بيان الشبكة السورية لحقوق الإنسان شهداء الثورة السورية المدنيين تجاوز شهداء الثورة الليبين
الاحصائية من تاريخ 18/03/2011 وحتى نهاية شهر آب 31/08/2012
بلغ عدد شهداء الثورة السورية المدنيين ( لاتستطيع الشبكة السورية لحقوق الإنسان توثيق العسكريين من الطرفين بسبب منع النظام السوري لنا من العمل على الأراضي السورية وبسبب عدم ارتباطنا بالمطلق مع الحكومة السورية وهناك حالات نادرة وثقنا فيها بعض القتلى من جيش النظام أو قوات الأمن أو الجيش الحر )
العدد الإجمالي : 25869
عدد الأطفال الكلي : 1822 ينقسمون إلى 558 طفلة أنثى و 1264 طفل ذكر
عدد النساء : 1918
الذين قامت قوات النظام السوري باعتقالهم ثم تعذيبهم حتى الموت : 804
ملاحظة هامة للغاية : في حالات الحروب النظامية بين جيشين يفترض أن لاتزيد نسبه القتل بين النساء والأطفال عن 2 % أما في حالة النظام السوري فلو حسبنا النسبة لوجدنا أنها :
نسبة النساء والأطفال في العدد الإجمالي للشهداء : 7 %
أي أن النظام السوري تجاوز ثلاثه أضعاف نسبة قتل النساء والأطفال في حالات الحروب النظامية وهذا يدل على توسع مفرط واستخدام منهجي للقتل والقصف ضد المدنيين ولهؤلاء المدنيين الحق الكامل في تلقي الحماية من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لكنهم لم يصل إليهم شيئ من الحماية وإيقاف القتل حتى اللحظة .
الشبكة السورية لحقوق الإنسان عندما تذكر أن حصيلة الشهداء بلغت 25869 هذا يعني أنها تزوكم ب25869 اسم لدى أغلبهم صور ثابتة أو فيديوهات موجوده ضمن ملف البي دي اف المزود وتخلو الاحصائية من أي اسم أو فيديو أو صورة مكررة ، ويمكننا تزويد بعض الجهات المختصه بملفات اكسل وقد قمنا بهذا مع أكثر من جهة دولية ، وهناك تفاصيل أخرى أكثر تفصيلا مثل الرقم الوطني ، ولانصدر أي احصائيه بدون بيانات كاملة وليس مجرد أرقام .
منهج الشبكة السورية لحقوق الإنسان واضح بأنها تقوم بتوثيق القتلى المدنيين فقط ( وهم الأكثر تضررا وقتلا ) ، بسبب استحالة توثيق العسكريين من الطرفين سواء من طرف جيش ومخابرات النظام بسبب منع النظام السوري لنا من العمل على الأراضي السورية وعدم منحنا أي تراخيص للعمل بل اعتقال كوادرنا ، أو من الجيش السوري الحر لأن أعداد كبيرة منهم تقتل وتدفن أثناء المعارك ولايصل إليهم أحد ، هناك حالات نادرة لمدنيين التحقوا بالجيش السوري الحر استطعنا توثيقهم عبر التواصل مع أصدقائهم وأهلهم جميعهم لاتيجازو عددهم 1505 من العسكريين .
يحتوي هذا الرابط على ملف بي دي اف بداخله تجدون كافة التفاصيل :
http://www.syrianhr.org/Attach/ALL_31_08_2012.pdf
وقد توزعت الضحايا بحسب ماتم توثيقه على المحافظات السورية على الشكل التالي :
حمص : 6564
ريف دمشق : 4210
ادلب : 3619
حماة :2780
درعا : 2689
حلب : 2148
ديرالزور : 1544
دمشق : 1148
اللاذقية:531
القنيطرة: 175
الحسكة: 149
الرقة :94
طرطوس : 74
السويداء: 22
جنسيات أخرى (غير سوريين غلبهم فلسطينيين بينهم صحفيون ) :122
ونشير بذا المقام إلى وجود حالات كثيره لم نتمكن من الوصول إليها وتوثيقها وخاصه في حالات المجازر وتطويق البلدات والقرى وقطع الاتصالات التي تقوم بها الحكومة السورية في كل مره وبشكل متكرر مما يرشح العدد الفعلي للارتفاع لأن هناك العشرات من الحالات التي قام فيها الأهالي بدفن الشهداء في مقابر جماعيه خوفا من انتشار الأمراض والأوبئة وكل ذلك بسبب منع الحكومة السورية لأي منظمة حقوقية من العمل على أراضيها .
هذاوإننا في الشبكة السورية لحقوق الإنسان نحمل مسؤولية كل أفعال القتل و التعذيب والمجازر التي حدثت في سورية إلى رئيس النظام السوري و القائد العام للجيش والقوات المسلحة بشار الأسد باعتباره المسؤول الأول عن إصدار الأوامر بتلك الأفعال،و نعتبر كافة أركان النظام السوري التي تقود الأجهزة الأمنية و العسكرية شريكة مباشرة في تلك الأفعال وفي هذا السياق تعتبر حكومة إيران مشاركة فعليا بعمليات القتل وتتحمل المسؤولية القانونية والقضائية ،إضافة إلى كافة الممولين والداعمين لهذا النظام و الذي يقوم بارتكاب مجازر بشكل شبه يومي ومنهجي و لايتوقف في ليل أو نهار،ونحملهم جميعا كافة ردات الفعل والنتائج المترتبة عليها و التي قد تصدر من أبناء الشعب السوري وخصوصا من أقرباء الشهداء وذويهم . .
نطالب مجلس الأمن والأمم المتحدة والدول الاعضاء بالعمل بسرعة قصوى لاتخاذ كل مامن شأنه حماية المدنيين في سوريا، وإنهم في تخاذلهم عن نصرة الشعب السوري وحماية المدنيين يتحملون مع النظام السوري قدرا كبيرا من المسؤولية حيث يتوجب عليهم الامتثال لمسئوليتهم الأخلاقية والقانونية وتسريع الخطوات باتجاه إحالة كافة المتورطين في تلك المجارز إلى محكمة الجنايات الدولية
الشبكة السورية لحقوق الإنسان – لندن
Syrian Network for Human Rights – London
www.syrianhr.org
Skype: Syrianhr