مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

اعتقال المدافعَين عن حقوق الإنسان السيد صلاح شامية و السيد رودي عثمان و تواصل احتجازهما انفرادياً

20 آذار/ مارس – 2012

يوم الخامس عشر و السابع عشر من آذار/ مارس 2012، اعتُقل المدافعان عن حقوق الإنسان السيد صلاح شامية و السيد رودي عثمان. و قيل إنَّ اعتقال السيد صلاح شامية كان جزءاً من حملة عسكرية شنَّتها قوات الأمن السورية المثقلة بالعتاد على مدينة إدلب .

و رودي عثمان صحافي و ناشط حقوقي. أما صلاح شامية، فمحامٍ بارز و عضو مجلس إدارة المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان و رئيس مكتبها القانوني. و قد عمل على تقديم الخدمات القانونية متطوعاً إلى ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في مدينة إدلب و ضواحيها، و أصدر مطبوعات تتناول الإصلاح الجنائي و أوضاع السجون في سوريا .

يوم السابع عشر من آذار/ مارس 2012، اعتُقل صلاح شامية في مدينة إدلب، حيث كان يشهد تجمعاً سلمياً في وسط المدينة. و اقتيدَ بعد اعتقاله إلى موضع غير معلوم، حيث لا يزال رهن الاحتجاز الانفرادي .

يوم الخامس عشر من آذار/ مارس 2012، اعتقلت عناصر تابعة لاستخبارات سلاح الجو رودي عثمان في شارع الحمراء بدمشق، حيث كان يشارك في احتجاج لمناسبة الذكرى الأولى للثورة السورية. و سبق أن تم توقيف رودي عثمان في نيسان / أبريل و أيار/ مايو 2011. و هو محتجز انفرادياً منذ اعتقاله في موضع غير معلوم. و ثمة ما يبعث على القلق بشأن سلامته الجسدية و العقلية أثناء احتجازه، و بخاصة لما عُرف عن استخبارات سلاح الجو و سواها من أجهزة الأمن السورية من ممارسة التعذيب و إيقاع إساءة المعاملة بالموقوفين لديها .

اعتُقل المدافع عن حقوق الإنسان مازن درويش، رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير الذي يتخذ من دمشق مقراً له، مع عدد من زملائه، و هم السيد هاني زيتاني، و السيد عبد الرحمن حمادة، و السيد حسين الغرير، و السيد منصور العمري، و السيد جوان فرسو، و السيد أيهم الغازول، و السيد بسام الأحمد؛ من قبل عناصر تابعة لاستخبارات سلاح الجو، يوم السادس عشر من شباط / فبراير 2012، أثناء مداهمة مكتب المركز في دمشق، و لا يزالون رهن الاحتجاز الانفرادي. و ذكرت تقارير أنهم تعرضوا إلى التعذيب و إساءة المعاملة أثناء استجوابهم و احتجازهم في مركز توقيف تابع لاستخبارات سلاح الجو. يمكنكم الاطلاع على البيان المشترك بشأن هذه القضية . و أما المحامي و المدافع عن حقوق الإنسان السيد عبد الله الخليل، الذي اعتُقل في الرقة يوم الثالث من شباط/ فبراير 2012، فلا يزال بدوره محتجزاً انفرادياً. يمكنكم الاطلاع على المناشدة السابقة بشأن هذه القضية .

تعرب فرونت لاين ديفندرز عن قلقها حيال اعتقال المدافعَين عن حقوق الإنسان السيد صلاح شامية و السيد رودي عثمان و تواصل احتجازهما انفرادياً، و تعتقد أن هذه الإجراءات إنما هي نتيجةٌ لعملهما المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان. و تعرب فرونت لاين ديفندرز عن قلقها البالغ حيال سلامتهما الجسدية و العقلية أثناء احتجازهما انفرادياً