مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

مخاوف بشأن سلامة ثلاثة من الرجال وأحد الأطفال المعتقلين في سوريا

لا يزال مكان احتجاز ثلاثة رجال وأحد الأطفال مجهولا منذ اعتقالهم في سوريا بتاريخ 27 نوفمبير/ تشرين الثاني الماضي.  ويبدو أنهم قد وقعوا ضحايا لعمليات الاختفاء القسري، وتنامت بالتالي المخاوف المتعلقة بسلامتهم، خاصة وأن اثنين منهم يعانيان من متاعب صحية .

أُلقي في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني القبض على المحامي فهد موسى الموسى (41 عاماً) وفني (ميكانيكي) إصلاح السيارات عبد الرزاق عبده جاموس (38 عاماً) في منزل هذا الأخير في حماه بوسط غرب سوريا، رفقة ابنه أحمد عبده جاموس (17 عاماً) وأخيه عبدالرحمن عبده جاموس (40 عاماً ).

ولم تتصل السلطات بعائلات أولئك المعتقلين كي تُعلمهم بمكان احتجازهم، أو أسباب اعتقالهم، ولم تتجرأ العائلات على التوجه إلى السلطات مباشرة للسؤال عن مكان تواجد ذويهم.  ومع ذلك، قام أحد الذين أُفرج عنهم مؤخراً عقب احتجازه لدى فرع الأمن السياسي في حماه بإعلام أسرهم بأنه شاهد أربعة أشخاص عقب بضعة أيام من التاريخ الذي اعتُقلوا فيه، ولكن بدون أن يتمكن من الحديث إلى أيّ منهم

كما وتشكلت بواعث قلق أخرى تتعلق بصحة كل من فهد موسى الموسى وعبد الرزاق عبده جاموس كون حالتهما تتطلب وضعهما تحت المراقبة الطبية.  ويعاني فهد الموسى من قرحة في المعدة وانزلاق غضروفي في عموده الفقري، وأما عبد الرزاق جاموس فهو مصاب بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم .

وتلقت منظمة العفو الدولية تقارير تفيد باحتمال مشاركة كل من عبد الرزاق جاموس وفهد الموسى في الاحتجاجات الشعبية بحماه.  ويُعتقد بأن عبد الرحمن جاموس الذي يعمل معلما ولم يشارك في الاحتجاجات، وأحمد عبده جاموس اعتُقلا لمجرد تواجدهما في منزل عبد الرزاق خلال مداهمة الأجهزة الأمنية له

يرجى كتابة مناشدات فوراً باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية أو بلغتكم الخاصة، بحيث تتضمن ما يلي :

             التعبير عن بواعث قلقلكم من احتمال تعرض كل من فهد موسى الموسى وعبد الرزاق عبده جاموس وعبد الرحمن عبده جاموس وأحمد عبده جاموس للاختفاء القسري منذ إلقاء القبض عايهم جميعاً يوم 27 نوفميبر/ تشرين الثاني؛ ومناشدة السلطات بأن تبادر على الفور إلى الكشف عن مكان احتجازهم وعن طبيعة التهم الموجهة إليهم؛

             حث السلطات على ضمان حماية المعتقلين الأربعة من التعرض للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، والسماح لهم بالاتصال بذويهم فوراً وبمحامٍ من اختيارهم، والحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجون؛

             الدعوة إلى إطلاق سراحهم فورا ودونما قيد أو شرط إن كانوا محتجزين لا لشيء سوى للممارستهم لحقهم بالتعبير والتجمع، مما يجعلهم سجناء رأي .

يُرجى إرسال المناشدات قبل 31 يناير/ كانون الثاني 2012 إلى :
الرئيس
السيد الرئيس بشار الأسد
القصر الرئاسي
شارع الرشيد
دمشق، الجمهورية العربية السورية
فاكس: +963 11 332 3410
المخاطبة: فخامة الرئيس          وزير الداخلية
معالي العميد محمد إبراهيم الشعار
وزارة الداخلية
شارع عبد الرحمن الشهبندر
دمشق الجمهورية العربية السورية
فاكس: +963 113 110 554
المخاطبة: معالي الوزير          ونسخ إلى :
وزير السؤون الخارجية والمغتربين
وليد المعلم
وزارة السؤون الخارجية والمغتربين
شارع الرشيد
دشق، الجمهورية العربية السورية
فاكس: +963 11 214 625 12/3
المخاطبة: معالي الوزير

 

كما يرجى إرسال نسخ من المناشدات إلى الممثلين الدبلوماسيين السوريين المعتمدين في بلدكم. ويرجى إدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه :
الاسم     العنوان 1     العنوان 2     العنوان 3     رقم الفاكس     عنوان البريد الإلكتروني     المخاطبة .

أما إذا كنتم سترسلونها بعد التاريخ المذكور آنفاً، فيرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها .

تحرك عاجل
مخاوف بشأن سلامة ثلاثة من الرجال وأحد الأطفال المعتقلين في سوريا
معلومات إضافية

اندلعت التظاهرات المنادية بالإصلاح في سوريا في فبراير/ شباط 2011، قبل أن تتحول إلى احتجاجات شعبية عارمة أواسط مارس/ آذار من العام نفسه.  وتمثل رد السلطات السورية عليها في اتباعها لأكثر الأساليب قسوةً ووحسية بغية قمعها والسيطرة عليها.  وقد تمكنت منظمة العفو الدولية من الحصول على أسماء ما يربو على 3300 شخص لقوا حتفهم أو تعرضوا للقتل بحسب التقارير الواردة خلال تلك الاحتجاجات، أو بأحداث متصلة بها منذ أواسط مارس/ آذار الماضي.  و يُعتقد بأن الكثيرين منهم قضوْا برصاص القوى الأمنية التي استخدمت الذخيرة الحية، وذلك أثناء مشاركتهم في تلك الاحتجاجات السلمية، أو خلال تشييعهم لآخرين قُتلوا في احتجاجات سابقة. كما ولقي أفراد من عناصر الأجهزة الأمنية حتفهم خلال موجة الاحتجاجات أيضاً؛ حيث قُتل بعضهم على أيدي أفراد انشقوا عن الجيش، أو آخرين ممن قرروا حمل السلاح في وجه الحكومة .

واعتُقل الآلاف من الأشخاص، حيث يُحتجز العديد منهم بمعزل عن العالم الخارجي في أماكن غير معلومة تشتهر بانتشار التعذيب وغيره من ضروب سوء العاملة فيها حسب التقارير الواردة بهذا الشأن.  وأوردت التقارير أيضا وفاة ما يربو على 200 شخصا في الحجز في ظل ظروف مريبة للغاية منذ الأول من أبريل/ نيسان من العام الحالي.  ومن الجدير بالذكر أن خمسة عشر من أولئك القتلى هم من أبناء مدينة حماه. وتعرضت جثث بعض القتلى، ومن بينهم 14 طفلاً، إلى التمثيل بها بعد الوفاة أو قبلها، وبطرق وحشية بشعة يبدو أنها تهدف إلى دبّ الرعب في نفوس عائلات ذوي الضحايا لدى استلامهم لجثامين قتلاهم.  ولمزيد من المعلومات، يُرجى التكرم بالاطلاع على التقرير التالي بعنوان :"سوريا: الاعتقال المميت/ الوفيات في الحجز في ظل الاحتجاجات الشعبية في سوريا" (وثيقة رقم MDE 24/035/2011 ، والصادرة بتاريخ 31 أغسطس/ آب 2011، والمتوفر على الرابط الإلكتروني التالي http://amnesty.org/en/library/info/MDE24/035/2011/en

فهد موسى الموسى وعبد الرزاق عبده جاموس وعبد الرحمن عبده جاموس وأحمد عبده جاموس هم جميعاً من أبناء مدينة حماه السورية التي وقعت ضحية لقمع السلطات الوحشي منذ اندلاع التظاهرات في وقت سابق من هذا العام.  وأشار الجيران إلى أن كافة خطوط الهاتف الأرضية (الثابتة) والخلوية (النقال) قد قُطعت في الحي بأكمله خلال مداهمة الأجهزة الأمنية لمنزل عبد الرزاق عبد جاموس.  وأما شقيق فهد الموسى الذي غادر سوريا، فقد أخبر منظمة العفو الدولية بأن رجال يرتدون زيا عسكريا وأمنياً قد داهمت منزل شقيقه خمس مرات في السابق، قبل أن تنجح في إلقاء القبض عليه بحسب إفادة شهود العيان .

الأسماء: فهد موسى الموسى، وعبد الرزاق عبده جاموس، وعبد الرحمن عبده جاموس، وأحمد عبده جاموس
الجنس: جميعهم من الذكور