مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية

مجلس حقوق الإنسان

الدورة الاستثنائية السابعة عشرة

اضغط هنا لمشاهدة وتحميل التقرير كاملا بصيغة PDF

دفع تدهور الحالة في الجمهورية العربية السورية مجلس حقوق الإنسان إلى إنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان منذ آذار / مارس ٢٠١١ . وقد عقدت اللجنة، في الفترة الممتدة من ﻧﻬاية أيلول /سبتمبر حتى منتصف تشرين الثاني /نوفمبر ٢٠١١ ،

التوصل إلى أسماء القادة الذين أمروا بالقتل ،على مجلس الأمن أن يحيل سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

ديسمبر 15, 2011

(لندن) – قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن جنوداً سوريين منشقين قاموا بذكر أسماء 74 قائداً ومسؤولاً يتحملون مسؤولية هجمات على متظاهرين عُزّل. يذكر التقرير أسماء القادة والمسؤولين بالجيش السوري وأجهزة المخابرات السورية الذين يُزعم أنهم أمروا أو صرحوا أو تغاضوا عن عمليات القتل الموسعة والتعذيب والاعتقالات غير القانونية خلال مظاهرات عام 2011 ضد السلطات. ودعت هيومن رايتس ووتش مجلس الأمن إلى إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، وأن يفرض عقوبات على المسؤولين المتورطين في الانتهاكات.

الازمة في سورية تزداد عمقا باستمرار الاجراءات القمعية العنيفة ضد المتظاهرين السلميين وبتواصل دوامة العنف الدموي والمسلح وبتواصل سقوط الضحايا و الاعتقالات التعسفية والاغتيالات والاختفاءات القسرية

بيان مشترك

(15/12/2011)

تواصلت الإجراءات القمعية العنيفة والدموية ضد المتظاهرين السلميين,وكذلك العنف المسلح الدموي وعمليات الاختطاف والاغتيالات والاعتقالات التعسفية, مع سوء الأحوال المعيشية للمواطنين السوريين وتزايد البطالة والفقر والغلاء الفاحش الذي أصاب ويصيب العديد من المواد الأساسية والضرورية, لتزداد حالة حقوق الإنسان العامة تدهورا في سورية,وعبر ارتكاب أفظع الانتهاكات على حقوق الإنسان وحرياته  وأهمها الحق في الحياة,حيث استمر سقوط الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة)خلال الساعات الماضية بتاريخ (14-15/12/2011) وقد وصلتنا أسماء الضحايا التالية:

مواطن سوري ينضم لضحايا الاختفاء القسري  

منظمة العفو الدولية

بتاريخ 14 ديسمبر/ كانون الأول 2011

أُلقي يوم 14 أغسطس/ آب الماضي القبض على وائل خطاب البالغ من العمر 44 عاما خلال الاحتجاجات الشعبية الجارية في سوريا.  ولم يتمكن وائل من الاتصال بذويه منذ ذلك التاريخ.  ويبدو أنه قد تعرض للاختفاء القسري على أيدي السلطات السورية، وعليه، فقد أصبحت حياته في خطر

حالة حقوق الإنسان في سورية تزداد تدهورا وتستمر حالة العنف الدموي والمسلح مؤدية إلى سقوط المزيد من الضحايا القتلى والجرحى و تتواصل الاعتقالات التعسفية والاغتيالات والاختفاءات القسرية

بيان مشترك

(13/12/2011)

تزداد حالة حقوق الإنسان تدهورا في سورية,عبر استمرار الإجراءات القمعية العنيفة والدموية ضد المتظاهرين السلميين,ومع تواصل العنف المسلح الدموي وعمليات الاختطاف والاغتيالات والاعتقالات التعسفية, إضافة إلى ذلك,سوء الأحوال المعيشية للمواطنين السوريين وتزايد البطالة والفقر والغلاء الفاحش الذي أصاب ويصيب العديد من المواد الأساسية والضرورية, وهذا ما يشكل معالم الحياة الإنسانية والحقوقية في سورية,عبر مسار متواصل ترتكب فيه أفظع الانتهاكات على حقوق الإنسان وحرياته  وأهمها انتهاك الحق في الحياة,وعلى هذا الصعيد فقد تواصل سقوط الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة),واستمرينا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان برصد وتوثيق جميع الحالات المتعلقة بالانتهاكات المرتكبة على جميع حقوق الإنسان ومنها الضحايا الذين سقطوا خلال الساعات الماضية بتاريخ (13/12/2011) التالية أسماؤهم:

بيان من الهيئة العامة للثورة السورية بأسماء الذين ماتوا بسبب التعذيب

الهيئة العامة للثورة السورية SRGC

اضعط هنا لمشاهدة وتحميل ملف بأسماء 204 مواطنا سوريا ماتوا تحت التعذيب

ذبت أجهزه المخابرات والأمن السورية داخل أقبيه السجون  ومراكز الأمن والمخابرات 204 مواطنين سوريين وبقيت تعذبهم حتى ماتوا تحت التعذيب بأسلوب منهجي وحشي وبمختلف الوسائل البربريه التي تعود إلى عصور الظلام والقرون الوسطى ولم يقم بهذا الفعل الهمجي بهذه الوحشيه بتاريخ البشريه على هذه الطريقه سوى آكله لحوم البشر حتى هلتر وستالين ونيرون لم يكونوا بهذه الوحشيه .

سقوط المزيد من الضحايا القتلى والجرحى في سورية واستمرار الاعتقالات التعسفية والاغتيالات والاختفاءات القسرية

بيان مشترك

(12/12/2011)

إن استمرار الإجراءات القمعية ضد المتظاهرين السلميين,وتواصل العنف المسلح الدموي وعمليات الاختطاف والاغتيالات واستمرار حملات الاعتقال التعسفية,شكلت جميعها السمات الخطيرة للمناخ الحياتي والحقوقي في سورية,ليتواكب ذلك مع سوء الأحوال المعيشية للمواطنين السوريين,مما أدى إلى تواصل الانتهاكات الفظيعة المرتكبة على حقوق الإنسان وحرياته ,وأخطرها تواصل سقوط الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية بتاريخ (11-12/12/2011),وقد تم توثيق الأسماء التالية:

العنف المسلح الدموي وعمليات الاختطاف والاغتيالات والاعتقالات التعسفية مازالت تنتهك جميع حقوق الإنسان وحرياته في سورية

بيان مشترك

(10/12/2011)

ان تواصل العنف المسلح الدموي في عدد من الشوارع والمدن السورية وعمليات الاختطاف والاغتيالات  والاعتقالات التعسفية والإجراءات القمعية ضد المتظاهرين السلميين,أدى ذلك كله إلى وضعية خطيرة جدا تعصف بحياة واستقرار وامن وأمان المجتمع السوري,تضافر ذلك مع سوء الأحوال المعيشية للمواطنين السوريين,بحيث أصبحت الانتهاكات الفظيعة المرتكبة بحقوق الإنسان وحرياته,هي الخبر اليومي المؤلم الذي ينام ويستيقظ عليه المواطن السوري ,واستمرارا لهذه الحالة الدموية والعنيفة فقد سقط العديد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية بتاريخ (10/12/2011),وقد تم توثيق الأسماء التالية:

بمناسبة مرور الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان اشتداد تدهور الأزمة السورية والانتهاكات الجسيمة تعصف بمنظومة حقوق الإنسان في سورية مع استمرار دوامة العنف المسلح الدموي وتواصل عمليات الاختطاف والاغتيالات والاعتقالات التعسفية وتدهور الأحوال

بيان مشترك

(10/12/2011)

يحتفل العالم اليوم بالذكرى الثالثة والستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي أصدرته الجمعية العمومية للأمم المتحدة  في العاشر من كانون الأول ديسمبر عام 1948 بباريس بموجب قرار الجمعية العامة 217 أ ( د-3)

الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سورية تتواصل باستمرار العنف المسلح الدموي ونزيف الدم في الشوارع السورية وعمليات الاختطاف والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

بيان مشترك

(9/12/2011)

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان,نتوجه بالعديد من النداءات والبيانات التي تدين وتستنكر حالة العنف الدامي والمسلح في عدد من الشوارع والمدن السورية,ونطالب بإيقاف الحالة العنفية,وننبه الى التطورات الخطيرة المؤلمة الحاصلة في بعض المناطق السورية,وكذلك من اجل إيقاف الإجراءات القمعية ضد المتظاهرين السلميين,فقد أصبحت هذه التطورات الخطيرة عنوانا مؤلما لمدى جسامة وفظاعة الانتهاكات التي ترتكب بحق حياة وحريات وحقوق المواطنين السوريين , واستمرارا لهذه الحالة الدموية والعنيفة فقد سقط العديد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية بتاريخ (9/12/2011),وقد تم توثيق الأسماء التالية: