظراً لأنه كان سوف يُضطر من أجل الوصول إلى دمر أن يمر من أمام أحد المباني التابعة لجهاز المخابرات الجوية.  وزعمت مصادر غير رسمية فيما بعد أن الكاتب قد شوهد في فرع المخابرات الجوية، ولكن ثمة احتمال بأن يكون قد نُقل إلى الفرع 285 التابع لجاز أمن الدولة السوري.

ويُذكر أن جهاد أسعد محمد كاتب سبق له وأن ناصر علناً الإصلاح في سورية من خلال كتاباته.  ولقد استُدعي للاستجواب من قبل جهاز أمن الدولة عقب إجراء مقابلة مع إحدى محطات التلفزة الإخبارية الروسية.  ويقول صديقه أنه قد أسرّ له بقلقه حيال احتمال أن يكون مراقباً من قوات الأمن، وأنه قد أصبح مهدد بخطر إلقاء القبض عليه منذ ذلك الحين.

يُرجى كتابة مناشداتكم فوراً بالعربية أو الإنكليزية أو بلغتكم الخاصة، على أن تتضمن ما يلي:
·         دعوة السلطات السورية إلى المسارعة بالإفصاح عن مكان تواجد جهاد أسعد محمد وإخلاء سبيله فوراً ودون شروط إذا كان محتجزا لا لشيء سوى لممارسته السلمية لحقوقه في حرية التعبير عن الرأي وتشكيل الجمعيات والتجمع؛
·         وحث تلك السلطات على ضمان حمايته من التعرض للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، والسماح له فورا بالاتصال مع عائلته ومحامٍ من اختياره؛
·        ومناشدتها كي تتيح لجهاد أسعد محمد الحصول على الرعاية الطبية التي قد يكون بحاجة إليها.
 
 
 
 
يُرجى إرسال المناشدات قبل 9 ديسمبر/ كانون الأول 2013 إلى:
 
الرئيس
السيد الرئيس بشار الأسد
فاكس رقم: +963 11 332 3410 (يُرجى تكرار المحاولة)
(لدى سماع السؤال حول الخدمة المطلوبة، يُرجى ذكر كلمة "فاكس") (وسيلة التواصل الموثوقة الوحيدة الآن هي الفاكس؛ يُرجى عدم إرسال الرسائل)
المخاطبة: فخامة الرئيس       وزير الداخلية
العميد محمد إبراهيم الشعار
فاكس رقم: +963 11 311 0554 (يُرجى تكرار المحاولة)
أو +963 11 666 2460
(لدى سماع السؤال حول الخدمة المطلوبة، يُرجى ذكر كلمة "فاكس") (وسيلة التواصل الموثوقة الوحيدة الآن هي الفاكس؛ يُرجى عدم إرسال الرسائل)
المخاطبة: معالي الوزير         مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة:
بشار الجعفري
السفير والوزير المفوض فوق العادة
820 Second Avenue, 15th Floor, New York, NY 10017
فاكس رقم: +1 212 983 4439
البريد الإلكتروني: exesec.syria@gmail.com syrianmission@verizonmail.com
المخاطبة: سعادة السفير

 

كما يرجى إرسال نسخ من المناشدات إلى الممثلين الدبلوماسيين السوريين والروس المعتمدين في بلدكم. ويرجى إدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه:
الاسم     العنوان 1     العنوان 2     العنوان 3     رقم الفاكس     عنوان البريد الإلكتروني     المخاطبة.
 
أما إذا كنتم سترسلونها بعد التاريخ المذكور آنفاً، فيرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها.
 
تحرك عاجل

فقدان كاتب سوري، ويُخشى أنه قد تعرض للاعتقال

معلومات إضافية
عمل جهاد أسعد محمد كصحفي وكاتب في سورية طوال سنوات عدة.  كما شغل أيضا منصب محرر صحيفة "قاسيون" الشيوعية التي أسستها اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين.  وعقب اندلاع الاضطرابات في سورية في مارس/ آذار من عام 2011، نشر جهاد عددا من المقالات التي تناصر المطالب الإصلاحية السلمية، وانتقد فيها قمع قوات الأمن السورية العنيف للمحتجين السلميين.  ويمكن مشاهدة مقابلته باللغة العربية مع قناة "روسيا اليوم" عبر الرابط التالي: http://www.youtube.com/watch?v=YkPAldu0E4o . ؛ ويُعتقد أن هذه المقابلة كانت السبب وراء استجواب قوات الأمن له.  كما يمكن الاطلاع على مقالاته الأخرى باللغة العربية من خلال الرابط التالي: http://www.aleftoday.info/author.php?id=60 .
ولقد دأبت منظمة العفو الدولية على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان التي تُرتكب بحق الكتّاب والصحفيين على أيدي كل من الحكومة السورية وبعض الجماعات المسلحة المختلفة التي تنشط في سورية.  ولمزيد من المعلومات، يُرجى الاطلاع على تقرير المنظمة الصادر في مايو/ أيار 2013 بعنوان "أقتلوا حامل الرسالة: استهداف الصحفيين من جميع الأطراف في سورية" (رقم الوثيقة: MDE 24/014/2013 )، والمتوفر عبر الرابط الإلكتروني التالي: http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/014/2013/en .
وللاطلاع على المزيد من التفاصيل حول الانتشار واسع النطاق للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة في مراكز الحجز السورية، يُرجى قراءة التقرير الصادر في مارس/ آذار 2012 بعنوان "لقد أردت أن أموت: الناجون من ضحايا التعذيب في سورية يتحدثون عن محنتهم" (رقم الوثيقة: MDE 24/016/2012 ) والمتوفر عبر الرابط الإلكتروني التالي: http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/016/2012/en .  ويُذكر أن المئات قد قضوا نحبهم في عهدة قوات الأمن السورية وأجهزتها منذ اندلاع الاضطرابات.  ولقد وثقت منظمة العفو الدولية هذا النوع من الممارسات في تقريرها الصادر في أغسطس/ آب 2011 بعنوان "الحجز المميت: الوفيات في الحجز في ظل الاحتجاجات الشعبية في سورية" (رقم الوثيقة: MDE 24/035/2011 )، والمتوفر عبر الرابط الإلكتروني التالي: http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/035/2011/en .
وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من الانتهاكات الحقوقية التي حرصت منظمة العفو الدولية على توثيق وقوعها هي انتهاكات ترتكبها القوات المسلحة التابعة للدولة، والميليشيات الموالية للنظام المعروفة باسم "الشبيحة"، فلقد ارتكبت جماعات المعارضة المسلحة انتهاكات أيضاً، بما في ذلك قيامها بتعذيب عناصر الشبيحة، والجنود الذين يقعون في الأسر، وقتلهم، إضافة إلى اختطاف وقتل أشخاص يُعرف عنهم مساندتهم للحكومة وقواتها وميليشياتها،  أو يشتبه بموالاتهم لها، أو احتجاز المدنيين كرهائن لاستخدامهم كورقة ضغط في التفاوض ضمن صفقات تبادل الأسرى.  وتدين منظمة العفو الدولية، دون أي تحفظ، ارتكاب مثل تلك الانتهاكات، وما انفكت المنظمة تناشد قيادات جماعات المعارضة المسلحة في سوريا كي تُصرّح بدورها علناً أنه من المحظور ارتكاب مثل تلك الأفعال، وتبذلَ ما في وسعها لضمان توقف قوى المعارضة عن ارتكاب مثل تلك الانتهاكات فوراً.  أنظر التقرير الصادر عن المنظمة في 14 مارس/ آذار 2013 بعنوان "سورية: عمليات القتل دون محاكمة وغيرها من الانتهاكات التي ترتكبها جماعات المعارضة المسلحة" والمتوفر عبر الرابط الإلكتروني التالي: http://www.amnesty.org/en/library/asset/MDE24/008/2013/en/8d527c4e-2aff-4311-bad8-d63dbc97c96a/mde240082013en.html .
 
 
الاسم: جهاد أسعد محمد
الجنس: ذكر