مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

رابطة الصحفيين السوريين: نطالب بفتح تحقيق دولي في مقتل الصحفيين

قتلت الصحفية اليابانية ميكا ياماموتو جراء قصف عنيف على حي سليمان الحلبي في مدينة حلب، بتاريخ 20/8/2012 بينما كانت تقوم بتغطية الأحداث لصالح إحدى المؤسسات الإعلامية اليابانية (Japan Press) ليرتفع بذلك حصيلة ضحايا الثورة السورية من الصحفيين إلى /64/ صحفياً وناشطاُ إعلامياً منهم تسعة أجانب وخمسة عرب، فرنسيان وأمريكية ويابانية وعراقيان وجزائريان ولبناني.

الزميلة ياماموتو كانت تعمل لصالح مؤسسة «جابان برس» منذ 1995 حيث قامت بتغطية أحداث ساخنة وحروب عدة من بينها الحرب على أفغانستان 2001 وعلى العراق 2003 بحسب الوكالة. ونجت  ياماموتو من غارات القوات الأمريكية على "فندق فلسطين" في بغداد 2003، إلا أنها لقت حتفها في حلب، وهي تنقل ما يجري في سورية إلى العالم، لتكون بذلك شهيدة للكلمة الحرة والخبر اليقين.

وكان الصحفي الفرنسي جيل جاكييه، مصور قناة "فرانس 2" أولى ضحايا النظام السوري من الصحفيين الأجانب، حيث قتل جاكييه إثر انفجار قذيفة مدفعية في حي عكرمة بحمص خلال زيارة لتغطية أخبار حمص بتصريح من الحكومة السورية بتاريخ 11/1/2012. كما وقتلت كل من الصحفية الأمريكية ماري كولفن، والمصور الفرنسي ريمي أوشيك خلال القصف على حي بابا عمرو في حمص بتاريخ 22/2/2012.

وقتل مصور قناة "الجديد" اللبنانية علي شعبان، بعد تعرضه لإطلاق نار مع فريق القناة بتاريخ 9/4/2012 وأيضاً الصحفيان الجزائريان نسيم انتريري ووليد بليدي، اللذان كانا يحملان الجنسية البريطانية، قرب قرية "عزمارين" السورية القريبة من الحدود التركية بتاريخ 26/3/2012. والعراقيان علي جبور الكعبي و فلاح طه في منطقة جرمانا بدمشق بتاريخ 14/7/2012

إننا في رابطة الصحفيين السوريين، إذ نبدي حزننا العميق على مقتل الزميلة ياماموتو، ونتقدم إلى ذويها بالعزاء الخالص. نطالب في الوقت نفسه المجتمع الدولي التدخل لحماية الشعب السوري وحماية من ينقل مجازر النظام السوري وأخبار الثورة السورية بالصوت والصورة. كما ونطالب بفتح تحقيق دولي في حادثة مقتل ياماموتو وكافة زملائها الصحفيين والناشطين الإعلاميين الذين قضوا أثناء الثورة السورية منذ انطلاقتها في آذار مارس 2011.

رابطة الصحفيين السوريين
دمشق 22/8/2012