مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

تفاصيل سوريا الكاملة: يوم على التهدئة.. وخروقات من النظام والحلفاء

التقرير كاملا هنا

مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار، المتضمن ما عرف بـ"وقف الأعمال العدائية" داخل الأراضي السورية  المقر دولياً والمصادق عليه محلياً -1- ، أفادت مراسلو مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان بأن هدوء نسبياً عم بعد
منتصف ليل الجمعة (الساعة 12:00 بتوقيت دمشق – الساعة 22:00 بتوقيت غرينتش) الموافق 26 شباط/فبراير من العام 2016م أغلب مناطق البلاد وحتر ساعة إعداد التقرير الذي يتضمن الأحداق العامة، بما فيها عمليات الخرق حتى الساعة 10:00 بتوقيت سوريا، في حين شهد الاتفاق المشار إليه، والذي شمل في مضمونه كافة الأطراف المسلحة في المديان السوري باستثناء كل من تنظيم دولة العراق والشام "داعش" وفصيل "جبهة النصرة"، خرقاً في عدد من المناطق نفذته قوات مسلحة من مرتبات الجيش النظامي التابع لقوات رأس النظام السوري، بشار الأسد، وأخرى من ميليشيات مسلحة مجندة لصالح النظام نفسه وحلفائه، كما نفذ عمليات استهداف طيران حربي أقلع في المجمل من مطار "حميميم" الواقع بريف اللاذقية (قرب مدينة جبلة).

مجمل الخروقات وفق ناشطي المركز شملت على قصف وإطلاق نار بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة والعربات المدرعة، وقصف آخر باستعمال بصواريخ محلية الصنع والراجمة والمدفعية الميدانية، كما أفاد الناشطون بأن القصف الروسي وقصف النظام السوري شهد تراجعاً عن المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المحسوبة على ما يعرف بـ"المعارضة المسلحة المعتدلة"، المتمثلة بـ"الجيش السوري الحر"، فيما سجلت حوادث فردية لإطلاق نار في عدد من المواقع الداخلة ضمن جبهات قتال وأخرى تشكل حواضن مدنية.

ووفق الاتفاق المذكور ومضمونه، فإن ما تعارف على تسميته بـ"الهدنة" السورية الأولى من نوعها منذ خمس سنوات من عمر الثورة، شملت وفق مناطق غالبة من محافظة درعا والقنيطرة وريف دمشق جنوب سوريا، وريفي محافظتي حمص وحماة الشماليين في وسطها، ومدينة حلب وبعض مناطق ريفها الغربي ومناطق من الريف الشمالي في شمال البلاد، فيما جرى استثناء مناطق أخرى كما أشير بسبب تواجد كل من جبهة النصرة وتنظيم "داعش" فيها.

بالمقابل، أعطى مجلس الأمن الدولي الاتفاق المذكور دفعة إلى الأمام عبر تبنيه قراراً بالإجماع حمل رقم 2268 ، وجاء على دعم الاتفاق، حاضاً الأطراف المشمولة فيه على الالتزام بمقتضيات -2- .

يرصد التقرير مجمل التطورات الميدانية ضمن الأراضي السورية، على محاور الشمال والجنوب والوسط والغرب والشرق خلال الفترة الزمانية الممتدة بين تمام الساعة 12:00 من منتصف ليل الجمعة الموافق 26-2-2016م وحتى تمام الساعة 10:00 من مساء يوم السبت الموافق 27-2-2016م، ضمن ما سمي اتفاق التهدئة في سوريا، مع قائمة مجمل ضحايا الفترة نفسها.

محور الشمال السوري:
شهدت مناطق محافظة حلب، سواء الداخلة منها تحت سيطرة قوات النظام السوري، أو الفصائل التابعة للمعارضة السورية المسلحة، أو الفصائل الكردية، هدوءاً شبه تام، على مستوى المدينة والأرياف، ورصدت حركة ذات منسوب أعلى للمدنيين في كلا المنطقتين، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الإقبال على الشراء من الأسواق وممارسة أعمال مختلفة، تدخل في نطاق الأمور المعيشية للمدنيين، وسجلت محاولة استفزازية في جبهات ريف حلب الشمالي والجنوبي من قبل الميليشيات الموالية. كما لم يسجل تحليق للطيران الحربي.

الأحداث الميدانية والمناطق الساخنة:

  • سجل قصف مدفعي على مواقع جبل التفاحية وجبل الكندة وقرية الناجية بريف محافظة إدلب من مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري.
  • سجل قصف من قبل طيران مروحي ببراميل متفجرة طال أطراف قرية الناجية بمنطقة جسر الشغور الغربي شمال إدلب.
  • سجل إسقاط طائرة شحن عسكرية من نوع "يوشن" كمية كبيرة من الذخيرة على بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي.
  • سجل قصف بالقذائف المدفعية طال أطراف مزارع الصواغية شرق بلدة الفوعة مصدرها المليشيات المدنية المسلحة بصفوف النظام، المتمركزة في بلدة الفوعة بريف إدلب الشمالي.
  • سجل قصف مدفعي على قرية الكماري من المليشيات المدنية المسلحة المتمركزة على تلة العيس بريف حلب الغربي.
  • سجل قصف من قبل قوات النظام وميليشياته المدنية المسلحة طال مواقع لفصائل معارضة "معتدلة" في جبال عندان بالرشاشات الثقيلة.
  • سجل إطلاق نار حي على حي كرم الجبل في مدينة حلب من قبل قوات النظام المتمركزة في ثكنة هنانو.
  • سجل قصف مدفعي مصدره قرية النجمة الموالية استهدفت أحياء السكنية قريبة.
  • سجل إقلاع طيران حربي "رشاش" تابع للنظام من مطار النيرب إلى وجهة غير محددة.

محور الجنوب السوري:
على الرغم من وجود مناطق تعرضت لتسخين خلال فترة التهدئة، سجل هدوء عام جيد في عموم مناطق الجنوب السوري، وكانت نسبته الأعلى في محافظة درعا ومن ثم القنيطرة وبعدها مدينة دمشق ومن ثم ريفها، وتلتها محافظة السويداء. وفي ريف دمشق ودرعا والقنيطرة نشطت فرق محلية في ممارسة أنشطة من قبيل إزالة الأنقاض ومخلفات الأبنية المدمرة بفعل القصف الجوي للطيران الروسي والتابع للنظام في عربين، ورصدت حركة جيدة جداً للمدنيين في مدينة وأرياف درعا الغربية والشرقية والشمالية والقنيطرة الوسطى والشمالية، في إطار ترتيب أمورهم المعيشية.

الأحداث الميدانية والمناطق الساخنة:

  • سجل مقتل عناصر من تشكيل "ألوية سيف الشام" المحسوب على المعارضة المسلحة "المعتدلة"، خلال استهداف دبابة متمركزة على "تل الكابوسية" التابع للنظام بستة قذائف هاون مزارع مدينة خان الشيح.
  • سجلت محاولات عدة لقوات النظام السوري وميليشيات مسلحة تقاتل معها لاقتحام محاور من منطقة المرج في الغوطة الشرقية من ريف دمشق، وطال قصف بثلاثة صواريخ راجمة بلدة "بالا" الواقعة في تلك المحاور، بالإضافة لقذائف من المدفعية الميدانية الثقيلة لمناطق متاخمة وصواريخ أرض – أرض من طراز "فيل"، بالتزامن مع محاولة قوات النظام اقتحام المنطقة نفسها.
  • سجلت حركة لطيران استطلاع روسي في سماء منطقة الغوطة الشرقية.
  • سجل سقوط ستة قذائف هاون مصدرها قوات النظام المتمركزة في ما يسمى "القرية الشامية"، استهدفت بلدة نولة  وبزينة ومنطقة حرستا القنطرة بمنطقة المرج.
  • سجل قصف بالرشاشات المتوسطة طال المحورين الشرقي والجنوبي من مدينة داريا.
  • سجل مقتل مدني يدعى "علي الفأس" في حي جوبر قنصاً على يد قوات النظام المحيطة بالحي.
  • سجل سماع أصوات قذائف في وسط دمشق كانت تُطلق من وسط العاصمة ومن جبل قاسيون.
  • سجل سقوط قذيفة هاون مجهولة المصدر في ساحة العباسين بدمشق، أدت إلى إصابة أحد المدنيين.
  • سجلت حركات استفزازية من قوات جيش النظام  في معضمية الشام بريف دمشق وإطلاق نار عشوائي بالقناصات، ما أدى إلى إصابة مدني.
  • سجل استهداف قوات النظام لبلدتي مغر المير ومزرعة بيت جن بمنطقة جبل الشيخ بريف دمشق بقذائف مدفعية.
  • سجلت حالات نقص حادة في مادتي حليب الأطفال والمواد الأولية الغذائية على رأسها الطحين  وانعدام الحاضنات الخاصة بالأطفال حديثي الولادة في مدينة داريا المحاصرة من النظام السوري بريف دمشق، وحالات نقص حاد شملت مواد غائية وأولية وأخرى طبية في كل من بلدة مضايا ومدينة دوما.
  • سجل قصف من قبل قوات النظام طال بلدة مسحرة بريف القنيطرة الشمالي بقذيفة من مدفع 57 ملم متمركز على تل بزاق التابع للنظام.
  • سجل قصف من قبل قوات النظام المتمركزة في مدينة البعث بالرشاشات الثقيلة طال مناطق سكنية في بلدة الحميدية بريف القنيطرة.
  • سجل إطلاق نار من عربة شيلكا على أحد حواجز قوات النظام باتجاه مليحة العطش في ريف درعا الشرقي.
  • سجل إطلاق قذيفة مدفعية (أو هاون) من مواقع لقوات النظام سقطت على أطراف بلدة علما في ريف درعا الشرقي.
  • سجل إطلاق قذيفتين مدفعية (أو هاون) من مواقع لقوات النظام سقطت على أطراف مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي.
  • سجل إطلاق أكثر من قذيفتي مدفعية (أو هاون) من مواقع لقوات النظام سقطت على منطقة درعا البلد في مدينة درعا.
  • سجل قصف طال خط جبهة قتال في بلدة اليادودة بريف درعا الغربي بعربات شيلكا من حواجز قريبة تابعة للنظام، ما أدى لسقوط مقاتل يدعى محمد حسين الزوباني من "جيش المعتز بالله"، أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة "المعتدلة".
  • سجل تحصين النظام مواقع له تقع في الريف الشمالي الغربي لدرعا وأخرى بمحيط بلدة خربة غزالة في الشرق منها وبلدة قرفا القريبة من السابقة، ومحيط حواجز عسكرية ضمن مدينة درعا، من بينها عمليات تذخير ونشر قناصين.

محور الوسط السوري:
أيضاً، تهدئة جيدة في العموم وفق الناشطين، وهدور عام سجل في محافظتي حماة وحمص وسط سوريا، على مستوى المدينتين الخاضعتين لسيطرة النظام السوري والريف كاملاً، باستثناء الريف الشمالي لكل منهما الذي سجلت فيه أحداث عدة.

الأحداث الميدانية والمناطق الساخنة:

  • سجل قصف مدفعي وصاروخي طال قرى الزقوم وقليدين في سهل الغاب غرب حماة، من قبل قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين ومعسكرها وبلدة الحاكورة.
  • سجل قصف مدفعي استهدف مدينة كفرنبودة بريف حماة الشمالي مصدره قوات النظام في معسكر بريديج.
  • سجل قصف بالرشاشات الثقيلة من "حاجز قصر أبو سمرة"، التابع للنظام السوري، طال قرية دوما في ريف حماة الشرقي.
  • سجل قصف من قبل قوات النظام براجمات الصواريخ من مواقع للنظام طال مدينة مورك ومحيطها شمال حماة، وهي مدينة واقعة تحت سيطرة جيش النصرة التابع للمعارضة المسلحة "المعتدلة".
  • سجل  تفجير سيارة مفخخة استهدفت ما يسمى "حاجز البطاطا" بمدينة السلمية وأفيد باتباعه بانفجار ثاني ناجم عن تفجير انتحاري يقود دراجة نارية على طريق قرية خنيفيس – السلمية جنوب غرب مدينة السلمية وأنباء عن وقوع إصابات.
  • سجل قصف بالرشاشات الثقيلة طال أحياء سكنية في مدينة الرستن شمال حمص مصدره قوات النظام وميليشيات مسلحة موالية شمالي المدينة.
  • سجل سقوط قذيفة مصدرها جنوبي مدينة تلبيسة شمال حمص من أحد القرى التالية (النجمة أو الاشرفية) الواقعة تحت سيطرة النظام.
  • سجل سقوط  3 قذائف من نوع مدفع ميداني من مواقع تابعة للنظام على مناطق تتوسط بين بلدة الغنطو وتلبيسة، لم ينتج عنها إصابات، بل أضرار مادية.
  • سجلت حركة مكثفة للطيران الروسي باتجاه ريف حمص الشرقي (الخاضع في المجمل لسيطرة تنظيم داعش)، حيث حلق الطيران على علو منخفض فوق مدينة تلبيسة متجهاً إلى ذلك المحور.
  • سجل مرور طائرة نقل عسكرية كانت ترافقها 3 طائرات حربية مرت بأجواء مدينة تلبيسة شمال حمص.
  • سجل إطلاق نار من أسلحة فردية رشاشة خفيفة ومتوسطة من نقاط الاشتباك جنوبي مدينة تلبيسة وغربها.
  • سجلت حركة نزوح نسبية للمدنيين.

محور الغرب السوري:
عم هدوء تام كافة مناطق محافظة اللاذقية في مدينتها الواقعة بالكامل تحت سيطرة النظام السوري، وعلى مستوى أريافها المثيلة والأخرى المسيطر عليها من الفصائل المعارضة المسلحة في الريف الشمالي للمحافظة، فيما عم هدوء مماثل كافة المواقع المسيطر عليها من قبل القوات النظامية والميليشيات المقاتلة معها من محلية وأجنبية، ورصدت بعض أعمال تحصين وإعادة تموضع في مناطق ريفية وبمحيط مدينة اللاذقية للقوات والميليشيات المشار إليها. كما شمل الهدوء كامل محافظة طرطوس في مدينتها وريفها، وهي محافظة باردة لم تشهد منذ مدى بعيد أي أعمال مواجهة مسلحة أو أحداث تتصل بالحراك الشعبي الدائر.

بالمقابل، شهد مطار حميميم العسكري، الواقع على بعد حوالي 10 كيلومتر من مدينة القرداحة، و3 كيلومترات من مدينة جبلة، والداخل بالكامل تحت سيطرة القوات الروسية من مشاة وسلاح جو، هدوءاً نسبياً تمثل في انخفاض كبير في حركة الطيران الحربي والمروحي، بينما رصدت دخول تعزيزات أخرى للمطار المذكور، ولمواقع أخرى قريبة في محطيه القريب.

الأحداث الميدانية والمناطق الساخنة:

  • أسفر هجوم نفذته قوات من جيش النظام وميليشيات ما يعرف بـ"الدفاع الوطني" على موقع "تلة البيضاء" في منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية فجر اليوم عن مقتل أربعة شهداء من فصيل " الساحلية الثانية"، اثر اشتباكهم مع القوات التي حاولت التقدم تحت غطاء مدفعي. (القتلى: مروان ابلق، أكرم كوجاك وعمار عشتيك).
  • سجل إلقاء طيران مروحي عدة براميل متفجرة على قرى كفرنجة وكندة في جبل الأكراد.
  • سجل قصف عنيف لقوات النظام رافقه محاولات تقدم ميداني عبر طريق ما يسمى "وادي عين العشرة" باتجاه قرية الحور في ريف اللاذقية.
  • سجل تحليق لطيران نفاث فوق سماء ريف اللاذقية.

محور الشرق السوري:
هدوء عام نسبي سجل في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة شرق سوريا، على مستوى المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام السوري والأخرى المتواجد فيها تنظيمات مسلحة كالتنظيمات الكردية وداعش، باستثناء الريف الشمالي لكل منهما الذي سجلت فيه أحداث عدة، مع معلومات عن عمليات نزوح للمدنيين في شمال الرقة ومناطق من دير الزور.

الأحداث الميدانية والمناطق الساخنة:

  • سجل تنفيذ هجوم لتنظيم داعش عبر عملية تسلل، طال مواقع في مدينة تل أبيض شمال الرقة، استهدف محاور تقع تحت سيطرت ما تعرف بـ"قوات سوريا الديمقراطية"، تخلله اشتباكات عنيفة، وسجل قصف مدفعي من قبل الجيش التركي طال الطرفين المتصارعين.
  • سجلت غارة من طيران حربي على المشفى الوطني في مدينة تل أبيض شمال الرقة.
  • سجلت غارة من طيران حربي على المركز الثقافي في مدينة تل أبيض نفسها، أدت لتدميره بشكل كامل.
  • سجل قصف من طيران مروحي استهدف ريف مدينة تل أبيض شمال الرقة.
  • سجل تحليق لطائرات حربية تابعة للتحالف الدولي بسماء الريف الشمالي للرقة.
  • سجل إقدام تنظيم داعش على تفجير خزانات للمياه في قرية" الغازلي" جنوب شرق بلدة عين عيسى شمال الرقة.
  • سجل إقدام عناصر كردية مسلحة فيما يعرف بـ"وحدات حماية الشعب ypg " على تفجير وتجريف منزلين سكنيين بقرية العمليات غرب بلدة عين عيسى شمال الرقة، و3 منازل بقرية العويد غرب البلدة نفسها، علماً أن أصحابها مدنيين.
  • سجل إقدام تنظيم داعش على إعدام شخص مدني في حي "المشلب" بمدينة الرقة، بتهمة التنسيق مع المعارضة المسلحة "المعتدلة"، علماً أنّ أصحاب المنازل المذكورة ليس لديهم أي ارتباط بفصيل عسكري أو تبعية لأي طرف

النتائج والتوصيات:

  • يشير مركز دمشق إلى أن اليوم الأول لما يسمى "الهدنة" شهد خروقات من جانب قوات النظام السوري وميليشيات مسلحة، محلية وأجنبية، في عدد من المواقع، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، وتشكل في المجمل خرقاً للاتفاق المتضمن فرض التهدئة على الأراضي السورية، فضلاً عن مخالفتها الاتفاقيات الدولية المرعية ذات الصلة ومبادئ حقوق الإنسان.
  • تشكل أفعال كل من النظام وروسيا، أو أفعال الأخيرة بدعم وتأييد عسكري وسياسي .. من الأخيرة انتهاكاً صارخاً وواضحاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي طالب كافة الأطراف المسلحة بوقف الهجمات على المدنيين وحواضنهم، ويتنافى مع ما نص عليه القرار المذكور في المادة 13منه، حيث دعا "لوقف فوري لأي هجمات ضد المدنيين والأهداف المدنية، بما في ذلك المرافق الطبية والعاملين في المجال الطبي والاستخدام العشوائي للأسلحة، بما فيها القصف المدفعي والجوي"، فضلاً عن مخالفتها الفاضحة للقرار رقم 2268 الصادر بعد مضي ساعات من اتفاق التهدئة المذكور.
  • يشير ناشطي مركز دمشق إلى أنه لم تسجل حالة خرق واحدة في مجموع المناطق المشمولة بالاتفاق من جانب الفصائل المسلحة المعارضة، بل قادمت في عدد منها جرت فيها محاولات تقدم ميداني ترافقت مع أعمال قصف موجهة على مناطق مدنية، تم مسبقاً إقصاء المدنيين عنها، غاية في الضغط على الفصائل المذكورة، التي خلف فعل النظام وميليشياته ردات فعل من قبيل الدفاع عن مواقعها.
  • يوصي مركز دمشق الجهات المعنية رفع مستوى المراقبة الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار والمسارعة في إيجاد سبل ملزمة للجم النظام السوري وما يسانده من ميليشيات عن انتهاك القوانين والأعراف الدولية وما توافقت عليه الشرعة الدولية في هذا الصدد، لا سيما في مجال ضمان حقوق المدنيين، وضورة تحييدهم عن أعمال الاستهداف، فضلاً عن مخالفتها الفاضحة لما توافقت عليه الأطراف الدولية في ما سمي "إيقاف الأعمال العدائية".
  • يطالب مركز دمشق بتوسيع رقعة مساحة وقف إطلاق النار ضمن الأراضي السورية لتشمل مناطق أخرى تتواجد فيها أعداد تصل إلى آلاف المدنيين، ويشدد على ضرورة استغلال فترة التهدئة لرفد المناطق المحاصرة بالمساعدات الإنسانية، والعمل السريع على كسر الحصار الخانق الفروض عليها من جانب النظام السوري وحلفائه.
  • يوصي المركز الأمم المتحدة والمنظمات العاملة في مجال الرصد والتوثيق تعقب أعمال الجهات التي تش عمليات قصف جوي ضمن الأراضي السورية، ورفع كل مخالفة أو استهداف منها لحقوق المدنيين، لا سيما حقهم في السلامة الجسدية إلى الجهات ذات الصلة.
  • يطالب المركز الأمم المتحدة بالضغط على كل من روسيا والنظام السوري لتحييد المدنيين وحواضن النازحين عن أعمالهما العسكرية، وأن تتخذ إجراءاتها بأقصى سرعة من أجل حمايتهم من بطش الطيران الحربي وقصفه الذي باتت قواته تستهدفهم به بشتى صنوفه، بحجة تواجد تنظيمات وفصائل غير مشمولة باتفاق التهدئة.
  • يطالب المركز الأمم المتحدة والجهات ذات الصلة بالعمل السريع على إيجاد مناطق أمنة يمكن أن تكون ملاذاً للنازحين والأهالي الفارين من المواجهات المسلحة والقصف العشوائي في كافة المناطق السورية الساخنة.
  • بصفته عضو في التحالف الدولي من أجل تطبيق مبدأ مسؤولية الحماية (ICRtoP )، يجدد مركز دمشق أيضاً مطالبته المجتمع الدولي ككل تحمل بمسؤولياته في صدد حماية المدنيين لسوريين وفقاً لمبادئ مسؤولية الحماية (R2P )، وليس اعتبار المتواجدين منهم في مناطق غير مشمولة بالهدنة وكأنهم لا يتعمون بالحقوق المفروضة دولياً.

ملحق
ضحايا الموت مع انتهاء الساعة 10:00 من مساء يوم السبت الموافق 27 شباط/فبراير 2016م، وهم 14 شهيداً في الاجمال:

  • علي الفأس، ذكر، مدني، من دمشق – جوبر، قضى برصاص قناصة النظام على أطراف الحي
  • محمد حسين الزوباني، ذكر، مسلح، من درعا – اليادودة، اشتباك مسلح مع قوات النظام وميليشيات مسلحة، من "لواء المعتز بالله" المسلح، الموقع على اتفاق التهدئة
  • مروان ابلق، ذكر، مسلح، في اللاذقية، اشتباك مسلح مع قوات النظام وميليشيات مسلحة، في جبل الأكراد – تلال البيضاء
  • أكرم كوجاك، ذكر، مسلح، في اللاذقية، اشتباك مسلح مع قوات النظام وميليشيات مسلحة، في جبل الأكراد – تلال البيضاء
  • عمار عشتيك، ذكر، مسلح، في اللاذقية، اشتباك مسلح مع قوات النظام وميليشيات مسلحة، في جبل الأكراد – تلال البيضاء
  • شهيد يدعى مهند، الملقب أبو وليم، ذكر، مسلح، من ريف دمشق – داريا، قصف موجه من قوات النظام السوري
  • شهيد يدعى باسل، الملقب أبو يعرب، ذكر، مسلح، من ريف دمشق – داريا، قصف موجه من قوات النظام السوري
  • شهيد يدعى حسن، الملقب أبو عمر، ذكر، مسلح، من ريف دمشق – داريا، قصف موجه من قوات النظام السوري
  • شخص لم يتم التعرف عليه، ذكر، مدني، من الرقة، أعدم على يد داعش، في حي المشلب – مدينة الرقة
  • ماجد رجب، الملقب أبو سعيد، ذكر، مدني، من ريف دمشق – داريا، قضى جراء نقص المواد الغذائية بفعل حصار النظام
  • الطفل محمد علي أيوب، ذكر، مدني، من ريف دمشق – مضايا، قضى جراء نقص المواد الغذائية بفعل حصار النظام
  • شهيد لم يتم التعرف عليه، ذكر، مدني، من ريف دمشق – داريا، قضى جراء نقص المواد الغذائية بفعل حصار النظام
  • شهيد لم يتم التعرف عليه، ذكر، مسلح، من ريف دمشق – خان الشيخ، قضى بقصف موجه من قوات النظام السوري، مدفعي
  • شهيد آخر لم يتم التعرف عليه، ذكر، مسلح، من ريف دمشق – خان الشيخ، قضى بقصف موجه من قوات النظام السوري، مدفعي

للمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال:
الدكتور رضوان زيادة مدير مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان
هاتف (571) 205-3590
اميل radwan.ziadeh@dchrs.org

السيد محمود أبو زيد الباحث الرئيسي في برنامج التوثيق
هاتف 00962797609944
اميل mabozid@dchrs.org

مكتب المتابعة لملف اللاجئين
اميل   shhenaz2121@gmail.com

المكتب الميداني للمركز
اميل:  mohamadwaad.98@gmail.com
     osama.madi@dchrs.org

 

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان هو منظمة مستقلة غير حكومية تأسست عام 2005 مقرها في العاصمة السورية دمشق، مهمته هي تعزيز روح الدعم والاحترام لقيم ومعايير حقوق الإنسان في سوريا ويعتبر المركز عضوا في الشبكات الدولية التالية :
– الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان FIDH – باريس.
– الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان EMHRN – كوبنهاغن .
-الحملة الدولية من أجل المحكمة الجنائية الدولية – نيويورك .
– التحالف الدولي للمسؤولية الحماية ICRtoP
– التحالف الدولي لمواقع الذكرى

إن مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان يعمل بكل اتفاقيات وإعلانات حقوق الإنسان التي أصدرتها الأمم المتحدة ويلتزم بها، ويعمل المركز على عدة مشاريع توثيقية مثل مشروع التقارير اليومية للضحايا في سوريا، وتقارير المجازر، وغيرها من تقارير انتهاكات حقوق الإنسان. ينسق مركز دمشق ويتواصل مع عدة مؤسسات لحقوق الإنسان لتسليط الضوء على الحالة الإنسانية المتدهورة في سوريا. قام المركز مؤخرا بفتح عدة مكاتب في سوريا لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وجمعها ومراقبتها ميدانياً، وبعد انطلاق الثورة السورية زاد نشاط المركز من خلال العمل مع العديد من الأعضاء والنشطاء والتنسيق معهم، وبذلك بدأ المركز في توثيق الانتهاكات المرتكبة يوميا والمصنفة ضمن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وتتضمن هذه الانتهاكات: القتل خارج نطاق القضاء، والمجازر، والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والاغتصاب، والتعذيب داخل السجون. يقوم مركز دمشق لحقوق الإنسان بإرسال هذه التقارير للعديد من منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية بالإضافة إلى التواصل بهذه التقارير مع اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في الجمهورية العربية السورية  لمزيد من المعلومات الرجاء زيارة موقع مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان.


هذا البيان صدر بشكل مشترك من كل من الولايات المتحدة وروسيا بصفتهما الرئيسين المشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا، وهذا هو نص البيان حرفياً:
نص البيان المشترك وتفاصيل الهدنة:
"إن الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية، بصفتهما الرئيسين المشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا (ISSG )، وسعياً منهما لتحقيق تسوية سلمية للأزمة السورية، مع الاحترام الكامل للدور الأساسي، الذي تضطلع به منظمة الأمم المتحدة، عازمتان تماماً على تقديم أقوى دعم لديهما لإنهاء النزاع السوري وتهيئة الظروف لعملية انتقال سياسي ناجحة يقودها السوريون، بتيسير من الأمم المتحدة، لأجل التنفيذ الكامل لبيان ميونيخ الصادر عن المجموعة الدولية لدعم سوريا في الـ11 من فبراير 2016، وقرار مجلس الأمن الدولي ذي الرقم 2254، وتصريحات فيينا لعام 2015 وبيان جنيف لعام 2012.
في هذا الصدد، وتعزيزاً للقرارات التي اتخذتها المجموعة الدولية لدعم سوريا في الـ11 من فبراير، تعلن الولايات المتحدة وروسيا، بصفتهما الرئيسين المشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا ومجموعة عمل وقف إطلاق النار، في الـ22 من فبراير، 2016، عن تبني شروط الهدنة في سوريا، المرفقة كملحق مع هذا البيان، وتقترحان أن يتم الشروع بوقف الأعمال العدائية في الساعة ٠٠:٠٠ ( بتوقيت دمشق) من يوم الـ27 من فبراير 2016. وسينطبق وقف الأعمال العدائية على أطراف الصراع السوري التي تعلن التزامها وقبولها بشروطه. وتمشياً مع قرار مجلس الأمن الدولي ذي الرقم 2254 وتصريحات المجموعة الدولية لدعم سوريا، فإن الهدنة لن تنطبق على "تنظيم داعش"، "جبهة النصرة"، أو أي منظمات إرهابية أخرى يحددها مجلس الأمن.
يقوم أي طرف منخرط في عمليات عسكرية أو شبه عسكرية في سوريا، باستثناء "تنظيم داعش"، و"جبهة النصرة"، أو أي منظمات إرهابية أخرى يحددها مجلس الأمن بالإعلان لروسيا الاتحادية أو للولايات المتحدة، بصفتهما الرئيسين المشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا، عن التزامه وقبوله بشروط الهدنة في موعد لا يتعدى الساعة 12:00 ( بتوقيت دمشق) من يوم الـ26 من فبراير 2016.
ومن أجل تنفيذ وقف الأعمال العدائية بطريقة تعزز الاستقرار وتحمي الأطراف المشاركة فيه، فإن الولايات المتحدة وروسيا مستعدتان للعمل معاً لتبادل المعلومات ذات الصلة (مثل: البيانات المجمعة التي تحدد الأراضي التي تنشط فيها المجموعات التي تعلن التزامها وقبولها بالهدنة، ومركز تنسيق لكل جانب، بغية ضمان التواصل الفعال) ووضع الإجراءات الضرورية لمنع تعرض الأطراف المشاركة في وقف الأعمال العدائية الى هجوم من قبل القوات المسلحة الروسية، التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، القوات المسلحة التابعة للحكومة السورية والقوى الأخرى التي تدعمها، والأطراف الأخرى المشاركة في عملية وقف الأعمال العدائية. العمليات العسكرية، بما في ذلك الضربات الجوية من قبل القوات المسلحة التابعة للجمهورية العربية السورية، والقوات المسلحة الروسية، والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش ستستمر ضد تنظيم داعش وجبهة النصرة وأي منظمات إرهابية أخرى يحددها مجلس الأمن. كما أن الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية ستعملان معاً، ومع الأعضاء الآخرين في مجموعة عمل وقف إطلاق النار، حسب الاقتضاء ووفقاً لقرار المجموعة الدولية لدعم سوريا الصادر في الـ11 من فبراير، 2016، لتحديد الأراضي الواقعة تحت سيطرة "داعش" و"جبهة النصرة" وأي منظمات إرهابية أخرى يحددها مجلس الأمن، والتي هي مستثناة من وقف الأعمال العدائية.
من أجل تعزيز التنفيذ الفعال لوقف الأعمال العدائية، تم تشكيل مجموعة عمل وقف إطلاق النار، التي تشترك في رئاستها الولايات المتحدة وروسيا، تحت إشراف الأمم المتحدة، والتي تضم مسؤولين سياسيين وعسكريين من الرئيسين المشاركين والأعضاء الآخرين في مجموعة العمل؛ ويتولى مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص (OSE ) مهمة السكرتارية العامة. المهام الأساسية لمجموعة العمل، كما ورد في بيان المجموعة الدولية لدعم سوريا في الـ11 من فبراير، هي: أ) تحديد الأراضي الواقعة تحت سيطرة "تنظيم داعش" و"جبهة النصرة" وأي منظمات إرهابية أخرى يحددها مجلس الأمن الدولي؛ ب) ضمان التواصل بين جميع الأطراف لتعزيز الامتثال ونزع فتيل التوترات على وجه السرعة؛ ج) حل المزاعم المتعلقة بعدم الامتثال؛ و د) إحالة السلوك غير الممتثل على نحو مستمر من قبل أي من الأطراف إلى وزراء المجموعة الدولية لدعم سوريا، أو من يعينهم الوزراء، لتحديد الإجراء المناسب، بما في ذلك استثناء هذه الأطراف من ترتيبات الهدنة وما توفره لهم من حماية.
إن الولايات المتحدة وروسيا، بصفتهما الرئيسين المشاركين لمجموعة عمل وقف إطلاق النار وبالتنسيق مع بقية أعضاء مجموعة عمل وقف إطلاق النار التابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا، على استعداد لوضع آليات فعالة لتعزيز ومراقبة الامتثال لوقف إطلاق النار من قبل كل من القوات الحكومية للجمهورية العربية السورية والقوى الأخرى الداعمة لها، ومجموعات المعارضة المسلحة. ولتحقيق هذا الهدف وتعزيز وقف فعال ومستدام للأعمال العدائية، ستقوم روسيا الاتحادية والولايات المتحدة بإنشاء خط اتصالات ساخن وحسب الضرورة والاقتضاء، فريق عمل لتبادل المعلومات ذات الصلة بعد أن تكون الهدنة قد دخلت حيز التنفيذ.
وعند معالجة حالات عدم الامتثال، يجب القيام بكافة الجهود الممكنة لتعزيز التواصل بين جميع الأطراف بغية استعادة الامتثال ونزع فتيل التوترات على وجه السرعة، ويجب استنفاد الوسائل غير القسرية كلما أمكن ذلك قبل اللجوء الى استخدام القوة. وستقوم الولايات المتحدة وروسيا بصفتهما رئيسين مشاركين لمجموعة عمل وقف إطلاق النار التابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا بصياغة هذه الآليات الإضافية والإجراءات التنفيذية المعيارية التي قد تكون ضرورية لتنفيذ هذه المهام.
إن الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية تدعوان معاً جميع الأطراف السورية، والدول الاقليمية والآخرين في المجتمع الدولي إلى دعم الوقف الفوري للعنف وإراقة الدماء في سوريا وللمساهمة بتنفيذ سريع وفعال وناجح لعملية الانتقال السياسي التي تيسرها الأمم المتحدة طبقاً لقرار مجلس الأمن الدولي ذي الرقم 2254، وبيان المجموعة الدولية لدعم سوريا الصادر في الـ11 من فبراير، وتصريحات فيينا الصادرة عن المجموعة الدولية لدعم سوريا في عام 2015، وبيان جنيف لعام 2012".

من مجمل ما نص عليه الاتفاق المذكور على الالتزام باحترام استقلال الأراضي السورية وسيادتها، ودعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى سوريا في جهودهما لإحلال السلام واستئناف المفاوضات من أجل انتقال سياسي.
كما ينص على دعم جهود موسكو وواشنطن بشأن دعوة الأطراف كافة للسماح بإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة في سوريا.
ويجدد القرار الأميركي الروسي الدعوة إلى توفير وصول حر وآمن وسريع للمساعدات الإنسانية في سوريا، وخصوصا إلى نحو 4.6 ملايين سوري عالقين في مناطق محاصرة أو يصعب الوصول إليها.
كما يشدد على ضرورة تدشين عملية تفاوض تؤدي إلى انتقال سياسي، ويطلب من مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستفان دي ميستورا أن يدعو بأسرع ما يمكن إلى جولة مفاوضات جديدة بين الحكومة السورية والمعارضة بعدما تم تعليقها منذ بداية فبراير/شباط الحالي.