مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

الأزمة السورية تزداد عمقا مع استمرار تدهور حقوق الإنسان في سورية وتزايد سقوط الضحايا(القتلى والجرحى) وعمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

استمرت حالة حقوق الإنسان في سورية بالتدهور,لتزيد الأزمة السورية عمقا,عبر المعلومات المدانة والمستنكرة والأخبار المؤسفة عن استمرار حالة العنف المسلح الدموية, وتزايد سقوط الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة),وتواصل عمليات  الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية, مع سوء الأحوال المعيشية للمواطنين السوريين وتزايد البطالة والفقر والغلاء الفاحش الذي أصاب ويصيب العديد من المواد الأساسية والضرورية, وهذا ما يشكل معالم الحياة الإنسانية والحقوقية في سورية, عبر مسار متواصل ترتكب فيه أفظع الانتهاكات على حقوق الإنسان وحرياته  وأهمها الحق في الحياة, ونتيجة لهذه الحالة العنفية الدامية, فقد سقط خلال الساعات الماضية بتاريخ (23-24/12/2011) الضحايا التالية أسماؤهم:

              الضحايا القتلى من المدنيين

البياضة-حمص:

  • زكريا شتات(بتاريخ24/12/2011)
  • بلال إسماعيل الحلبي (بتاريخ23/12/2011)

تلدو-الحولة -حمص:

  • مفيد حسن الشلاش عبّارة-مغيرة عبدو بكور- انور عصام الطويل عبّارة- عبد الكريم سليمان عبّارة-لؤي محمد ديب (بتاريخ24/12/2011)

القصير-جمص:

  • علي الحسيكي-طلال حسيان(بتاريخ24/12/2011)

الخالدية-حمص:

  • احمد حلمي سعد الدين – ادهم يحيى الصاج –ناصر محمد الحفيان-(بتاريخ23/12/2011)

بابا عمرو-حمص:

  • محمد العوض- ريما المحميد-حمزة زغيب-جمال السيد(بتاريخ24/12/2011)
  • علي ملا العلي- مأمون هنداوي-خالد رسلان-خالد حاميش-عبد الكريم الحليف (بتاريخ23/12/2011)

تلبيسة –  حمص:

  • فهد محمد سليم دير بعلباوي (بتاريخ24/12/2011)

دير بعلبة-حمص:

  • احمد سعيد النبهان- فرج العقلة الفاعوري-مهدي شريف الدرويش-(بتاريخ23/12/2011)

كرم الزيتون-حمص:

  • عماد احمد اليتيم (بتاريخ23/12/2011)

دوما-ريف دمشق:

  • حامد الساعور- سامر عز الدين ابو عروق  (بتاريخ23/12/2011)

السيدة زينب-ريف دمشق:

  • تيسير شهاب-محمد غازي شديد(بتاريخ24/12/2011)

داريا-ريف دمشق:

  • مهند فايز ابو بكر(بتاريخ24/12/2011)

حماه:

  • محمد علي المسدي(بتاريخ23/12/2011)

ادلب:

  • شادي صالح بزارة-محمود عبد المعين ذكرى(بتاريخ24/12/2011)
  • عبد العزيز نعمان (بتاريخ23/12/2011)

ايلين-ادلب:

  • محمد عدنان دقماق (بتاريخ 23/12/2011)

خان شيخون – ادلب:

  • احمد عبد الرزاق حزراوي ( بتاريخ23/12/2011)  

قرية الرامي-ادلب:

  •  أحمد طاهر دحام(بتاريخ23/12/2011)

خربة غزالة-درعا:

  • احمد حامد قنبر(بتاريخ24/12/2011)

نوى-درعا:

  • أحمد حسين الزوكاني-محمد مزهر طلحة- محمد يحيى العمارين-ناصر كاظم خليل (بتاريخ24/12/2011)

الكتيبة-درعا:

  • احمد يوسف الشبلاق-(بتاريخ23/12/2011)

غباغب-درعا:

  • محمد رضوان الفقير-احمد ابراهيم الحويش-ايمن الحويش (بتاريخ23/12/2011)

محكان-دير الزور:

  • محمود عواد العويد (بتاريخ23/12/2011)

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة
الحسكة:

  • المقدم عمار الهفل – متزوج وله ولدان وثلاث بنات-سقط في منطقة الهول التي تبعد 40 كيلومترا شرق الحسكة . بعد إصابته  بعيار ناري أدى إلى تمزيق الأوعية الدموية التي تغذي القلب(بتاريخ 19/11/2011)

يبرود:

  • النقيب طلال حسن العمر من قوات حفظ النظام توفي بتاريخ 20/12/2011 متأثرا بجراحه  نتيجة إصابته بطلقات نارية في صدره ورقبته – في حماة بتاريخ 13/12/2011 وادخل على إثرها قسم العناية المشددة في مشفى تشرين العسكري ,وهومن منطقة يبرود الجبة متزوج وله ولدان .

دمشق:

  • الرقيب أول محمد رودى عبد الباقى خليل (بتاريخ 20/12/2011)

حمص:

  • المستخدم المدني منجد حسن ابراهيم(بتاريخ 21/12/2011)

قطينة- حمص:

  • الملازم خالد أحمد كرزون-  المساعد خالد عبد الهادي رضوان – المساعد أول عبد الله عبد الهادي رضوان -الرقيب أول متطوع عزو محمد حمود- (بتاريخ 20/12/2011)

ريف  حماة:

  • الرقيب يونس على الأحمد- المجند محمود جمال الدين مواس (بتاريخ 20/12/2011)

الهبيط-ادلب:

  • المجند خالد رجب الحسين(بتاريخ 20/12/2011)

الحراك-درعا:

  • المجند محمد ياسين السعدي(بتاريخ 24/12/2011)

دير الزور:

  • المقدم احمد سليمان فارس (بتاريخ 17/12/2011)
  • المجند زياد ابراهيم حميدة-  المجند أحمد خليف حمد الشحاذة  (بتاريخ 20/12/2011)

بانياس:

  • الملازم الاول  ايهم جهاد مرهج- الرقيب أحمد محمد الشيخ-العريف سومرعلي ابراهيم (بتاريخ 20/12/2011)

اللاذقية:

  • المقدم علي مهنا –العريف مجد محمد علي (بتاريخ21/12/2011)

حلب:

  • المجند عثمان صالح العثمان (بتاريخ 21/12/2011)

الرقة:

  • المجند حسن محمد الجوهر(بتاريخ 20/12/2011)

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه  إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية,من اجل العمل على:

  • الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .
  • اتخاذ الحكومة السورية, قرارا عاجلا وفعالا  في إعادة الجيش إلى  مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق  وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.
  • تشكيل لجنة تحقيق  قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة  ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

واستمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي,وقامت باعتقال العديد من المواطنين السوريين والمثقفين والناشطين  ,وعرفنا منهم الأسماء التالية:

بانياس:

  • عبد الجليل الشغري (بتاريخ 21/12/2011)
  •  محمد عبد الرحمن فتوح- متعهد وصاحب معرض سيارات في طرطوس-يسكن في مدينة بانياس –متزوج ولديه ثلاثة أولاد-قام بتسليم نفسه بتاريخ 10/12/2011 إلى الجهات الأمنية في طرطوس ,التي كان مطلوبا لديها منذ عدة أسابيع

التل- ريف دمشق:

  • محمد الحوراني-مؤيد برغله وعمره 19 عام- محمد خروس (بتاريخ 23/12/2011)    

وادي بردى- ريف دمشق:

  • عبد الله حيدر-محمد هندية-احمد محمد الصليبي-  (بتاريخ 23/12/2011)

زملكا-ريف دمشق:

  • ياسر النداف-طارق الجزائرلي-وسيم الاجرودي-نور كمشة (بتاريخ 21/12/2011)

دوما-ريف دمشق:

  • الشيخ محمد محروس خبية (بتاريخ 23/12/2011)

الميدان-دمشق:

  • الصحفي محمد الدحنون – في الثلاثين من عمره وانه من مواليد مدينة ادلب السورية، تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 20/12/2011 في منطقة الميدان في دمشق,وهو مراسل صحيفة ‘السفير’ اللبنانية في سوريا ,ويراسل دحنون ملحق ‘الشباب’ في جريدة ‘السفير’ منذ خمس سنوات، الا انه بدأ خلال الأشهر الأخيرة يكتب عن حركة الاحتجاج السورية وعملية القمع التي تواجه بها

الكسوة-ريف دمشق:

  • الصحفي محمد حسين طعمة من مدينة زاكية  تعرض للاعتقال التعسفي أثناء تواجده في مبنى النفوس في الكسوة (بتاريخ 21/12/2011)

معضمية الشام-ريف دمشق:

  • زياد الخطيب ( بتاريخ23/12/2011)  

الرقة :

  • إسماعيل العلي 35سنة – متزوج يملك محل لبيع التجهيزات السنية –  حمود محمد العليوي فراس الياسين بن سرحان  ,سنة رابعة علوم- ماجد سويدان بن سامر,  سنة ثانية كيمياء –  ابراهيم النجرس وليد الخمري-محمد مين سلامة-(بتاريخ 23/12/2011)

ادلب:

  • عماد الدين الصاري – مهند سرماني – محمود المنى- ويوسف المنى – أنور بدران( بتاريخ24/12/2011)    

تفتناز-  إدلب :

  • محمد ماجد شنبو(بتاريخ 23/12/2011)
  • ربيع سامي غانم -شادي احمد غانم -عبد القادر شعبان(بتاريخ 22/12/2011)

حمص:

  • عبد المولى فرج المصري- عبد الوهاب فرج المصري- علي فرج المصري-طلال فضل عزو-عبد الرزاق عثمان(بتاريخ 23/12/2011)

حلب:

  • جاسم عبدو-طالب معهد هندسي-سنة ثانية(بتاريخ 24/12/2011)
  • كوران عثمان-الان خليل (بتاريخ 22/12/2011)

جامعة حلب:

  • ضرار الخطاب – أحمد حاج أحمد – خالد حاج أحمد -علاء اليوسف- أحمد وليد النجم – رأفت زهير السرماني -محمد غازي لاذقاني اكرم حاجو عمار مخزني- عمر ناشف يحيى الخلف محمود الحمصي احمد الاسود يحيى منصور احمد مشنوق – يوسف محمود قريش (بتاريخ 21/12/2011)

الباب-ريف حلب:

  • عبد الرزاق القدور(بتاريخ 24/12/2011)

منبج-ريف حلب:

  • الأستاذ خضر الخضر(بتاريخ 24/12/2011)

اعزاز-ريف حلب:

  • الشيخ جابر اصطيف(بتاريخ 23/12/2011 )

تل رفعت –ريف حلب:

  • أحمد مصطفى مريميني-عبد القادر محمود حدبة- مصطفى محمد حومد-عبد الكريم حاج زكور(بتاريخ 23/12/2011)
  • المحامي علي بدران(بتاريخ 21/12/2011)

مارع –ريف حلب:

  • المحامي محمد عبد الله(بتاريخ 21/12/2011)

مسكنة-ريف حلب:

  • محمد عواد الحسن(بتاريخ 23/12/2011 )

الاتارب-ريف حلب:

  • احمد عبد الله السيد (بتاريخ23/12/2011)

الصنمين-درعا:

  • محمد فلاح (بتاريخ 23/12/2011)

نوى-درعا:

  • قاسم ابو خروب- عبد الجبار الجهماني- عدي الحمزة ( بتاريخ22/12/2011)

داعل-درعا:

  • حسن محمود الصبيحي-طلال محمد ابو عون ( بتاريخ22/12/2011)

كفر شمس-درعا:

  • الأستاذ محمود حسين الحمصي –عضو قيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي( بتاريخ21/12/2011)
  • فادي العباد 30 عاما (بتاريخ22/12/2011)

جاسم-درعا:

  • احمد جبر الدنيفات-جمال جبر الدنيفات – بسام جبر الدنيفات -عمر الجباوي(بتاريخ23/12/2011)
  • أسامة عايد  اليتيم(بتاريخ22/12/2011)

ازرع-درعا:

  • ابراهيم خليل الشمري- هايل خليل العبيد- باسل المفعلاني- محمد جميل الحمصي- حسين علي الزعبي- سفيان محارب- محمود محمد الجبارين- يحيى الشوحة(بتاريخ24/12/2011)

اللاذقية:

  • جميل سرور- عبد العزيز حاج-  نجيب عبدالله –  وليد دعبل-  فراس دعبل- حسن الشيخ عبد الرحمن السوركة – طاهر الصباغ( بتاريخ23/12/2011)

طرطوس:

  • الناشط السياسي ابراهيم مطانيوس حجار,تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 7/12/2011 في مدينة صافيتا على خلفية توزيع نشرة "الآن" الصادرة عن حزب العمل الشيوعي في سوريا. وقد تم إحالته إلى القضاء,و وجه له النائب العام في طرطوس تهمتيّ "نشر أخبار كاذبة" و"إدخال الوهن في نفسية الأمة".

السلمية-حماه:

  • بشار زهرة(بتاريخ 22/12/2011)
  • عبد الله عطفة (بتاريخ21/12/2011)

دير الزور:

  • عامر الناجي( بتاريخ24/12/2011)
  • لؤي محمود السليمان -نضال محمود السليمان ,تعرضا للاعتقال التعسفي من حي القصور – دير العتيق في دير الزور – وقد تم تحويلهم الى فرع الأمن الجنائي في دير الزور(بتاريخ 22/12/2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى  بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  • إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة
  • كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين  عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.
  • وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف  لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف
  • الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة  المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه  دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

  • اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.
  • ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .
  • الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى  (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة  قانونيا .
  • أن تكف  السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه  بالتساوي دون اي استثناء.

 

دمشق في 24/12/2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

 

  • اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).
  • المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.
  • منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
  • المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).
  • المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
  • لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).