مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

إطلاق سراح رجلين، ومصير الآخرين مجهول

22 مارس/ آذار 2012
تم إطلاق سراح كل من محمد ياسين الحموي وشاكر المصري. وكانا معتقلين بمعزل عن العالم الخارجي منذ ألقي القبض عليهما في 23 سبتمبر/ أيلول 2011. وفي نفس اليوم ألقي القبض أيضاً على محمد محمد الحموي وأحمد قريطم، أما عبد الأكرم السقا فكان محتجزاً منذ 15 يوليو وظل عرضة للإخفاء القسري.

   حسبما ورد عن أحد أقرباء محمد ياسين الحموي يعيش في الخارج فإنه قد أطلق سراحه في ساعة مبكرة من يوم 25 فبراير/ شباط 2012. لم يوجه إلى محمد ياسين الحموي أي اتهام ولم يمثل أمام أي قاضٍ، ولذلك فإن سبب القبض عليه وكذلك سبب الإفراج عنه غير معروفين. ويبدو أنه قد احتجز أولاً في فرع المخابرات الجوية في الدرعية، إحدى ضواحي العاصمة دمشق، ثم نُقل إلى جناح سجن عدرا الذي تديره المخابرات الجوية بالقرب من دمشق، وبعد ذلك أعيد إلى فرع المخابرات الجوية. ووفقاً لما ذكره قريبه فإن محمد ياسين الحموي قد عذب أثناء اعتقاله واستجوابه. وقد أطلق سراح شاكر المصري في ظروف غير واضحة في بداية يناير/ كانون الثاني 2012.

وقال محمد ياسين الحموي أنه التقى بابنه محمد محمد الحموي بينما كانا كلاهما معتقلين في سجن عدرا في الفترة من أكتوبر/ تشرين الأول 2011 إلى ينلير/ كانون الثاني 2012 على وجه التقريب. وقد بدا عليه أنه قد ضرب لكن عدا ذلك فكأنه بخير. وليس واضحاً إذا كان محمد محمد الحموي مايزال محتجزاً في سجن عدرا، ولم تبح السلطات السورية بأي معلومات عن مصيره أو مكان وجوده الحالي أو مصير ومكان وجود أحمد قريطم الذي قبض عليه في نفس الوقت، بالرغم من الطلبات المتكررة التي قدمتها أسرتاهما إلى هذه السلطات.

ومنذئذ، علمت منظمة العفو الدولية أن أحد معارف هذه المجموعة من المعتقلين وهو عبد الأكرم السقا، إمام مسجد عمره 68 عاماً، قد ألقت المخابرات الجوية القبض عليه في 15 يوليو/ تموز 2011. وعلى الرغم من استفسارات أسرته عنه، لم تصرح السلطات بأي معلومات عن مصيره أو مكان وجوده، وليس واضحاً لماذا ألقي القبض عليه.

الرجاء الكتابة فوراً بالإنجليزية أو العربية أو بلغتكم:

  • .  .  .  . معربين عن مخاوفكم من أن محمد محمد الحموي وأحمد قريطم وعبد الأكرم السقا قد تعرضوا للإخفاء القسري، وحاثين السلطات على البوح بمصيرهم وأماكن وجودهم فوراً؛
  • .  .  .  . مطالبين السلطات بحماية هؤلاء الرجال من التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة، والسماح لهم بالاتصال بأسرهم ومحامين من اختيارهم، وضمان تلقيهم العلاج الطبي الضروري.
  • .  .  .  . معربين عن مخاوفكم من أنه إذا كان الرجال الثلاثة قد احتجزوا لمجرد ممارستهم السلمية لحقهم في التعبير عن الرأي فإن منظمة العفو الدولية سوف تعتبرهم سجناء رأي وتطالب بالإفراج الفوري غير المشروط عنهم. وإذا لم يكن الأمر كذلك فيجب إطلاق سراحهم مالم توجه إليهم اتهامات محددة الأبعاد ويحاكمون وفقاً للمعايير الدولية للمحاكمات العادلة.
  • الرجاء أن ترسلوا مناشداتكم قبل 3 مايو/ أيار 2012 إلى:

الرئيس

بشار الأسد

القصر الرئاسي

شارع الرشيد

دمشق

الجمهورية العربية السورية

فاكس: +963 11 332 3410

صيغة المخاطبة: فخامة الرئيس

 

وزير الداخلية  

اللواء محمد إبراهيم الشعار

وزارة الداخلية  

شارع عبد الرحمن شهبندر 

دمشق

الجمهورية العربية السورية

فاكس: 9578 211 11 963 + 

صيغة المخاطبة: معالي الوزير

 

وزير الخارجية والمغتربين

وليد المعلم

وزارة الشؤون الخارجية والمغتربين

شارع الرشيد

دمشق

الجمهورية العربية السورية

فاكس:  13/12 625 214  11 963 +

صيغة المخاطبة: معالي الوزير 

 

الرجاء إرسال نسخ كذلك إلى المبعوثين الدبلوماسيين المعتمدين إلى بلادكم. من فضلكم أكتبوا عناوين الدبلوماسيين في بلادكم أدناه:

الإسم  العنوان الأول  العنوان الثاني  العنوان الثالث  فاكس  رقم الفاكس  البريد الالكتروني  عنوان البريد الالكتروني   أسلوب المخاطبة  عبارات المخاطبة

الرجاء التأكد من مكتب قسمكم عن جواز إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه
هذا أول تحديث للتحرك العاجل رقم  UA 292/11.     للمزيد من المعلومات الرجاء الإطلاع على  :www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/061/2011/en

تحرك عاجل

إطلاق سراح رجلين، ومصير الآخرين مجهول

معلومات إضافية

أبلغ أحد أقارب محمد ياسين الحموي منظمة العفو الدولية أنه كان محتجزاَ في ظروف قاسية، خاصة في الشهور الأخيرة من اعتقاله، عندما أجبر على العيش في حجرة شديدة الاكتظاظ بالمعتقلين الذين كانوا ينامون على جنوبهم متلاصقين حيث لا يوجد مكان يسمح لهم بالنوم على ظهورهم. كما أبلغ أن الطعام أصبح غير مقبول أكثر فأكثر عندما حانت الفترة الأخيرة من اعتقاله.

بدأت المظاهرات المطالبة بالإصلاح في سوريا في فبراير/ شباط 2011  وتطورت إلى احتجاجات جماهيرية في منتصف مارس/ آذار. وكانت الاحتجاجات سلمية بشكل كبير، غير أن السلطات السورية ردت عليها بأكثر الأساليب قسوة في محاولة لإخمادها. وقد حصلت منظمة العفو الدولية على أسماء أكثر من 7200 شخص ورد أنهم توفوا أو قتلوا أثناء الاحتجاجات والاضطرابات أو لعلاقاتهم بها. ويعتقد أن قوات الأمن أطلقت على كثيرين منهم الذخيرة الحية بينما كانوا يشاركون في احتجاجات سلمية أو تشييع جنازات الأشخاص الذين قتلوا في احتجاجات سابقة. ومؤخراً، قتلت القوات المسلحة السورية مئات من الأشخاص، خاصة في مدينة حمص. كما قتل أفراد من قوات الأمن أيضاً، بعضهم على أيدي أفراد انشقوا عن الجيش وحملوا السلاح ضد الحكومة.

والدولة السورية تملك العديد من أجهزة الاستخبارات بالإضافة إلى المزيد من الجماعات الغامضة، وغالباً ما تكون مسلحة ولكنها لاترتدي زياً رسمياً بالضرورة، وتقوم كذلك بعمليات الاختطاف والقتل وعمليات اعتداء أخرى في تنسيق واضح مع المسؤولين الرسميين في الدولة، أو على الأقل بموافقتهم. كما تلقت منظمة العفو الدولية تقارير عن أفراد مسلحين يعتقد أنهم مرتبطون بالدولة أو مدعومون من قبلها، ويهددون الناس ويهينونهم وفي بعض الحالات يقتلونهم.

وفي الشهور الإثني عشر الماضية، ألقي القبض على آلاف الأشخاص المشتبه في معارضتهم للحكومة السورية، ويعتقد أن كثيراً منهم، إن لم يكن معظمهم، قد  مورس ضدهم التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة. وتلقت منظمة العفو الدولية أسماء أكثر من 280 شخصاً ورد أنهم لقوا حتفهم في الحجز في الفترة المذكورة، وقد وثقت المنظمة حالات كثيرة من التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة لكثير من المعتقلين السابقين. لمزيد من المعلومات عن تعذيب المعتقلين في سوريا و صنوف المعاملة السيئة الأخرى التي تلقوها أثناء اعتقالهم، نرجو الاطلاع على تقرير بعنوان: " أريد أن أموت" – الناجون من التعذيب في سوريا يتحدثون، Index MDE 24/016/2012, March 2012   على الموقع التالي:
http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/016/2012/en
ومنذ إبريل/ نيسان 2011، ومنظمة العفو الدولية تُوثق انتهاكات حقوق الإنسان المنتظمة وواسعة الانتشار والتي تصل إلى أن تكون جرائم ضد الإنسانية، وطالبت المنظمة بإحالة الأوضاع في سوريا إلى المدعي في المحكمة الجنائية الدولية، وكذلك بفرض حظر شامل على توريد الأسلحة لها وتجميد أرصدة الرئيس بشار الأسد والمقربين منه.  

الأسماء: محمد محمد الحموي وأحمد قريطم وعبد الأكرم السقا
النوع الجنسي: ذكور