مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

اعتقال شقيق أحد المراسلين الصحفيين السوريين

 
تحرك عاجل


تناهى إلى علم منظمة العفو الدولية بأن عماد وليد خرسا، شقيق الصحفي السوري المحتجز، عادل وليد خرسا، قد أُلقي القبض عليه، وأنه قيد الاحتجاز الآن بمعزل عن العالم الخارجي منذ شهر أغسطس/ آب الماضي.  ويعتري المنظمة عميق القلق من احتمال تعرض الشقيقيْن للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.  

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها منظمة العفو الدولية، فقد أٌلقي القبض على عماد وليد خرسا بتاريخ 24 أغسطس/ آب الماضي، وذلك حين تم اعتقاله في حماة بوسط سوريا في منزلٍ كان يحتمي فيه منذ تواريه عن الأنظار.  وروى شهود العيان لأقارب الشقيقين بأنه يبدو أن عماد قد تعرض للإصابة خلال عملية اعتقاله.  ولا تعلم منظمة العفو الدولية الأسباب التي حملت عماد على التواري عن الأنظار.  كما وتجهل أسرته هوية الجهاز الأمني الذي قام أفراده باعتقال عماد خرسا، ولا تعلم شيئاً عن مكان تواجده حتى الساعة.  غير أن الأسرة تلقت أنباءً غير مؤكدة عبر قنوات غير رسمية تفيد بنقله في إحدى المرات إلى دمشق، ولكن لم تتمكن الأسرة من الحصول على المزيد من التفاصيل.

وقد اعتُقل شقيقه عادل وليد خرسا، الذي يعمل كصحافي مستقل لحسابه الخاص، مرتين في أعقاب تغطيته للاحتجاجات المناهضة للنظام الحاكم.   وفي المرة الأولى، فقد أُلقي القبض على الصحفي عادل بتاريخ 17 أغسطس/آب الماضي في أحد المنازل التي  يختبئ فيها متوارياً عن الأنظار عقب تلقيه  تهديدات عدة وُجهت له.  وقد أُطلق سراحه بتاريخ 23 أغسطس/آب بعد أن أمضى شهريْن في الحجز بمعزل عن العالم الخارجي (من دون إمكانية الاتصال بذويه) في أحد مراكز الاعتقال الذي يشرف عليه جهاز الأمن السياسي المعروف باسم الفرع 285 في دمشق.  ومن ثم عاودت السلطات اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد أن أُوقفت سيارته عند إحدى نقاط التفتيش التابعة للاستخبارات العسكرية في حماة.  ولم تتمكن أسرته من معرفة أية معلومات تتعلق به منذ أن اعتُقل في المرة الثانية.  

وتعبر منظمة العفو الدولية عن قلقها من أن يكون عادل وليد خرسا قد اعتُقل لا لشيء سوى لممارسته لحقه في حرية التعبير وذلك من خلال عمله كمراسل إخباري، وتغطيته للأحداث خلال الاحتجاجات في حماة وقمع السلطات لها.  ولا تعلم منظمة العفو الدولية فيما إن كان اعتقال عماد وليد خرسا يرتبط بوجود شقيقه عادل في الحجز أم لا.  

يُرجى كتابة مناشدات فوراً باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية أو بلغتكم الأم، تتضمن ما يلي:
 التعبير عن قلقكم من أن الشقيقين عادل، وعماد وليد خرسا موضوعين قيد الحجز بمعزل عن العالم الخارجي منذ 31 أكتوبر/ تشرين الأول و24 أغسطس/ آب على التوالي، وطلب الكشف عن أماكن تواجدهما؛
 والتعبير عن قلقكم بأن عادل وليد خرسا محتجز لا لشيء سوى لعمله كمراسل صحفي، مع الإشارة إلى أنه إن كانت هذه هي الحال فعلاً فإن منظمة العفو الدولية سوف تعتبره أحد سجناء الرأي، وتدعو بالتالي إلى إطلاق سراحه فوراً ودون شروط؛
 وحث السلطات على ضمان حماية الشقيقيْن من التعرض للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، والسماح لهما بالاتصال بذويهما ومحام من اختيارهما، وحصولهما على الرعاية الطبية التي قد يكونان بحاجة إليها.

يُرجى إرسال المناشدات قبل 3 يناير/ كانون الثاني 2012 إلى:
الرئيس
السيد الرئيس بشار الأسد
القصر الرئاسي
شارع الرشيد
دمشق، الجمهورية العربية السورية
فاكس: +963 11 332 3410
المخاطبة: فخامة الرئيس        وزير الداخلية
العميد محمد إبراهيم الشعار
وزارة الداخلية
شارع عبد الرحمن الشهبندر
دمشق الجمهورية العربية السورية
فاكس: +963 113 110 554
المخاطبة: معالي الوزير        ونسخ إلى:
وزير السؤون الخارجية والمغتربين
وليد المعلم
وزارة السؤون الخارجية والمغتربين
شارع الرشيد
دشق، الجمهورية العربية السورية
فاكس: +963 11 214 625 12/3
المخاطبة: معالي الوزير

 

كما يرجى إرسال نسخ من المناشدات إلى الممثلين الدبلوماسيين السوريين المعتمدين في بلدكم. ويرجى إدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه:
الاسم     العنوان 1     العنوان 2     العنوان 3     رقم الفاكس     عنوان البريد الإلكتروني     المخاطبة.
أما إذا كنتم سترسلوتنها بعد التاريخ المذكور آنفاً، فيرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها.  هذا هو التحديث الأول للتحرك العاجل رفم 252/11.  لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الرابط الالكتروني التالي: HTTP://WWW.AMNESTY.ORG/EN/LIBRARY/INFO/MDE24/043/2011/EN

 

تحرك عاجل
اعتقال شقيق أحد الصحفيين السوريين
معلومات إضافية

دأبت الأجهزة الأمنية السورية على شن حملات اعتقال واسعة النطاق في معرض ردها على الاحتجاجات المناوئة للحكومة، واستمرار القلاقل الحالية التي اندلعت في أواسط شهر مارس/ آذار الماضي.  وقد استهدفت حملات الاعتقال تلك الأشخاص الذين يُعتقد بأنهم إما نظموا الاحتجاجات أو ساندوها علناً، وبغض النظر  عن طبيعة تلك المساندة سواء أكانت من خلال الكلام أثناء التجمعات العامة، أو في وسائل الإعلام، أو على شبكة الانترنت أو غيرها من وسائل التعبير.  ويبرز من بين المستهدفين بحملات الاعتقال صحفيون وناشطون حقوقيون وسياسيون وأئمة المساجد.  وقد أجبرت موجة الاعتقالات عدداً من الناشطين والصحفيين على التواري عن الأنظار.

وقد جمعت منظمة العفو الدولية معلومات تفيد بأن المحققين في مراكز التحقيق والاستجواب قد قاموا، وفي حالات كثيرة، بتعذيب المحتجزين أثناء استجوابهم وذلك لإجبارهم على الاعتراف فيما إن كانوا قد زودوا وسائل الإعلام الإقليمية والدولية بتفاصيل تتعلق بالأحداث في سوريا أم لا.
الاسم: عادل وليد خرسا؛ وعماد وليد خرسا
الجنس: كلاهما ذكر

 

لمزيد من المعلومات حول التحرك العاجل رقم 252/11، يرجى الاطلاع على الوثيقة رقم ( MDE 24/078/2011 ) الصادرة بتاريخ 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 .