مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

الشهيد: إياد عبد الغفار الفروان

الإسم:إياد عبد الغفار الفروان  

الحالة الإجتماعية متزوج ولديه ستة أطفال

تولد درعا انخل 1971

خريج جامعة دمشق – كلية الهندسة المعمارية 1998


كان الشهيد مرجعاً في أمور الهندسة لم تعص عليه مشكلة أبداً

عمل منذ صغره في ورشة والده في الأمنيوم الأمر الذي كان له الأثر في صقل موهبة الإبداع عنده في هذا المجال

معروف إجتماعياً من قبل أهالي المنطقة فهو لم يتوان في تقديم المساعدة والعون لأي شخص وكذلك كان يآزر اجتماعياً أفراد بلدته وكذلك القرى المحيطة فلا زالت حوران تشد أزر بعضها بعض ولا زال أهلها يقفون غلى جانب بعضهم

سيما شخص مثل الشهيد ذو مكانة اجتماعية وذو مكانة علمية  

ببداية الثورة كان قد سافر إلى فرنسا من أجل إتمام رسالة الماجستير في معهد شايو الفرنسي في علوم الآثار وقد عاد وكانت بلدته إنخل محاصرة الأمر الذي حال حال دون تمكنه من دخول البلدة إلا بعد أسبوع من وقتها آثر البقاء في بلده ويكابد ما يكابده أهالي بلده على أن يكمل تعليمه  

وقرر بعدها إغاثة أهالي قريته والقرى المحيطة من خلال العمل الإغاثي المنظم والعمل الاجتماعي لمنع ظواهر المجتمع الخطيرة والتعديات من خلال تقديم النصح للشباب والوقوف إلى جانب أصدقائه من أجل الحفاظ على النسيج المجتمكعي في البلدة سيما أن النظام حاول اطلاق العنان للمجرمين واللصوص ليكونوا هم أصحاب قرار في أغلب القرى

بتاريخ 13–1-2013 وأثناء توجهه إلى عمله كمدير لشعبة الآثار والمتاحف في الصنمين تم اعتقاله على أحد الحواجز وبعدها بيومين تم تحويله إلى فرع الأمن العسكري بمدينة درعا حاول البعض من الوجهاء التدخل لدى رئيس الفرع فكان جوابه ان لا شئ عليه ومسألة إجراءات وسوف يخرج خلال يومين من شاهده في فرع المن العسكري قال أنه كان يتمتع بصحة جيدة وبروح عالية ومعنويات قوية لا بل كان يجاور شخصاً مسيحياً من قرية تبنة يعمل ضابط أمن مؤسسة الإسكان العسكري في مدينة الشيخ مسكين وهو شخص مدني يدعى عبد الله الرشيد وشخص آخر من مدينة درعا وكان قد وجه إليه تهمة سب رئيس الجمهورية من خلال مكالمة على السكايب  

أحيل إلى الفرع293 بدمشق وهو فرع من أفرع الأمن العسكري بدمشق

شوهد قبل وفاته بيومين من قبل شخص يعرفه شخصياً وقال أأنه يتمتع بصحة جيدة وأن لا شئ عليه

 بتاريخ 29 نيسان تم إبلاغ أهله بوفاته وأن عليهم استلام جثته من مشفى ال 601 العسكري بدمشق وقد سلمت إليهم شهادة وفاة تقول بأنه توفي بتاريخ 20 -3 -2013 وأنه قد أحيل بتاريخ 18-3-2013 إلى المشفى من قبل الفرع 248 علماً أنه من شاهده كان في الفرع 293 ومن اللافت أن يوم استشهاده حسب شهادة الوفاة هي نفس يوم وفاة الشيخ البوطي  
لم يسلم جثمانه إلى أهله بحجة أنه تم دفنه في نجها  

هذا اللغط وضع العديد من إشارات الإستفهام حول ظروف استشهاده فهو كان يتمتع ببنية جيدة وصحة ممتازة أي من المستبعد أن يكون قد توفي نتيجة مرض ومن شاهده أكد أنه كان يتمتع بصحة جيدة وأنه في الفرع 293 وجاء في الواقع أنه أحيل من الفرع 248

كان إياد إنساناً مكافحاً عمل بجد لينال تحصيله العلمي وعمل بصمت ليغيث أهله وذويه وقضى بصمت ليترك جرحاً غائراً في نفوس أبنائه الستة الذين لا يزالون يتساءلون بأي ذنب يقتل والدهم الذي لم يتوان يوماص في خدمة وطنه من خلال عمله و وضعه الاجتماعي