مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

العنف المسلح يستمر بإسقاط القتلى والجرحى ويرفع من أعداد المعتقلين

بيان مشترك

العنف المسلح يستمر بإسقاط القتلى والجرحى ويرفع
من أعداد المعتقلين

ببالغ القلق و الاستنكار ,تلقت المنظمات المدافعة
عن حقوق الانسان في سورية, معلومات جديدة عن 
تواصل القمع الدموي للاحتجاجات السلمية ,حيث أدى هذا القمع الى سقوط العديد
من الضحايا (قتلى وجرحى) من المواطنين السوريين المحتجين سلميا, بتاريخ 29/30/8/2011,
والاسماء هي
:

الضحايا القتلى

قارة-ريف دمشق:

             حسام عثمان المطيري (بتاريخ29/8/2011)

             عبدالكريم حمادة (بتاريخ 30/8/2011)

سرمين-ادلب:

             نعيم بيضون- مازن بن عبد الحميد عبد الرزاق (بتاريخ29/8/2011)

كفر نبل- ادلب:

             مصطفى سليم حزب الله

كفر رومة-ادلب:

             حازم عبد الستار الشحادي(بتاريخ 30/8/2011)

الحولة-حمص:

             عبد الله حميدان -حسن أبو قرون- 
محمود حسين سعدالدين –  عمار الداؤود
  حسام المحمد –  أسامه حمو- عدنان القاسم – محمود عبد الفتاح دياب-
أحمد العزرو (تم تسليم جثامينهم بتاريخ 29/8/2011
)

 

الرستن-حمص:

             أمل قره مان (بتاريخ 29/8/2011)

باب السباع-حمص:

             أحمد عودة (توفي متأثر بجراحه اثر اصابته بطلق ناري في الرأس بتاريخ
20/8/2011
)

الحارّة –درعا:

             خضر الدريبي- محمد مصطفى فروخ – 
موسى خضر سلطان الوادي (بتاريخ 30/8/2011
)

انخل-درعا:

             ميلاد فتحي العيد(بتاريخ 30/8/2011)

الجرحى:

سراقب-ادلب:

             عمر عبد القادر باريش (بتاريخ 30/8/2011)

قارة-ريف دمشق

             عبدالرحمن الحمادى(بتاريخ 29/8/2011)

الاعتقالات التعسفية :

كذلك, وردت للمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في
سورية, اسماء لنشطاء سياسيين ومثقفين ومواطنين سوريين ، ممن تعرضوا للاعتقال التعسفي
,وهم
:

حلب:

             الناشط السياسي المعروف المحامي:

مصطفى سليمان

             اعتقل من مكتبه مع زوجته زويا الرضا بتاريخ 29/8/2011

دمشق:

             الناشط الحقوقي الأستاذ المحامي محمد عصام زغلول (بتاريخ 28/8/2011)

دمشق:

        محمد ياسين النابلسي-أحمد الحلبي-عبد الرحمن الرواس- همام الصباغ (بتاريخ
29/8/2011)- طارق محمد زياد العكام(تاريح 17/8/2011)-غزوان الامين(تاريخ 7/8/2011
)

مسجد الرفاعي –دمشق:

        سراقة ادم المعلم-محمد غسان المعلم-محمود حمدان الملا-عصام محمود الملا-
سامر عبدالعظيم الملا- سمير عبدالعظيم الملا- بشار عبدالعزيز الملا- زاهر يحيى الملا-
رضوان محمود زنبوعة-حسن محمود زنبوعة-حاتم محمود سعد الدين-هاشم عزو-تقي-انور عزوتقي-بلال
سليم الظهير-امين عبد الله عجاجة-عبد الفتاح سليم البشير-احمد فارس كوكش-محمد قاسم
حجل محمود احمد كنعان-علي ادم كنعان-زاهر سعيد ريحان-احمد ادم عجاج- محمد بقاعي عجاج-
نور الدين خليل جاد زبيدي-نسيبجاد زبيدي-وليد جاد زبيدي-عبد الرحمن شعيرية-ضياء علي
سمرة-عمر زكريا العاجي-نذير عدنان كحلوس-عبدالله قارووط-عدنان طويلة-محمد خير مصطفى
بوبس-عدنان حسن تركماني-عبد الفتاح بشيرعمار زكي دحلة-عماد زكي دحلة-عدنان محمد تقوى-احمد
اسعد موزي-اديب سعيد شوربة-ماهر دالاتي نبيل جابر-احمد ديب الشيخة(بتاريخ 27/8/2011
)

دوما-ريف دمشق:

        علاء عبد المجيد قصاف-خالد رواد-مصعب الفيومي

حران العواميد-ريف دمشق:

        محمد صالح قيسانية-محمد علي قيسانية(بتاريخ 29/8/2011)

الحجر الاسود-ريف دمشق:

        حسن محمد محمود-اسامة محمود المحمد-رضوان جاسم المحمد-محمد موسى المحمود-قاسم
محمد حمد(بتاريخ 29/8/2011
)

قدسيا-ريف دمشق:

        محمد حليمة- -عبدو السيد-محمد رزمة-محمد وفيق مستو-عصام الرفاعي0محمد
الرفاعي-سامح تلجة (بتاريخ 29/8/2011
)

 

قارة-ريف دمشق:

        الشيخ أبو نجيب قدور- فرحان زكريا- 
عمران زكريا- عبد العزيز مرتضى –  أحمد
المليص الدولي- خالد بدران – الشيخ محمد علي طراد- ربيح الحاجي – عبد الناصر الحاجي
– سعيد الحاجي –  إياد حيدر(بتاريخ29/8/2011
)

        الأستاذ الفاضل محمود القاضي – ه معروف القاضي – أحمد العطا – عبد العزيز
مرتضى – عبد الله مرتضى- صلاح بدران – خالد بدران –  معتصم بدران – أحمد المليص – محمد المليص-محمد المليص
– فراس المليص -حسن الغزي –  حسين الغزي – فرحان
زكريا -عمران زكريا – خالد بكور – حمزة بكور – عمر  بكور (بتاريخ 30/8/2011
)

حماه :

        المهندس وائل مروان الفرا – اشرف الحكواتي  (بتاريخ29/8/2011)

بانياس :

        صهيب أحمد الشغري –  أنور مصطفى
خليل (بتاريخ 30/8/2011
)

 

دير الزور:

        عامر عبد الرحيم – عمار درويش(بتاريخ18/8/2011 ومازال مصيرهما مجهولا)

سرمين-ادلب:

        ابراهيم محمود محمود حج خليل – محمود ابراهيم حاج خليل- محمد ديب مدرك-  مهند هاني قدح – محمود هاني قدح-  مخلص مصطفى حج علي – محمد عبدالحميد حاج خليل –
محمد دياب-  عيسى عبد اللطيف معري- فارس احمد
بصمجي-  احمد حسين حاج خليل – مالك هاني قدح
— مأمون هاني قدح – عدنان ابراهيم دياب – سامر قدور(بتاريخ 29/8/2011
)

درعا البلد:

        محمود محمد صابر عياش- محمد موسى عياش- محمد منهل محاميد-  اياد انور مسالمة-  حسام رزق المصري- قاسم عاطف ابو قويدر

بصرى الشام:

        ماهر الدوس- صقر الدوس- عبد الوحيد الدوس(بتاريخ 30/8/2011)

قرية الطيبة –درعا:

        احمد موسى الزعبي (بتاريخ 30/8/2011)

تل شهاب-درعا:

        حسين ابو عاشة -محمد حشيش- باسل حشيش- اياد جعارة- عبد المولى ابو صميعة-
ابو انس ابو صميعة- خالد الرفاعي- مازن عميان(بتاريخ 30/8/2011
)

القامشلي –الحسكة:

        الناشط الشاب آلان عصمت الملا (بتاريخ 28/8/2011)

راس العين-الحسكة:

 وفي سياق مماثل:

 فقد حركت النيابة العامة برأس العين التابعة لمحافظة الحسكة دعوى الحق
العام بحق
:

 الناشط الحقوقي الأستاذ المحامي حسـن يوسف برو

مدير المكتب التنفيذي للمنظمة السورية لحقوق الإنسان
في محافظة الحســـكة

 و ذلك بموجب المواد / 307 – 374 – 376 / من قانون العقوبات العام و المتعلقة
بتحقير رئيس الدولة و إثارة النعرات الطائفية و قد أحيلت القضية إلى محكمة بداية الجزاء
برأس العين
.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي
من ذوي الضحايا-القتلى, مع التمنيات الطيبة بالشفاء العاجل للجرحى, فإننا ندين استمرار
دوامة العنف في سورية, آيا كانت مصادر هذا العنف أو اشكاله او مبرراته الذي يعتبر انتهاكا
صارخا للحق بالحياة
.

كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة  استمرار الاعتقال التعسفي بحق  المواطنين السوريين , ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم  ومنهم  من
تم ذكر أسمائهم  في سياق البيان ، كما نبدي
قلقنا البالغ من معلومات تؤكد اعتقال الجرحى من المشافي  ومصيرهم مازال مجهولا،  وإغلاق بعض المشافي وتعرض بعض من طواقمها للتهديد
.

ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية
التي تجري خارج القانون واستخدام التعذيب الشديد على نطاق واسع مما أودى  بحياة العديد من المعتقلين ، مما يشكل انتهاكاً
صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973  ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان
,وكذلك  للقانون الدولي الذي يحمي حرية التعبير,
حسب ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948م في
المواد(18-20-21)  ,وكذلك ما جاء في العهد الدولي
الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وخاصة ما ورد في المادتين (18) و (19) حول حماية
حرية الفكر والتعبير

إن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة
المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم
مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي
الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير,
مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام
العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص
منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي
مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية,
لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة
.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في
سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي
والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية  العمل سريعا على تنفيذها
.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في
سورية, مازلنا نؤكد على  استمرارية واحقية المطالب
التي توجهنا بها الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على
:

 

1-     الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا
كانت  مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته
.

2-     اتخاذ قرار عاجل وفعال  في إعادة
الجيش إلى  مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات
وتحقيق  وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات
السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة
البلد
.

3-     كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين  عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين
,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي
.

4-     تشكيل لجنة تحقيق  قضائية مستقلة
و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة  ممثلين عن
المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين
له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين,
وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم
.

5-     اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة
فعلية
.

6-     وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف 
لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي
التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في
جميع مراكز التوقيف

7-     إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي
الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في
مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً
لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

8-     الكشف الفوري عن مصير المفقودين

9-     ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم
الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية
.

10- الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على
المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى  (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما
ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة
جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير
مرخصة  قانونيا
.

11- أن تكف  السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال
القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق
الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد
الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي
ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي
آمن لجميع أبنائه  بالتساوي دون اي استثناء
.

 دمشق في:31/8/2011

 المنظمات الموقعة:

 1-     المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

2-     اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

3-     المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ) .

4-      المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5-     منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف<