مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

توثيق 8,959 ضحية قضوا في عام 2017

توثيق 8,959 ضحية قضوا في عام 2017

تقرير شهداء وضحايا سوريا خلال الفترة الممتدة من 1 كانون الثاني/يناير حتى 31 كانون الأول/ديسمبر من العام 2017م

 

وَثَّقَ مركزُ دمشق لدراسات حقوق الإنسان خلال الفترة الممتدة من 1 كانون الثاني/يناير حتى 31 كانون الأول/ديسمبر من العام 2017م 8,959 ضحية من بينهم 1,238 طفلا و 972 امرأة، وبلغ عدد الضحايا من الرجال 6,749 ، مقسمين على 5,615 رجال مدنيون و 1,134 رجال عسكريون . العدد الكلي للمدنيين يقارب الـ 87 %، مقسمين على ما يقارب 63 % رجال مدنيون و 14 % من الأطفال و 11 % من النساء، والبقية 12% هي نسبة الرجال العسكرين من المجموع الكلي للضحايا

سقط العدد الأكبر من الضحايا في الرقة بمجموع 2,067، وتلتها دير الزور بمجموع 1,892 ضحية، معظمهم قضوا بالقصف العشوائي في كلتا المحافظتين, فيما بلغ ضحايا الضربات الجوية لسلاح الجو الروسي 1,054 قتيلا، جلهم مدنيون وغالبيتهم قضوا بمحافظة الرقة ودير الزور وحماة. وبلغ عدد ضحايا قصف التحالف الدولي 1,826 قتيلا، معظمهم من الرقة ودير الزور وحمص، وأما ضحايا القصف التركي 84 ضحية تمركزوا بمحافظة حلب.

 

بلغ مجموع القتلى من العسكريين وفق الأرقام التي تمكن المركز من توثيقها ما يقارب 1,134 شخص. شكل العسكريون نسبة 12% من مجموع الضحايا الكلي، وهذا عدد يقارب مجموع عدد النساء والأطفال معاً ونسبتهم 25%، وبالتالي من كل عسكري يقتل، هناك طفلان أو طفل وامرأة يقتلون، و6 رجال من فئة المدنيين يلقون حتفهم.

 

بناء على ما تقدم من إحصائيات، فإن مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان يناشد المجتمع الدولي بوضع حد للعدوان العشوائي المتمثل بالطيران الجوي الذي صمم خصيصاً ليستهدف المدنيين، حيث بات يوقع في صفوفهم على نحو يومي ضحايا مدنيين ونساء وأطفال، ويشير المركز إلى أن مبادرات إقامة منطقة آمنة في سوريا ستقي الكثير من أرواح المدنيين، كما ينكر مركز دمشق قصف قوات النظام المدعومة بغطاء جوي روسي وقصف قوات التحالف الدولي لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب عجز مجلس الأمن الدولي عن ردعها عبر إيجاد آلية ما للجم العنف والقتل الذي لم يتوقف ليوم واحد منذ بداية الثورة السورية وحتى نهاية شهر كانون الأول/ديسمبر من العام 2017. وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار “وقف الأعمال العدائية” الساري مفعوله في سوريا منذ 27 شباط/فبراير 2016م والاتفاق الساري مفعوله منذ ليل 29 كانون الأول/ديسمبر  2016 واتفاق “خفض أعمال التوتر” الساري بمعظم المناطق السورية، فلا يزال المدنيون يدفعون ثمن اتفاقات واهية يتم خرقها مراراً وتكراراً، ومازال القتل والعنف مستمراً بلا توقف كما تشير الاحصائيات أعلاه.

 

وباعتبار مركز دمشق عضو في التحالف الدولي من أجل تطبيق مبدأ مسؤولية الحماية (ICRtoP)، يطالب مركز دمشق أيضاً بالسعي الحثيث لتحقيق العدالة الانتقالية في سوريا، عبر ضمان الإنصاف لكل الضحايا الأبرياء وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

 

كما يعود المركز ليدعو مجلس الأمن الدولي والمنظمات ذات الصلة للاضطلاع بمسؤولياتهم وفقاً لمبادئ مسؤولية الحماية (R2P)، وعدم الوقوف موقف المتفرج على ما يحصل من انتهاكات في سوريا أضحت تطال البشر والحجر معاً.

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

01-01-2018


DCHRS_Year_of_2017_Casualties_Report_Ar

 

للمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال:

الدكتور رضوان زيادة مدير مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

هاتف (571) 205-3590

اميل radwan.ziadeh@dchrs.org

 

 

المحامي أسامة ماضي مدير المكتب الميداني للمركز

هاتف 009620796541415

اميل     osama.madi@dchrs.org

 

السيد محمود أبو زيد الباحث الرئيسي في برنامج التوثيق

هاتف 00962797609944

اميل mabozid@dchrs.org

 

 

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان هو منظمة مستقلة غير حكومية تأسست عام 2005 مقرها في العاصمة السورية دمشق، مهمته هي تعزيز روح الدعم والاحترام لقيم ومعايير حقوق الإنسان في سوريا ويعتبر المركز عضوا في الشبكات الدولية التالية :

– الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان FIDH – باريس.

– الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان EMHRN – كوبنهاغن .

-الحملة الدولية من أجل المحكمة الجنائية الدولية – نيويورك .

– التحالف الدولي للمسؤولية الحماية ICRtoP

– التحالف الدولي لمواقع الذكرى

 

إن مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان يعمل بكل اتفاقيات وإعلانات حقوق الإنسان التي أصدرتها الأمم المتحدة ويلتزم بها،ويعمل المركز على عدة مشاريع توثيقية مثل مشروع التقارير اليومية للضحايا في سوريا، وتقارير المجازر، وغيرها من تقارير انتهاكات حقوق الإنسان. ينسق مركز دمشق ويتواصل مع عدة مؤسسات لحقوق الإنسان لتسليط الضوء على الحالة الإنسانية المتدهورة في سوريا. قام المركز مؤخرا بفتح عدة مكاتب في سوريا لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وجمعها ومراقبتها ميدانياً، وبعد انطلاق الثورة السورية زاد نشاط المركز من خلال العمل مع العديد من الأعضاء والنشطاء والتنسيق معهم، وبذلك بدأ المركز في توثيق الانتهاكات المرتكبة يوميا والمصنفة ضمن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وتتضمن هذه الانتهاكات: القتل خارج نطاق القضاء، والمجازر، والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والاعتصاب، والتعذيب داخل السجون. يقوم مركز دمشق لحقوق الإنسان بإرسال هذه التقارير للعديد من منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية بالإضافة إلى التواصل بهذه التقارير مع اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في الجمهورية العربية السورية  لمزيد من المعلومات الرجاء زيارة موقع مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان