جريدة عنب بلدي – العدد 31 – الأحد -23-9-2012
لا يزال من بقي من أهالي داريا يعانون من وطأه العيش بعد أن أصبح التنقل خارج داريا أمرًا صعبًا في ظل التدقيق الشديد على الحواجز المنتشرة على أطرافها والتي قطّعت أوصال المدينة في العاصمة دمشق والمدن المجاورة، ولاسيما بعد إغلاق جميع الطرق الفرعية بسواتر ترابية، حيث قامت قوات الأمن يوم الاثنين 17 أيلول 2012 بإغلاق طريق اللوّان، بأكوام من التراب، ومن ثمّ أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى صحنايا، مما يضطر السكان إلى الانتظار لساعات طويلة أمام الحواجز لكي يذهبوا لقضاء حوائجهم أو إلى أعمالهم اليومية!