حين انطلاق الحراك الثوري في سورية منتصف آذار العام 1122 ، ومن ثم احتدام الوضع الأمني والعسكري بعد
ذلك، توجه السوريون إلى النزوح والهجرة من مناطقهم إلى مناطق أخرى أكثر أمن ا واستقرار ا داخل سورية،
بينما توجه آخرون للجوء إلى خارج الأراضي السورية هرب ا من العنف سوا ء إلى تركيا أو الأردن أو لبنان أو
مصر وهي دول الجوار الأكثر استقبال للاجئين السوريين. وقد عملت منظمات حقوق الإنسان والمنظمات
الإنسانية على معالجة أوضاعهم أملا في تقديم توصيات تعود إيجاب ا بالنفع لصالحهم وخصوصا بما يخص
اللاجئين التي باتت حالتهم مزرية ويفتقدون حتى أبسط مقومات الحياة.
مخيم أطمة للنازحين السوريين
- وثق مركز دمشق لدراسات حقوق الانسان يوم الأربعاء 10-04-2013 مائة وخمسة وثلاثين (135) شهيدا سقطوا في عدة مدن سورية معظمهم في درعا ودمشق وريفها، وكما تم توثيق اربعة شهداء سقطوا في ايام سابقة
- وثق مركز دمشق لدراسات حقوق الانسان يوم الخميس 11-04-2013 مائة وثلاثين (130) شهيدا سقطوا في عدة مدن سورية معظمهم في حمص وحلب، وكما تم توثيق اربعة شهداء سقطوا في ايام سابقة وشهيد من الجنسية الليبية