مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

سوريا: يجب أن يتبع طرد الدبلوماسيين إجراءات ملموسة

منظمة العفو الدولية، بيان صحفي، 29 مايو 2012

قالت منظمة العفو الدولية إن طرد الدبلوماسيين السوريين من قبل مجموعة من الدول الغربية تعد خطوة ما نحو التعبير عن غضب عالمي من أعمال القتل في الحولة؛ غير أن هناك حاجة ماسة لاتخاذ إجراء ملموس من قبل الأمم المتحدة، ويجب على كل من الصين وروسيا وقف حمايتهما للسلطات السورية.

وقال فليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: "بوسعنا أن نأمل، فحسب، أن الأحداث في سوريا سوف تصعد الضغط على السلطات السورية، وتؤدي إلى القيام بتحرك ملموس من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ".

وأضاف: "هذا الحدث المرعب ما هو إلا سبب آخر لماذا ينبغي على كل من الصين وروسيا وضع حد لحماية السلطات السورية ".

وأردف قائلاً: "وبدلاً من ذلك، فينبغي على روسيا والصين، وأعضاء آخرين في مجلس الأمن، أن يحيلوا الوضع في سوريا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، ويطالبوا بأن تسمح السلطات السورية بدخول لجنة التحقيق المستقلة . وهي مطالب نادت بها منظمة العفو الدولية لشهور ".

واختتم قائلاً : "إضافة إلى ذلك، ينبغي على كافة الدول أن تسعى لممارسة الولاية  القضائية العالمية أمام محاكمها الوطنية بشأن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة في سوريا ".

لقي 108 أشخاص حتفهم في الحولة – وقد أعدم غالبيتهم إعداماً فورياً، طبقاً للأمم المتحدة .

في يوم الثلاثاء، قامت كل من أستراليا، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة باتخاذ إجراء فطردوا المبعوثين السوريين .