مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

مخاوف من تعرض مواطن سوري للتعذيب

تحـرك عاجـل

مخاوف من تعرض مواطن سوري للتعذيب

لا يزال
 عواد جاسم العباس محتجزاً بمعزل عن العالم
الخارجي منذ إلقاء القبض عليه في 14 مايو/ أيار. وتشير الأنباء إلى أنه تعرض
للتعذيب أو غيره من ضروب إساءة المعاملة على أيدي قوات الأمن السورية.

وقد قُبض عل عواد العباس في منـزله في بلدة الضمير، الواقعة في شمال شرق العاصمة
السورية دمشق، خلال غارة شنها عدد كبير من أفراد أمن القوات الجوية السورية
المسلحين بحسب ما ورد. وكانت قوات الأمن تبحث عن شقيقه حسين
  جاسم العباس ، الذي توارى
عن الأنظار خوفاً من القبض عليه بسبب أنشطته السلمية خلال الاحتجاجات الحالية التي
تدعو إلى الإصلاح السياسي. وقد شارك
 عواد العباس في الاحتجاجات المؤيدة للإصلاح كذلك، وتعتقد
منظمة العفو الدولية أنه ربما يكون لهذا الأمر علاقة بالقبض عليه و احتجازه.

 

وقال معتقل سابق في فرع القوات الجوية في
حرستا بالقرب من دمشق إن عواد العباس
كان محتجزاً في الزنزانة المجاورة لزنزانته، وإن عواد
العباس
خبره بأنه اقتيد إلى هناك عقب القبض عليه. وفيما بعد
أبلغت قوات الأمن أقرباءه بأنه على الرغم من عدم توجيه أية تهمة له، فإنه لن يتم
إطلاق سراحه إلا بعد أن يقوم شقيقه حسين  العباس بتسليم نفسه. كما أُبلغوا بأنه تم نقل عواد
العباس
من فرع أمن القوات الجوية في حرستا إلى فرع أمن الدولة
في شارع بغداد بدمشق، حيث يُعتقد أنه لا يزال محتجزاً.

 

ويساور منظمة العفو الدولية قلق خاص على
سلامة عواد العباس بعد أن قال المعتقل السابق في فرع أمن القوات الجوية في حرستا
إنه أخبره بأنه تعرض للتعذيب أثناء الاعتقال. وقال مصدر منفصل لمنظمة العفو
الدولية إن عواد العباس مصاب بجروح في رجله ويعاني من نزف داخلي يقتضي معالجة
عاجلة، ولكنه لا يعرف ما إذا كان يتلقى عرجاً طبياً ملائماً أم لا.

 

وتعتقد منظمة العفو الدولية أن عواد العباس
ربما يكون سجين رأي لأنه اعُتقل بسبب صلته العائلية بشقيقه حسين
  العباس  وممارسته المشروعة لحقه في حرية التعبير والتجمع
على ما يبدو.

 

يرجى كتابة مناشدات باللغة العربية أو
الإنجليزية أو الفرنسية أو بلغتكم الخاصة بحيث تتضمن ما يلي:

·        
الإعراب عن القلق لأن عواد العباس لا يزال معتقلاً منذ 14
مايو/ أيار، وزُعم أنه تعرض للتعذيب أو إساءة المعاملة في الحجز، والدعوة إلى
إجراء تحقيق عاجل في هذه المزاعم وإلى تقديم جميع المسئولين عن ذلك إلى ساحة
العدالة؛

·        
حث السلطات السورية على ضمان حماية عواد العباس من
التعرض للمزيد من التعذيب أو إساءة المعاملة، وتوفير المعالجة الطبية التي قد
يحتاج إليها؛

·        
الإعراب عن القلق من أن عواد العباس ربما يكون محتجزاً
لا لشيء إلا بسبب علاقته بشقيقه حسين
العباس  ومشاركته
في مظاهرات شعبية مؤيدة للإصلاح، والإشارة إلى أنه إذا صحّ ذلك، فإن منظمة العفو
الدولية ستعتبره سجين رأي وستدعو إلى إطلاق سراحه فوراً وبلا قيد أو شرط.

 

يرجى إرسال المناشدات قبل 7 سبتمبر/ أيلول 2011
إلى:

فخامة الرئيس

بشار الأسد

القصر الرئاسي

شارع الرشيد

دمشق، الجمهورية العربية السورية

فاكس: +963 11 332 3410

 

معالي وزير الخارجية

السيد وليد المعلم

وزارة الخارجية

شارع الرشيد

دمشق، الجمهورية العربية السورية

فاكس: +963 11 214 6251

 

كما يرجى إرسال نسخ من المناشدات إلى
الممثلين الدبلوماسيين السوريين المعتمدين في بلدانكم. ويرجى ذكر العناوين
الدبلوماسية المحلية على النحو الآتي:

الإسم العنوان 1  العنوان 2  العنوان 3  رقم الفاكس 
البريد الإلكتروني  المخاطبة

أما إذا كنتم سترسلونها بعد التاريخ المذكور
آنفاً، فيرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها.

 

تحـرك عاجـل

مخاوف من تعرض مواطن سوري للتعذيب

 

معلومات إضافية

جهاز أمن القوات الجوية هو واحد من أربعة
أجهزة مخابرات رئيسية، وله تاريخ في القيام بعمليات الاعتقال التعسفي والقبض على
الأشخاص المشتبه في أنهم معارضون، ويُعرف عنه على نطاق واسع ممارسة التعذيب وغيره
من ضروب إساءة المعالمة مع إفلات أفراده من العقاب.

 

وما فتئت قوات الأمن السورية تنفذ عمليات

اعتقال واسعة النطاق رداً على الاحتجاجات الجماهيرية التي تدعو إلى الإصلاح
السياسي وإسقاط الرئيس بشار الأسد، والتي بدأت في أواسط شهر مارس/ آذار. وقد
استهدفت عمليات الاعتقال أشخاصاً يُتصور أنهم نظموا تلك الاحتجاجات أو ساندوها
علناً، سواء شفوياً في اجتماعات عامة، أو عبر وسائل الإعلام أو الإنترنت أو غير
ذلك. ومن بين هؤلاء نشطاء سياسيون ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، وأئمة مساجد
وصحفيون. وقد أرغمت موجة الاعتقالات عدداً من النشطاء السياسيين والحقوقيين على
التواري عن النظار.

 

وكانت منظمة العفو الدولية قد قامت بتوثيق
حالات عمدت فيها قوات الأمن السورية إلى القبض على أشخاص لا لشيء إلا بسبب علاقتهم
بأشخاص تتصور الحكومة السورية أنهم نشطاء، ومن بين هؤلاء عبد الرحمن حمادة وشقيقه
وائل حمادة (رقم الوثيقة:
MDE 24/033/2011
بالإضافة إلى علي العبدالله أنظر: مخاوف من تعرض عشرات المعتقلين في ضواحي
دمشق، للتعذيب
، بتاريخ 18 يوليو/تموز 2011، أنظر الرابط:

www.amnesty.org/en/news-and-updates/syria-dozens-held-during-siege-damascus-suburb-2011-07-18

تاريخ الإصدار:  28 July 2011