مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

توثيق 151,269 ضحية من 15 آذار/مارس 2011 وحتى نهاية سبتمبر/أيلول 2017

توثيق 151,269 ضحية من 15 آذار/مارس 2011 وحتى نهاية سبتمبر/أيلول 2017

 

وَثقَّ مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان في الفترة الممتدة بين 15 أذار – مارس من العام 2011م حتى تاريخ 30 من شهر سبتمبر/أيلول من العام 2017م، ما مجموعه 151,269 ضحية، تم تسجيلهم بالاسم الثلاثي والثنائي، قرابة 79 % منهم كانوا مدنيين وعددهم 119,434 مدني، من بينهم وثق المركز 16,793 شهيداً من فئة الأطفال بنسبة قدرها 11%، و 11,786 امرأة من فئة النساء بنسبة قدرها 8% من العدد الكلي للقتلى، بلغت النسبة المتبقية وهي 60% توثيق ما يقارب 88,913 رجلاً من فئة المدنيين.

 

 

بلغ مجموع القتلى من العسكريين وفق الأرقام التي تمكن المركز من توثيقها ما يقارب 31,835  شخص. شكل العسكريون نسبة 21% من مجموع الضحايا الكلي، وهذا عدد يقارب مجموع عدد النساء والأطفال معاً ونسبتهم 19%، وبالتالي من كل عسكري يقتل، هناك طفل أو امرأة تقتل، و3 رجال من فئة المدنيين يلقون حتفهم.

 

بناء على ما تقدم من إحصائيات، فإن مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان يناشد المجتمع الدولي بوضع حد للعدوان العشوائي المتمثل بالطيران الجوي الذي صمم خصيصاً ليستهدف المدنيين حيث بات يوقع في صفوفهم على نحو يومي ضحايا مستمرين. ويشير المركز إلى أن مبادرات إقامة منطقة آمنة في سوريا ستقي الكثير من أرواح المدنيين، كما ينكر مركز دمشق قصف قوات النظام المدعومة بغطاء جوي روسي وقصف قوات التحالف الدولي لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب عجز مجلس الأمن الدولي عن ردعها عبر إيجاد آلية ما للجم العنف والقتل الذي لم يتوقف ليوم واحد منذ بداية الثورة السورية وحتى نهاية شهر سبتمبر/أيلول من العام 2017 حيث تشهد الإحصاءات المذكورة أعلاه، بـ 151,269 ضحية 79% منهم مدنيون.

 

وباعتبار مركز دمشق عضو في التحالف الدولي من أجل تطبيق مبدأ مسؤولية الحماية (ICRtoP)، يطالب مركز دمشق أيضاً بالسعي الحثيث لتحقيق العدالة الانتقالية في سوريا، عبر ضمان الإنصاف لكل الضحايا الأبرياء وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

 

كما يعود المركز ليدعو مجلس الأمن الدولي والمنظمات ذات الصلة للاضطلاع بمسؤولياتهم وفقاً لمبادئ مسؤولية الحماية (R2P)، وعدم الوقوف موقف المتفرج على ما يحصل من انتهاكات في سوريا أضحت تطال البشر والحجر معاً.

 

DCHRS_Statistics_March-15-2011_to_Sep-30-2017

 

05 – تشرين الأول – أكتوبر – 2017

للمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال:

الدكتور رضوان زيادة مدير مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

هاتف (571) 205-3590

اميل radwan.ziadeh@dchrs.org

 

السيد محمود أبو زيد الباحث الرئيسي في برنامج التوثيق

هاتف 00962797609944

اميل mabozid@dchrs.org

 

المكتب الميداني للمركز: المحامي أسامة الماضي

ايميلosama.madi@dchrs.org

mohamadwaad.98@gmail.com

 

 

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان هو منظمة مستقلة غير حكومية تأسست عام 2005 مقرها في العاصمة السورية دمشق، مهمته هي تعزيز روح الدعم والاحترام لقيم ومعايير حقوق الإنسان في سوريا ويعتبر المركز عضوا في الشبكات الدولية التالية :

– الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان FIDH – باريس.

– الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان EMHRN – كوبنهاغن .

-الحملة الدولية من أجل المحكمة الجنائية الدولية – نيويورك .

– التحالف الدولي للمسؤولية الحماية ICRtoP

– التحالف الدولي لمواقع الذكرى

 

إن مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان يعمل بكل اتفاقيات وإعلانات حقوق الإنسان التي أصدرتها الأمم المتحدة ويلتزم بها،ويعمل المركز على عدة مشاريع توثيقية مثل مشروع التقارير اليومية للضحايا في سوريا، وتقارير المجازر، وغيرها من تقارير انتهاكات حقوق الإنسان. ينسق مركز دمشق ويتواصل مع عدة مؤسسات لحقوق الإنسان لتسليط الضوء على الحالة الإنسانية المتدهورة في سوريا. قام المركز مؤخرا بفتح عدة مكاتب في سوريا لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وجمعها ومراقبتها ميدانياً، وبعد انطلاق الثورة السورية زاد نشاط المركز من خلال العمل مع العديد من الأعضاء والنشطاء والتنسيق معهم، وبذلك بدأ المركز في توثيق الانتهاكات المرتكبة يوميا والمصنفة ضمن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وتتضمن هذه الانتهاكات: القتل خارج نطاق القضاء، والمجازر، والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والاغتصاب، والتعذيب داخل السجون. يقوم مركز دمشق لحقوق الإنسان بإرسال هذه التقارير للعديد من منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية بالإضافة إلى التواصل بهذه التقارير مع اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في الجمهورية العربية السوريةلمزيد من المعلومات الرجاء زيارة موقع مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان.