قيل لعائلة الفتى السوري أحمد إسماعيل العقاد (16 عاماً) في أغسطس/آب الماضي أنه قد تُوفي في المستشفى العسكري.
ظل أحمد إسماعيل العقاد محتجزاً بمعزل عن العالم الخارجي منذ 20 نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2012، أي منذ اعتقاله على إثر مداهمة قوات الأمن الحكومية لحي الميدان الذي يقيم فيه بالعاصمة دمشق. ولم تكن عائلته تعلم إلى أين تم اقتياده، ولكنها استلمت بعد 40 يوما ملحوظة بشأنه تم تهريبها على قصاصة ورق من خلال المحتجزين الذين جرى إخلاء سبيلهم؛ حيث أكدت القصاصة أنه محتجز في فرع فلسطين، أحد مراكز الحجز التي تديرها الاستخبارات العسكرية.
وبحسب ما أفاد به مصدر محلي اتصلنا به، فلقد قرر قاضي التحقيق في محكمة مكافحة الإرهاب أن يحيل أحمد في 12 يونيو/ حزيران 2013 إلى محكمة جنايات الأحداث في دمشق، حيث كان من المتوقع أن يمثل أمام هيئة المحكمة في غضون يومين من ذلك التاريخ. ولكنه لم يمثل أمام المحكمة، ويعتقد المصدر أنه قد احتُجز حينها في فرع الاستخبارات العسكرية في ضاحية القابون بدمشق، ولكن لم يتم تأكيد مكان تواجده بشكل رسمي. وفي أواسط شهر يونيو/ حزيران أو نحو ذلك، سرى اعتقاد بأنه قم تم نقل أحمد العقاد إلى المستشفى العسكري لأسباب مجهولة.
وقال المصدر المحلي الذي أبلغ المنظمة بتلك المعلومات أن ضباط الاستخبارات العسكرية قد طلبوا من أقارب أحمد إسماعيل العقاد أن يأتوا لأخذ حاجياته في وقت مبكر من شهر أغسطس/ آب الماضي، قبل أن يتم إعلامهم بعدها أنه قد تُوفي في المستشفى العسكري.
وحتى الساعة، فلم تتمكن منظمة العفو الدولية من الحصول على معلومات إضافية حول ظروف وفاة أحمد إسماعيل العقاد أو أسباب إدخاله المستشفى بدايةً، ولكنها سوف تستمر في متابعة قضيته.
ولا حاجة للقيام بالمزيد عبر شبكة التحركات العاجلة حالياً. ونُجزي جزيل الشكر لكل الذين قاموا بإرسال مناشداتهم.�
�
هذا هو التحديث الثاني للتحرك العاجل رقم 106/13. ولمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي:http://amnesty.org/en/library/info/MDE24/036/2013/en .
الاسم: احمد إسماعليل العقاد
الجنس: ذكر