مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

في أقل من ساعتين 61 شهيداً و125 جريحاً في مجزرتين لطيران الأسد الحربي في ريف دمشق ودرعا

اقرأ البيان هنا

في تحدِ واضح للشرعة الدولية، وفي تعمّد لا لُبس فيه في الإمعان في ارتكاب المجازر بحق  المدنيين السوريين، عادو نظام الأسد متابعة نهجه الإجرامي المعهود، عبر مجزرتين مروعتين في كل من داعل بدرعا وحمورية بريف دمشق.

إذ لا راد للنظام السوري عن انتهاك حقوق المدنيين، لاسيما حقهم في الحياة، وسط الصمت الدولي المطبق المترافق مع تعنت وإجرام لا متناهيين، ليكون المدنيون السوريون هم الخاسر الأكبر، بل الوحيد، لا سيما بفئتي الأطفال والنساء.

مجزرتين مروعتين نفذهما طيران النظام السوري في كل من مدينة حمورية بريف دمشق، وداعل بريف درعا الغربي جنوب سوريا، سقط جرائهما ما لا يقل عن إحدى وستين شهيداً، وما يزيد عن مائة وخمسة وعشرين جريحاً، جميعهم من المدنيين، بينهم أطفال ونساء.

 


مجزرة حمّورية بريف دمشق:

تقع في الغوطة الشرقية الى الشرق من العاصمة دمشق وتبعد عنها قرابة سبعة كيلو مترات، حيث يبلغ عدد سكانها قبل اندلاع الثورة أربعة وعشرون ألف نسمة. أما الآن فقد وصل عدد سكان المدينة إلى أكثر من خمسة وثلاثين ألفاً، بسبب النزوح الداخلي من معظم قرى ومدن الغوطة الشرقية.

تعد مدينة حمورية من المدن الهامة في الغوطة الشرقية، نظراً لموقعها الاستراتيجي الذي يربط معظم مدن وقرى الغوطة الشرقية ببعضها البعض.

قرابة الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الجمعة بتاريخ 23/ كانون الثاني/ 2015م قامت مقاتلات النظام السوري الحربية بشن غارة جوية على مدينة حموريه مستهدفة أحد الأسواق الشعبية بصاروخ موجه واحد، وذلك تزامناً مع سقوط عدة قذائف من المدفعية الثقيلة في المنطقة ذاتها، حيث أسفر سقوط الصاروخ عن اندلاع حريق كبير في المنازل السكنية والمحال التجارية.

ويعد السوق المستهدف من أهم الأسواق الشعبية في المدينة والذي يقصده الكثير من أهالي حمورية وأهالي القرى المجاورة لها.

أدت الغارات الجوية إلى استشهاد خمسة وخمسين شخص، منهم ستة أطفال وسيدة واحدة، فيما بقي تسعة شهداء لم يتم التعرف عليهم بسبب التشويه الكبير الذي تعرضوا له، بالإضافة إلى إصابة أكثر من مائة شخص آخرين حيث يرجح ارتفاع عدد الضحايا بسبب الإصابات البالغة التي تعرض لها المدنيون.

وذكر ناشطو مركز دمشق المتواجدين داخل مدينة حموريه أنهم شاهدوا المقاتلات الحربية للنظام في سماء الغوطة الشرقية في تمام الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الجمعة، وذلك بعد خروج المصلين مباشرة من صلاة الجمعة، وذكر الناشطون أنه وكالمعتاد في كل يوم جمعة يتوجه المصلين إلى السوق بعد خروجهم من المساجد لشراء بعض الحاجيات ومستلزماتهم اليومية.

وماهي الا دقائق حتى قامت الطائرة الحربية بإطلاق صاروخ استهدف السوق الشعبي بشكل مباشر، ما أدى إلى حدوث مجزرة كبيرة كان ضحيتها المدنيين العزل وأصحاب البسطات المتواجدين على أرصفة السوق.
فيديو يبين شهداء المجزرة:
http://youtu.be/7BR_gYuUBBI
http://youtu.be/unZlUusKL14
فيديو يبين جرحى المجزرة:
http://youtu.be/jHLDVo5pvmA
فيديو يبين حجم الدمار الناجم عن الغارات الجوية:
http://youtu.be/-eLwNvJ9N3U
فيديو يبين الحرائق الناجمة عن الغارات الجوية:
http://youtu.be/yQU36k0Og5Y

ومع انتهاء يوم الجمعة الموافق للثالث والعشرين من كانون الثاني من العام 2015م وثق مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان الضحايا التالية أسمائهم في مجزرة حمورية بريف دمشق، والبالغ عددهم أربعة وخمسون شهيداً، بينهم ستة أطفال وسيدة، وهم:

  • الطفل عماد زياد عباس، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • الطفل مجد ليلا، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • الطفل محمد أيمن نيسان، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • شهيد طفل لم يتم التعرف على اسمه، من عائلة المصري، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • إبراهيم ليلا، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • أسامة أحمد كوكة، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • غالب سعيد إدريس، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • محمد عيد عباس ابو صلاح، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • عبدو أحمد إدريس، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • أحمد علي القصير، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • محمود علي القصير، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • أديب صافي صفايا، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • حمزة عبدو حمزة، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • كمال حمص، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • محمد الشربجي، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • محمد عشبة، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • محمد القصير، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • عمران الحمصي، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • محمد هيثم سعيد الخطيب، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • سعيد إدريس، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • محمد عبد الحكيم الريحاني، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • محمد علاء الزين، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • أحمد شختوت، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • موسى ليلا، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • سليمة كامل، أنثى، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • توفيق غزالي، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • أنور رشيد، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • زاهر غزالي، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • حسن النونو، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • جودت العسلي، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • إبراهيم غزالي، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • أديب ليلا، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • شقيق ليلا، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • محمد هاشم حمزة، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • عزو عرابي، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • عمر عرابي، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • سعود هاشم حمزة، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حمورية
  • الطفلة هبة الصالح، أنثى، مدني، من ريف دمشق – سقبا
  • الطفلة سيدرا حسن، أنثى، مدني، من ريف دمشق – سقبا
  • مصطفى الغورانيي، ذكر، مدني، من ريف دمشق – حتيتة التركمان
  • عدنان البقاعي، ذكر، مدني، من ريف دمشق – الحتيتة
  • محمد القهوجي، ذكر، مدني، من دمشق – جوبر
  • عمر الخطيب، ذكر، مدني، من ريف دمشق – العبادة
  • إحسان الاغبر، ذكر، مدني، من ريف دمشق – عدرا
  • محمد علاء أيوب، ذكر، مدني، من دمشق – جوبر
  • تسعة شهداء  لم يتم التعرف عليهم،  من ريف دمشق – حمورية، أشلاء

 


مجزرة داعل بريف درعا الغربي:

وفي قرابة الساعة الثانية والنصف من مساء يوم الجمعة الموافق 23/1/2015م، نفذ طيران النظام الحربي مجزرة مروعة في مدينة داعل بريف درعا الغربي، التي تعد حاضنة نزوح لآلاف المدنيين من قرى حوض اليرموك غربي درعا ومناطق درعا الشرقية والشمالية الغربية.

ناشطو مركز دمشق في مكتب المنطقة الجنوبية أكدوا رصد تحليق مستمر لطيران حربي تابع لسلاح جو نظام الأسد منذ قرابة الساعة الثامنة من صباح يوم الجمعة 23 كانون الثاني من العام 2015م فوق مدينة داعل، تلاها تنفيذ غارات وهمية صوتية، استمرت حتى ساعات الذروة في وقت الظهيرة حوال الساعة الثانية والنصف من مساء اليوم المذكور، حيث نفذت طائرة حربية من نوع "ميغ" غارة جوية بالصواريخ الفراغية على حد الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين وسط مدينة داعل قرب أحد الأسواق التجارية (المجمع الحكومي)، أسفرت عن خسائر مادية كبيرة، ما أدى لتجمع المدنيين في مكان الغارة، ليتم وبعد قرابة سبعة دقائق تنفيذ غارة أخرى على ذات المكان من ذات الطائرة بشكل متعمد، لينتج عن ذلك مجزرة مروعة راح ضحيتها سبعة شهداء في حصيلة أولية وما يزيد عن خمسة وعشرين جريحاً، غالبيتهم حالتهم حرجة، حيث جرى إسعافهم لإحدى المشافي الميدانية القريبة وهو "مشفى نبض حوران الميداني" الذي غص بالجرحى والضحايا، ما دفع بالكادر الطبي العامل فيه إلى إطلاق نداءات استغاثة وسط نقص حاد في الدم والأدوية والمستلزمات الطبية وانقطاع التيار الكهربائي.

فيديوهات المجزرة:
فيديو يظهر اللحظات الأولى لاستهداف وسط داعل بالطيران الحربي:
http://youtu.be/8fRpP5t5wDs
فيديو يظهر جثث الضحايا المتفحمة في مجزرة داعل:
http://youtu.be/xnTl3rzHcdM
فيديو يظهر الجرحى المدنيين في مجزرة داعل في مشفى نبض حوران الميداني:
http://youtu.be/qzjJU0U3hw0
http://youtu.be/1Te8AfB5JD0
http://youtu.be/30CpKS0BnYA
فيديو يظهر جثث إحدى ضحايا مجزرة داعل:
محمد جادو المسالمة
http://youtu.be/EW92W3JB3fc
محمد موسى أبو زيد
http://youtu.be/yIMJ4sQgTH0
محمد جمال أبو جيش
http://youtu.be/Mibh0sSfm5o
فيديو يظهر أشلاء الضحايا الذين لم يتم التعرف عليهم في مجزرة داعل:
http://youtu.be/k22-9Q69I8Q
فيديو يظهر تشييع شهداء مجزرة داعل:
http://youtu.be/7LzjeFANR-4

ومع انتهاء يوم الجمعة 23/1/2015م وثق مركز دمشق حصيلة شهداء مجزرة داعل بريف درعا الغربي، والبالغ عددهم سبعة شهداء، بينهم طفل، وهم:

  • الطفل محمد عاطف الكناكري، والده شهيد بتاريخ سابق
  • حمزة عاطف الكناكري، والده شهيد بتاريخ سابق
  • محمد عليان الشحادات، خال الشهداء محمد و حمزة الكناكري
  • محمد جادو المسالمة
  • محمد موسى أبو زيد
  • محمد جمال أبو جيش
  • فراس خيرو المصري

إن مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان، يؤكد ارتقاء مجازر نظام الأسد السابقة إلى مرتبة جرائم الحرب، وهو ما يدلل عليه استمرار نظام "بشار الأسد" في اقتراف تلك المجازر بشكل شبه يومي، ما يشكل بدوره انتهاكاً جسيماً وواضحاً للقانون الإنساني الدولي العرفي.

وإن ما اقترفه نظام الأسد في مجزرتي داعل بدرعا وحمورية بريف العاصمة السورية، يشكل بما لا لبس فيه "جريمة حرب" أيضاً بمنطوق المادتين 8 – 2 – هـ – 1 و8 – 2- ب – 1و 2 من ميثاق روما الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية.

كما أن حجم القوة الهائلة في السلاح الموجه ضد المدنيين السوريين في المجزرتين السابقتين والإفراط في استخدامها، وهو ما ساهم في ارتفاع عدد الضحايا بكل منهما، يشكل أيضاً "جريمة حرب" بدليل بالمادة 8 – ب – 4 من ذات نظام روما لمحكمة الجنايات الدولية.

وإن استمرار نظام الأسد في اتباع نهج المجازر المتواترة، وطبيعة السلاح ذاته المستخدم فيها، عبر اللجوء للصواريخ الفراغية ذات القدرة التدميرية العالية والحارقة، وطبيعة الأماكن التي يتم استهدافها وهي حواضن نزوح مدنية، ومستوى التنسيق بين تلك المجازر، يجعلها ترتقي لمرتبة جرائم ضد الإنسانية، بدليل المادة 7 – 1 – من ميثاق روما، وهو بات يفرض على المجتمع الدولي تحركاً عاجلاً في هذا النطاق لحماية المدنيين السوريين من آلة القتل اليومية التي ما انفكت تحصد المزيد من أرواحهم، حتى في مناطق نزوجهم المفترض أن تكون بأقل ما يمكن آمنة.

كما أن استهدف أي طرف وبأي نزاع مسلح لأية حواضن سكنية تؤوي نازحين من أعمال العنف المسلح، يشكل بدوره جريمة حرب تامة الأركان، وهو ما نصت عليه المادتين 8 – 2 – هـ – 1 و8 – 2- ب – 1و 2 من ميثاق روما الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية.

إن مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان، وإذ يعود ويضع هذه المجازر في عهدة المجتمع الدولي، فإنه لا يفوته أن يستنكر الصمت الدولي المطبق عليها، وهو ما شكل بدوره عاملاً حال دون لجم نظام الأسد عن اقتراف هذه المجازر المروعة، ليترك وراءه ضحايا مدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وعليه، فإن مركز دمشق يطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي التحرك العاجل لإدانة تلك المجازر، وبصفته عضو في التحالف الدولي من أجل تطبيق مبدأ "مسؤولية الحماية"، يطالب المركز أيضاً بإيجاد سبل وحلول توفر للمدنيين السوريين حماية أمام الإجرام المتزايد للنظام السوري عبر سفكه يومياً المزيد من أرواحهم البريئة، وذلك عبر توفير مناطق آمنة للنازحين من أعمال العنف، تسهم بحمايتهم وتحيدهم عن مجريات الصراع.

كما يطالب مركز دمشق الجهات الدولية ذات الصلاحية رصد وتوثيق تلك المجازر المروعة، وإحالة ملفات كافة المتورطين بارتكابها إلى الجهات القضائية المختصة ليلقوا الجزاء العادل، وفي مقدمتهم رأس النظام السوري "بشار الأسد" باعتباره القائد العام للجيش والقوات المسلحة.

إن مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان، وإذ يدين انتهاكات حقوق المدنيين السوريين من أي طرف كان، يؤكد ضرورة التحرك الدولي السريع لحمايتهم من آلة الموت التي تلاحقهم بها قوات الأسد ومن يقاتل معها من ميليشات طائفية صباح مساء، وإلا فإن المجتمع الدولي سيتحمل بذلك مسؤولية أخلاقية في الوقوف صامتاً أمام تلك الانتهاكات.

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

الجمعة 23/1/2015م

للمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال:
الدكتور رضوان زيادة مدير مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان
هاتف (571) 205-3590
اميل radwan.ziadeh@dchrs.org

المحامي أسامة ماضي مدير المكتب الميداني للمركز
هاتف 009620796541415
اميل      info@dchrs.org

السيد محمود أبو زيد الباحث الرئيسي في برنامج التوثيق
هاتف 00962797609944
اميل mabozid@hotmail.com

 

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان (DCHRS) هو منظمة مستقلة غير حكومية تأسست عام 2005 مقرها العاصمة السورية دمشق. يهدف المركز إلى إثراء روح الدعم والاحترام لقيم ومعايير حقوق الإنسان في سوريا. بناءً على ذلك، يعمل مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان بكل اتفاقيات وإعلان حقوق الإنسان التي أصدرتها الأمم المتحدة.

 ويعتبر المركز عضوا في الشبكات الدولية التالية :

  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان FIDH – باريس.
  • الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان EMHRN – كوبنهاغن .
  • الحملة الدولية من أجل المحكمة الجنائية الدولية – نيويورك .
  • التحالف الدولي للمسؤولية الحماية ICRtoP
  • التحالف الدولي لمواقع الذكرى

يعمل المركز على عدة مشاريع توثيقية مثل مشروع التقارير اليومية للضحايا في سوريا، وتقارير المجازر، وغيرها من تقارير انتهاكات حقوق الإنسان. كما يُنسِّق مركز دمشق ويتواصل مع عدة مؤسسات لحقوق الإنسان لتسليط الضوء على الحالة الإنسانية المتدهورة في سوريا. قام المركز مؤخرا بفتح عدة مكاتب في سوريا لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وجمعها ومراقبتها ميدانياً. بعد انطلاق الثورة السورية زاد نشاط المركز من خلال العمل مع العديد من الأعضاء والنشطاء والتنسيق معهم، وبذلك بدأ المركز في توثيق الانتهاكات المرتكبة يوميا والمصنفة كجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وتتضمن هذه الانتهاكات: القتل خارج نطاق القضاء، والمجازر، والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والاعتصاب، والتعذيب داخل السجون. يقوم مركز دمشق لحقوق الإنسان بإرسال هذه التقارير للعديد من منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية بالإضافة إلى التواصل بهذه التقارير مع اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في الجمهورية العربية السورية .