مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

طفل لم يمثُل أمام المحكمة، وحياته في خطر

كان ينبغي تقديم المواطن السوري أحمد إسماعيل العقاد، البالغ من العمر 16 عاماً، إلى محكمة جنائية للأحداث في أواسط يونيو/حزيران، ولكنه لم يُقدَّم إلى المحكمة، ولا يزال مكان وجوده مجهولاً. وكان قد اعتُقل بمعزل عن العالم الخارجي منذ القبض عليه في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

قُبض على أحمد اسماعيل العقاد خلال مداهمات نفَّذتها قوات الأمن الحكومية في حي الميدان الذي يقطن فيه، والواقع في العاصمة دمشق. ولم تعرف عائلته شيئاً عن المكان الذي اقتييد إليه، ولكنها تلقَّت ملحوظة منه بعد مرور حوالي 40 يوماً، وذُكر أنه تم تهريبها عن طريق معتقلين أُطلق سراحهم، وقال فيها إنه احتُجز في فرع فلسطين، وهو مركز اعتقال في دمشق تديره المخابرات العسكرية. كما قال في الملحوظة إن حالته الصحية تتدهور لأنه لم يحصل على الأدوية اللازمة لعلاج مرض الأزمة الذي يعاني منه ولأن السجن مكتظ ورطب.

وذكر أحد الصِلات المحليين للمنظمة أن أحمد إسماعيل العقاد اتُهم بدعم "الإرهابيين" وإقامة علاقات معهم. وفي 12 يونيو/حزيران  2013 قرر قاضي تحقيق في محكمة مكافحة الإرهاب إحالة العقاد إلى محكمة جنائية للأحداث في دمشق، وكان من المتوقع أن يمثُل أمامها في غضون يومين. بيد أنه لم يمثُل أمام المحكمة. ومع أن أولئك الصِلات يعتقدون أنه ربما يكون محتجزاً في فرع المخابرات العسكرية في القابون، من ضواحي دمشق، فإنه لم يتم تأكيد مكان وجوده.

يرجى كتابة مناشدات فوراً باللغة العربية أو الإنجليزية أو بلغتكم الخاصة، تتضمن ما يلي:
· حث السلطات السورية على الكشف عن مكان وجود أحمد إسماعيل العقاد، والسماح له برؤية عائلته ومحاميه، وضمان حمايته من التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة، وتوفير الرعاية الطبية التي قد يحتاجها، بما في ذلك أدوية الأزمة؛
·        حث السلطات على ضمان معاملته وفقاً لمعايير حقوق الإنسان المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل، بما فيها مبادىء قضاء الأحداث.

ويرجى إرسال المناشدات قبل 22 أغسطس/آب 2013 إلى:
الرئيس
بشار الأسد
(الفاكس هو وسيلة الاتصال الوحيدة المضمونة؛ يرجى عدم إرسال رسائل عادية)
فاكس: +963 11 332 3410  (واصل المحاولة)
(فاكس/هاتف_ إخترْ فاكس)
المخاطبة: سيادة الرئيس
وزير الدفاع
العماد فهد جاسم الفريج
فاكس:  +963 11 666 2460 (واصل المحاولة)
أو فاكس: +963 11 666 2460 
(واصل المحاولة)
(فاكس/هاتف_ إخترْ فاكس)
المخاطبة: معالي الوزير
وزير الشؤون الخارجية
وليد المعلم
شارع الرشيد
دمشق
الجمهورية العربية السورية
فاكس: +963 11 214 6253  (واصل المحاولة)
المخاطبة: معالي الوزير

 
يرجى إرسال نسخ منها إلى الممثلين الدبلوماسيين الروس والسوريين المعتمدين لدى بلدانكم إذا كان ذلك ممكناً، وإدخال العناوين الدبلوماسية المحلية على النحو التالي:
الاسم   العنوان 1    العنوان 2    العنوان 3    رقم الفاكس    عنوان البريد الإلكتروني     المخاطبة
وإذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه، يرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها. هذا هو التحديث الأول للتحرك العاجل رقم: UA 106/13 ، معلومات إضافية، أنظر الرابط:
www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/018/2011/en

تحـرك عاجـل
طفل لم يمثُل أمام المحكمة، وحياته في خطر
معلومات إضافية
يقيم أحمد إسماعيل العقاد في حي الميدان بالعاصمة دمشق الذي تقطنه أغلبية سُنية. وذكرت المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن قتالاً ضارياً نشب بين القوات الحكومية السورية وجماعات المعارضة المسلحة في حييْ التضامن والحجر الأسود القريبين منه في الأيام التي سبقت اعتقال أحمد العقاد. كما قصفت القوات الحكومية حي الحجر الأسود قبل يوم من القبض عليه.
لسبر حالات التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة المتفشية في مراكز الاعتقال السورية، أنظر التقرير: "أردت ان أموت: الناجون من التعذيب يتكلمون" ( رقم الوثيقة: MDE 24/016/2012)، مارس/آذار 2012، على الرابط:
http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/016/2012/en
وتلقت منظمة العفو الدولية أسماء أكثر من 1000 شخص يُعتقد أنهم لقوا حتفهم في حجز قوات الأمن السورية منذ بدء الاضطرابات- حيث قضى قرابة 500 شخص منهم نحبهم في عام 2012 وحده. وقد قامت منظمة العفو الدولية بتوثيق هذه الممارسة في أغسطس/آب  2011 في تقريرها المعنون بـ: الاعتقال المميت: الوفيات في الحجز في خضم الاحتجاجات الشعبية في سوريا (رقم الوثيقة:  MDE 24/035/2011)، أنظر الرابط:
http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/035/2011/en
وعلى الرغم من أن الأغلبية العظمى من انتهاكات حقوق الإنسان التي قامت منظمة العفو الدولية بتوثيقها هي انتهاكات ارتكبتها القوات المسلحة التابعة للدولة والمليشيات الموالية للحكومة، والمعروفة باسم "الشبيحة"، فقد ارتكبت جماعات المعارضة المسلحة انتهاكات عديدة، من قبيل تعذيب وقتل أفراد القوات المسلحة وأفراد مليشيات "الشبيحة" الذين يقعون في الأسر، بالإضافة إلى اختطاف وقتل أشخاص يُعرف بأنهم يؤيدون الحكومة وقواتها أو يُشتبه بأنهم كذلك، أو احتجاز الرهائن بهدف التفاوض بشأن تبادل الأسرى. إن منظمة العفو الدولية تدين بدون تحفظ ارتكاب مثل تلك الانتهاكات، وتدعو قيادات كافة جماعات المعارضة المسلحة في سوريا إلى الإعلان عن حظر ارتكاب مثل تلك الأفعال، وبذل كل ما في وسعها لضمان توقف قوى المعارضة عن ارتكاب مثل تلك الانتهاكات فوراً. أنظر التقرير: "سوريا: عمليات القتل الميداني وغيرها من الانتهاكات على أيدي جماعات المعارضة المسلحة" (رقم الوثيقة: MDE 24/008/2013)، 14 مارس/آذار 2013، على الرابط:
http://www.amnesty.org/en/library/asset/MDE24/008/2013/en/8d527c4e-2aff-4311-bad8-d63dbc97c96a/mde240082013en.html
 
ترسل نسخة من المناشدة إلى الممثل الدائم للجمهورية العربية السورية في الأمم المتحدة على العنوان التالي:
 سعادة الدكتور بشار الجعفري،
السفير فوق العادة والمفوض مطلق الصلاحية

His Excellency Bashar Ja’afari, Ph.D., Ambassador Extraordinary and Plenipotentiary, 820 Second Avenue, 15th Floor , New York, NY 10017, Fax : +1212 983 4439; E-mail : exesec.syria@gmail.com  
 
الاسم: أحمد إسماعيل العقاد/ذكر