مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

حياة رجل سوري معتقل معرضة للخطر

تحرك عاجل

عواد جاسم العباس، الذي لم يتصل بأسرته أو بمحاميه منذ 14 مايو/أيار، قد أخضع للاختفاء القسري على يد السلطات السورية. وحياته معرضة للخطر.

أُلقي القبض على  عواد العباس في 14 مايو/أيار، بعد فترة قصيرة من مشاركته مع أخيه، حسين جاسم العباس، في احتجاجات مطالبة بالإصلاح. وتعتقد منظمة العفو الدولية أن اعتقاله متصل بمشاركته في الاحتجاجات

. وأبلغ معتقل سابق كان محتجزاً لدى فرع مخابرات القوى الجوية (المشار إليها سابقاً بأمن القوات الجوية) في حرستا، بالقرب من العاصمة السورية، دمشق، عائلة عواد العباس في يوليو/تموز أن عواد كان محتجزاً في زنزانة مجاورة لزنزانته. وقال المعتقل السابق أيضاً إنه سمع، حسب اعتقاده، عواد وهو يعذب أو يتعرض لسوء المعاملة
. ولم تصل أي معلومات حول مكان وجود عواد العباس منذ ذلك الوقت، و غير واضح إذا تلقى عناية طبية لأية إصابات تكون قد لحقت به نتيجة سوء المعاملة المزعومة.

ولم تتصل السلطات بعائلة عواد العباس لإبلاغها بمكان احتجازه، وتشعر العائلة بخوف شديد من سؤال السلطات مباشرة عن مكان وجوده. واستنادًا الى المعلومات الواردة تعتقد منظمة العفو الدولية أن عواد العباس محتجز في ظروف ترقى إلى مرتبة الاختفاء القسري، مما يعرضه لخطر التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، و كذلك يعرض حياته للخطر.

يرجى الكتابة فوراً بالعربية أو الإنجليزية أو الفرنسية، أو بلغتكم الأصلية:
•           التعبير عن  قلقكم من أن عوض العباس، قد تعرض، فيما يبدو، للاختفاء القسري، ولمطالبة السلطات بالكشف عن مكان وجوده فوراً؛

•           للمطالبة بحمايته من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، والسماح له بالاتصال بعائلته وبمحام من اختياره، وبتلقيه العون الطبي الذي يمكن أن يكون بحاجة إليه؛

•           للإعراب عن بواعث قلقكم أن عواد العباس ربما يكون محتجزاً لسبب وحيد هو مشاركته في مظاهرات مطالبة بالإصلاح، والإشارة إلى أن منظمة العفو الدولية تعتبره، في هذه الحالة، سجين رأي وتطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه؛

 

يرجى أن تبعثوا بمناشداتكم قبل 9 ديسمبر/كانون الأول 2011 إلى:

 

فخامة الرئيس
الدكتور بشار الأسد
قصر الرئاسة
شارع الرشيد
دمشق، الجمهورية العربية السورية
فاكس: +963 11 332 3410

 

معالي وزير الداخلية
اللواء محمد إبراهيم الشعار
وزارة الداخلية
شارع عبد الرحمن الشاهبندر
دمشق، الجمهورية العربية السورية
فاكس: +963 113 110 554

 

معالي وزير الشؤون الخارجية والمغتربين
وليد المعلم
وزارة الشؤون الخارجية والمغتربين
شارع الرشيد
دمشق، الجمهورية العربية السورية
فاكس: +963 11 214 62512

وابعثوا بنسخ أيضاً إلى الممثلين الدبلوماسيين للبحرين. ويرجى إدراج عناوين البعثات الدبلوماسية المحلية أدناه،

 

Name Address 1 Address 2 Address 3 Fax Fax number Email Email address Salutation Salutation

كما يرجى التشاور مع مكتب فرعكم، إذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه. علماً بأن هذا هو التحديث الأول للتحرك العاجل UA 232/11 . ولمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع:
www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/037/2011/en

 

 

تحرك عاجل
حياة رجل سوري معتقل معرضة للخطر

معلومات إضافية

بدأت المظاهرات المطالبة بالإصلاح في سورية في فبراير/شباط 2011 وتطورت إلى احتجاجات جماهيرية عارمة في منتصف مارس/آذار. وكانت الاحتجاجات سلمية إلى حد كبير، ومع ذلك ردت السلطات السورية بأبشع الصور قمعيةً في مسعى منها لاستئصال شأفتها. وقد حصلت منظمة العفو الدولية على أسماء ما يربو على 2,880 شخصاً ورد أنهم توفوا أو قتلوا أثناء الاحتجاجات منذ منتصف مارس/آذار، أو بالعلاقة معها. ويعتقد أن عديدين قتلوا جراء إطلاق قوات الأمن الذخيرة الحية عليهم أثناء مشاركتهم في احتجاجات سلمية أو حضورهم تشييع جنازات لأشخاص قتلوا في احتجاجات سابقة.

كما اعتقال آلاف الأشخاص الآخرين واحتجز العديد منهم بمعزل عن العالم الخارجي في أماكن مجهولة ورد أن التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة متفش فيها. وجاء أن ما يربو على مئة شخص فارقوا الحياة وهم رهن الاعتقال في ظروف تلفها الشكوك منذ 1 أبريل/نيسان. وتعرض بعض من توفوا، الذين كان بينهم أطفال، للتمثيل بجثثهم، إما قبل وفاتهم أو بعد ذلك، وبطرق شاذة على نحو يثير الاستهجان، وعلى ما يبدو بقصد إثارة الرعب في نفوس الأسر التي أعيدت الجثث إليها.

الاسم: عواد جاسم العباس

معلومات إضافية بشأن التحرك العاجل UA: 232/11     رقم الوثيقة: MDE 24/072/2011    
تاريخ الإصدار: 28 أكتوبر/تشرين الأول  2011