مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

اعتقال الطالب الجامعي و المدون بحر عبد الرزاق ” المسؤول الإعلامي في المنظمة السورية لحقوق الإنسان ” سواسية

في إطار الحملة الأمنية الجائرة  التي تخوضها الأجهزة الأمنية و شبه الأمنية  المنفلتة من عقالها في سوريا  بحق نشطاء المجتمع المدني  و المدافعين عن حقوق الإنسان .  فقد أقدم جهاز المخابرات العسكرية – الفرع – 291 –   في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الجمعة الواقع في 18/11/2011   على اعتقال الطالب الجامعي  الزميل  بحر عبد الرزاق  عضو المنظمة السورية لحقوق الإنسان .

و ذلك بعد ثلاثة أيام من المراجعة الدورية و لمدة اثنا عشر ساعة يومياً  للفرع المذكور في خطوة  تعبّر عن الإصرار على النهج التصعيدي القمعي  بحق المدافعين عن حقوق الإنسان  و أنصار الحرية و الديمقراطية و الكرامة الإنسانية   في سوريا
تدين المنظمة السورية لحقوق الإنسان هذا النهج الشائن للسلطات السورية القائم على الاعتقال و الخطف و الإخفاء و الإقصاء و التعذيب و مؤخراً القتل خارج إطار القانون

و تبدي قلقها الشديد على مصير الزميل و المدون  بحر عبد الرزاق   و تذكر السلطات السورية بأن إجرائها يصطدم بالتزاماتها بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية و الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب و غيره من ضروب المعاملة القاسية و بإعلان الأمم المتحدة الصادر في ديسمبر عام 1998 والخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان و بتوصيات اللجنة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان لا سيما الفقرة السادسة من توصيات اللجنة بدورتها الرابعة والثمانين ( تموز 2005 ) و كذلك الفقرة الثانية عشر من هذه التوصيات والتي تطالب الدولة الطرف(سورية ( بأن تطلق فورا سراح جميع الأشخاص المحتجزين بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان و أن تضع حدا لجميع ممارساتها في المضايقة والترهيب التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان

تطالب المنظمة السورية لحقوق الإنسان  السلطات الأمنية السورية بإطلاق سراح الزميل و المدون بحر عبد الرزاق مع كافة معتقلي الرأي و الضمير بسوريا و الشروع  فوراً بمبادرات إعادة الثقة ما بين النظام السياسي و المجتمع و التي تبدأ بإعادة الجيش لثكناته و حل المليشيات غير النظامية و كف يد الأجهزة الأمنية عن رقاب الناس  و إطلاق سراح السجناء السياسيين دونما استثناء و الاعتراف بالمطالب المشروعة للشعب السوري و التي تجلت مع نسائم الربيع العربي و التي تحلم  بدولة مدنية تعددية و دستور عصري ديمقراطي  لا يقيم حاكم أبدي يقوم على الاعتراف بالكرامة الإنسانية و الحقوق الأساسية للمواطن السوري .

كما تناشد المنظمة السورية لحقوق الإنسان كافة الهيئات و المؤسـسات العاملة في مجال حقوق الإنسان تحمل مسؤولياتها تجاه الزميل و الطالب الجامعي و المدون  بحر عبد الرزاق  و القيام بكل ما يلزم للوقوف إلى جانبه في قضيته العادلة .
 
دمشق 22/11/2011 مجلس الإدارة
المنظمة السـورية لحقوق الإنســـان ( سـواسـية )
لكل فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه
( المادة /3/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان )
لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته باعتناق الآراء دون مضايقة وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود .
( المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنســان )
لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفية تعســفاً
( المادة /9/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان )