كوبنهاغن، باريس، 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2011- تعرب الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان عن قلقها العميق إزاء استمرار ملاحقة المتظاهرين السلميين و المدنيين و قمعهم في سوريا، وتشعر بانزعاج من زيادة التدابير القمعية والمضايقات التي تستهدف المحامين على وجه التحديد.
وكان عدد كبير من المحامين قد اتخذ موقفاً علنياً في أعقاب اندلاع حركة الاحتجاجات السلمية في آذار/مارس 2011 للتنديد بالحملة المنهجية التي شنتها السلطات السورية ضد المدنيين، لاسيما عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء، والاعتقالات التعسفية، واستخدام التعذيب على نطاق واسع ومنهجي ضد المعتقلين.