لم يُشاهد الناشط السياسي السوري فائق علي أسعد منذ يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2013، عندما قُبض عليه في دمشق، حسبما يُعتقد. وهو يعاني من متاعب صحية في الكلى، ولا يُعرف ما إذا كان يحصل على رعاية طبية .
وقد علمت منظمة العفو الدولية من أحد المصادر في سوريا أن فائق علي أسعد (الشهير باسم علي المير) قد غادر منزله الذي يستأجره في منطقة القصور بالقرب من شارع بغداد في دمشق، وهي منطقة تسيطر عليها القوات الحكومية، حوالي الساعة العاشرة صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2013. وقد أبلغ أسرته قبل ذهابه أنه يتوقع العودة بعد حوالي ساعة. ولكنه لم يعد، بل حضر إلى المنزل في ذلك الوقت حوالي 10 مسلحين يرتدون ملابس مدنية. وتعتقد أسرة فائق المير أن هؤلاء المسلحين من أفراد قوات الأمن السورية، حسبما ذكر المصدر. وقد أفاد المسلحون بأنه أُلقي القبض على فائق المير، ولكنهم لم يقدموا أية معلومات أخرى، بل روَّعوا الأسرة وداهموا المنزل وصادروا عدداً من المعدات الإلكترونية ومواد أخرى.
ولم يتضح المكان الذي يُحتجز فيه فائق المير ولا السبب في القبض عليه. إلا إن مصدر منظمة العفو الدولية يعتقد بأن فائق المير قد اعتُقل بسبب أنشطته السياسية مع "حزب الشعب الديمقراطي" غير المرخص له وغير ذلك من الأنشطة المعارضة. وكان فائق المير مختبئاً من قوات الأمن وقت القبض عليه. وهذه هي المرة الثالثة التي التي يُعتقل فيها فائق المير، البالغ من العمر 59 عاماً ويعمل مساعد مهندس. ففي عام 1989، حُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات بسبب أنشطته السياسية. ثم قُبض عليه مرة أخرى في ديسمبر/كانون الأول 2006، وأمضى سنتين في السجن بتهمة "نقل أنباء يعرف أنها كاذبة أو مبالغ فيها من شأنها أن توهن نفسية الأمة"، وهي تهمة كثيراً ما استخدمتها السلطات السورية لقمع المعارضين.
يُرجى كتابة مناشدات فوراً باللغة العربية أو الإنجليزية أو بلغة بلدك، تتضمن النقاط التالية:
§ مطالبة السلطات بأن تُبلغ أسرة فائق المير على وجه السرعة بمصيره ومكان وجوده، ومطالبتها بالإفراج عنه فوراً ودون قيد أو شرط إذا كان السبب الوحيد لاحتجازه هو ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير وحرية الاجتماع وحرية تكوين الجمعيات؛
§ حث السلطات على معاملة فائق المير معاملةً إنسانية، وضمان حمايته من التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة، وكذلك على تقديمه على وجه السرعة إلى محكمة مدنية عادية، والسماح له فوراً بالاتصال بأسرته وبمحامين من اختياره؛
§ حث السلطات على توفير أية رعاية طبية قد يحتاجها فائق المير.
ويُرجى إرسال المناشدات قبل يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 إلى كل من:
الرئيس
فخامة الرئيس بشار الأسد
رقم الفاكس: 3410 332 11 963+ (يُرجى مواصلة المحاولة)
(في حالة الرد، يُرجى طلب فتح الفاكس، لأنه وسيلة الاتصال الوحيدة التي يُعتمد عليها. يُرجى عدم إرسال خطابات)
وزير الداخلية
سعادة اللواء محمد إبراهيم الشعار
رقم الفاكس: 0554 311 11 963+
(في حالة الرد، يُرجى طلب فتح الفاكس، لأنه وسيلة الاتصال الوحيدة التي يُعتمد عليها. يُرجى عدم إرسال خطابات)
المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة
سعادة السفير بشار الجعفري
السفير المفوض وفوق العادة
Bashar Ja’afari
Ambassador Extraordinary and Plenipotentiary
820 Second Avenue, 15th Floor ,
New York, NY 10017
Fax : +1212 983 4439;
E-mail : exesec.syria@gmail.com or syrianmission@verizonmail.com
كما يُرجى إرسال نسخ من المناشدات إلى ممثلي سوريا الدبلوماسيين المعتمدين لدى بلدك. ويُرجى إدراج العناوين الدبلوماسية المحلية الواردة أدناه. ويُرجى مراجعة فرع المنظمة في بلدك في حالة إرسال المناشدات بعد الموعد المحدد.
تحرك عاجل
اختفاء ناشط سياسي في حاجة لرعاية طبية
يعاني فائق المير من مرض الاستسقاء الكلوي (تجمع الماء في الكليتين) بالإضافة إلى كثرة تكون حصوات في الكلى. وقد سبق أن أُجريت له جراحة لإزالة الحصوات، ولكنه ظل يعاني من متاعب متكررة في الكلى، وتتطلب حالته التدخل الطبي ووضعه تحت الملاحظة بصفة منتظمة.
وقد ظل فائق المير مختبئاً منذ فبراير/شباط 2010، عندما قُبض على إحدى زميلاته، وهي الكاتبة السورية رغدة حسن، بينما كانت في طريقها إلى لبنان، حيث كان مقرراً أن تلتقي مع بعض منتقدي الحكومة السورية ممن فروا من البلاد خشية الاعتقال أو الاضطهاد (لمزيد من المعلومات: انظر الوثيقة المعنونة: "سوريا: كاتبة سورية تُقدم للمحاكمة: رغدة سعيد حسن (http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/029/2010/en )). وذكر مصدر لمنظمة العفو الدولية أنه بعد وقت قليل من القبض على رغدة حسن، حضر عدد من أفراد قوات الأمن السورية إلى منزل فائق المير في مدينة طرطوس الساحلية للقبض عليه. ولكنه لم يكن موجوداً في ذلك الوقت وتمكن من الاختباء لتحاشي القبض عليه. وقد حُكم عليه غيابياً بالسجن لمدة 15 سنة، بتهمة مماثلة للتهمة التي وُجهت إلى رغدة حسن، وهي تهمة "إضعاف الشعور القومي"، التي كثيراً ما استُخدمت ضد منتقدين سلميين للحكومة. وقد أُطلق سراح رغدة حسن في نهاية المطاف، في 2 يونيو/حزيران 2011، في إطار عفو رئاسي.
ولمزيد من المعلومات عن القبض على فائق المير في عام 2006 والحكم عليه بالسجن، انظر الوثيقة المعنونة: "منظمة العفو الدولية تدعو إلى الإفراج عن ناشط سياسي" (http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/001/2008/en )
ولمزيد من المعلومات عن تفشي التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة في مراكز الاحتجاز في سوريا، انظر الوثيقة المعنونة: "أردتُ أن أموت: ضحايا التعذيب في سوريا يتحدثون عن محنتهم" (http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/016/2012/en ). وقد تُوفي مئات أثناء احتجازهم لدى قوات الأمن السورية، وذلك منذ اندلاع الاضطرابات في مارس/آذار 2011. ووثَّقت منظمة العفو الدولية هذه الممارسات في تقرير بعنوان: "الاعتقال المميت: الوفيات في الحجز في خضم الاحتجاجات الشعبية في سوريا" (http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/035/2011/en ).
وإذا كانت الأغلبية الساحقة من انتهاكات حقوق الإنسان التي وثَّقتها منظمة العفو الدولية قد ارتُكبت على أيدي القوات المسلحة الحكومية وميليشيات "الشبيحة" الموالية للحكومة، فقد ارتكبت جماعات المعارضة المسلحة انتهاكات هي الأخرى، ومن بينها تعذيب وقتل بعض من وقعوا في الأسر من أفراد قوات الأمن وجماعات "الشبيحة"، بالإضافة إلى اختطاف وقتل أشخاص عُرف عنهم أو اشتُبه أنهم من مؤيدي الحكومة أو العاملين معها أو مع قوات الأمن، واحتجاز مدنيين كرهائن في محاولة للتفاوض على تبادل السجناء والأسرى. هذا، وتدين منظمة العفو الدولية مثل هذه الانتهاكات بلا تحفظ، وقد دعت قادة سائر جماعات المعارضة المسلحة في سوريا إلى الإعلان عن أن مثل هذه الأفعال محظورة، وإلى أن يبذلوا كل ما في وسعهم لضمان أن تكف قوات المعارضة عن هذه الأفعال فوراً. انظر الوثيقة المعنونة: "عمليات القتل الميداني وغيره من الانتهاكات على أيدي جماعات المعارضة المسلحة" (http://www.amnesty.org/en/library/asset/MDE24/008/2013/en )
الاسم: فائق المير
النوع: ذكر