مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

بـ48 ساعة، 70 شهيداً وما يزيد عن 200 جريح في 6 مجازر مروعة لطيران الأسد في حلب وريف دمشق ودرعا

اقرأ البيان هنا

من جديد نهج المجازر يتكرر، ومسرحية الموت التي لا تنفك فصولها تنتهي في سوريا، أبطالها مدنيون ضحايا، ونظام قاتل، يحصد بشكل يومي المزيد من أرواحم بلاهوادة، ضارباً عرض الحائط كافة المعايير الأخلاقية، ومن بعدها المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تحمي حقوق المدنيين في أوقات الصراع، ليعلن بين الفينة والأخرة مجزرة تلو الأخرى، مخلفاً عشرات الضحايا الأبرياء، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

ستة مجازر متتالية في كل من حلب وريف دمشق ودرعا، استهدف طيران النظام السوري  الحربي في كل منها مدنيين، غالبيتهم من فئتي الأطفال والنساء، ليحصد في المجموع ما يزيد عن سبعين شهيداً، بينهم ثمانية عشر طفلاً وأربعة نساء، في أقل من ثمانية وأربعين ساعة.

 

مجزرة الباب ومجزرة قباسين بحلب، 26/12/2014م

ففي قرابة الساعة الثانية عشر من ظهر يوم الخميس الموافق للخامس والعشرين من شهر ديسمبر/كانون الأول من العام 2014م، أغار طيران حربي من نوع "ميغ" على منطقة الباب في مدينة حلب شمال شرق سوريا وبلدة قباسين التابعة لها، وهما منطقتين تخضعان لسيطرة تنظيم دولة العراق والشام "داعش"، حيث طال في قصفه بشكل مباشر أهدافاً غير عسكرية ولا تحوي في قربها أي مواقع لمسلحين من التنظيم لحدود ما يقارب الكيلو متر.

خمس غارت جوية على منطقة الباب، استهدفت بها طائرة حربية "ميغ" سوقاً شعبياً ومحال تجارية وسط المنطقة بثلاثة صواريخ فراغية، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، بين شهيد وجريح، فيما تناثرت أشلاء الضحايا في شوارع المنطقة المستهدفة.

كما استهدف طيران الأسد الحربي بثلاث غارات جوية أخرى وعبر ثلاثة صواريخ فراغية أيضاً بلدة قباسين، طال فيها مدنيين أثناء عودتهم من سوق شعبي في المنطقة الصناعية من البلدة يعرف بسوق "البازار"، وهو سوق شعبي يكون في يوم الخميس حصراً، حيث جرت العادة أن يتم التجمع في نفس المنطقة المستهدفة.

وأكد ناشطو مركز دمشق تسجيل ما يزيد مائة وخمسين جريحاً، وأكثر من ثمانية وثلاثين شهيداً سقطوا على الفور في المجزرتين السابقتين، فيما استنفرت منظمات طبية محلية أهمها منظمة "إسعاف بلا حدود" في نقل الضحايا ومعالجتهم واستخراج من علق منهم تحت الأنقاض، وسط نقص حاد عانت منه المشافي الميدانية من ناحية الأدوية والمستلزمات الطبية وزمر الدم، فيما سجل عدد من الضحتيا كمجهولين لصعوبة التعرف عليهم، بسبب تحول الجثث إلى أشلاء.
ومع انتهاء يوم الخميس 25/12/2014م وثق مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان أربعة وأربعين شهيداً في حصيلة أولية لمجزرتي الباب وقباسين في مدينة حلب، وهم:

  • محمد شاكر محو
  • عبد الغني شيخ أحمد
  • جمعة قدور
  • إسماعيل الخلف
  • الطفل أحمد الخلف
  • الطفلة جود الغاوي، تبلغ من العمر 5 أعوام
  • الطفلة فتون ابو زاهد، تبلغ من العمر 15 عاماً
  • حسنا محمود السواس، تبلغ من العمر 20 عاماً
  • فاطمة السواس، تبلغ من العمر 40 عاماً
  • عمر أحمد ثلجي
  • مصطفى حمادو الشهابي
  • أحمد حمادو الشهابي
  • صطوف الناقو
  • إبراهيم المصطفى
  • الطفل محمد عمر محمود الجبلي
  • محمد شاشو
  • محمد عبد الباسط عبود
  • إسماعيل خميس
  • مصطفى كسار
  • الطفل حسين النايف
  • الطفل حسن أحمد الناقو، يبلغ من العمر 16 عاماً
  • عبد القادر فرج
  • محمد علي الحميد
  • إبراهيم محو
  • ماجد ميرش
  • خليل علي العلي
  • موسى الحمود
  • حسن عباس
  • محمد شكري
  • قاسم حسو
  • خضر حسو
  • الطفل وسيم الغاوي، يبلغ من العمر 5 أعوام
  • الطفل عبد الحميد الغاوي، يبلغ من العمر 7 أعوام
  • محمد طاهر ويس، يبلغ من العمر 39 عاماً
  • ماهر طالب، يبلغ من العمر 19 عاماً
  • محمد الحسن، يبلغ من العمر 20 عاماً
  • شهيد يدعى أبو طه التركماني، لم يصل الاسم كاملاً، يبلغ من العمر 20 عاماً
  • شهيد يدعى أبو ابراهيم الغاوي، لم يصل الاسم كاملاً، يبلغ من العمر 25 عاماً
  • أحمد سويد، يبلغ من العمر 23 عاماً
  • طفلان لم يتم التعرف عليهما، أشلاء، متواجدين في مشفى الباب
  • شهيدان لم يتم التعرف عليهما، أشلاء، متواجدين في مشفى الباب
  • علي القاسم

وبعد أقل من ثمان وأربعين ساعة من ارتكابه المجزرتين السابقتين في الباب وقباسين بحلب، عاود نظام الأسد ليسجل في سجله الحافل مجزرتين متتاليتين أخريين في محافظة ريف دمشق جنوب سوريا، في كل من منطقتي سقبا وعين ترما.

 

مجزرة عين ترما ومجزرة سقبا بريف دمشق، 26/12/2014م

ففي قرابة الساعة الواحدة والنصف من مساء يوم الجمعة، تاريخ 26/ 12/ 2014م، استهدف الطيران الحربي للنظام بأربعة صواريخ فراغية تجمعات للمدنيين في حيي "الزينية" و"الطبّالة" وسط بلدة عين ترما بريف دمشق بعد صلاة الجمعة، ليسفر انفجار صاروخ فراغي منها عن تهدّم مبنى سكني بالكامل كان يؤوي نازحين، ما أوقع خمسة شهداء، بينهم ثلاثة أطفال وسيدة، جميعهم نازحين في عين ترما من حي جوبر شرقي دمشق الذي يشهد أعمال عنف، حيث بقي الضحايا عالقين لمدة طويلة تحت الأنقاض، فيما بذلك فرق الدفاع المدني والأهالي جهوداً كبيرة لاستخراجهم، بالإضافة لسقوط ما يزيد عن خمسة عشر جريحاً وفق ما أفاد به ناشطو مكتب المنطقة الجنوبية التابع لمركز دمشق.

ومن جديد، أغار الطيران الحربي بأربعة صواريخ فراغية أخرى على وسط بلدة سقبا بريف دمشق قرابة الساعة الرابعة من مساء ذات اليوم، مستهدفاً بناء سكنياً يحوي مدنيين من البلدة وعائلات نازحة إليها من حمص، ما أدى لسقوط ستة شهداء على الفور وعدد من الجرحى تجاوزوا العشرين جريحاً، في حين وجهت فرق الإغاثة والهلال الأحمر نداءات استغاثة وسط معاناة كبيرة في توفير المستلزمات الطبية.

ومع انتهاء يوم الجمعة 26/12/2014م وثق مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان اثني عشر شهيداً في حصيلة أولية لمجزرتي سقبا وعين ترما في محافظة ريف دمشق، ستة منهم من جوبر، بينهم ثلاثة أطفال وسيدة، سقطوا في عين ترما حيث كانوا نازحين إليها، وستة شهداء أخرين في سقبا، بينهم طفل واحد، اثنين منهم نازحين إليها من محافظة حمص، والشهداء هم على الترتيب هم:

  • الطفل عبده زياد الراعي، من دمشق – جوبر، نازح في عين ترما

http://bit.ly/1AVRQvk

  • الطفل حسن بشير رشيد، من دمشق – جوبر، نازح في عين ترما
  • الطفلة حنين بشير رشيد، من دمشق – جوبر، نازح في عين ترما
  • ياسر محمد رفيق دحروج، من دمشق – جوبر، نازح في عين ترما
  • أحمد علي إدريس، من دمشق – جوبر، نازح في عين ترما
  • باسمة سامي الزرقاوي، من دمشق – جوبر، نازح في عين ترما
  • عمر الفران، من ريف دمشق – سقبا
  • إبراهيم قاسم درويش، من ريف دمشق – العبادة، نازح في سقبا
  • الطفل محمد أنيس السهلي، يبلغ من العمر سبعة أعوام، من حمص، نازح في سقبا
  • أحمد جانسيز، من حمص، نازح في سقبا
  • نور أبو الذهب، من ريف دمشق – سقبا

https://www.facebook.com/City.Saqba.Martyrs/photos/a.591784487577001.1073741827.591780510910732/792461844175930/?type=1

  • محمد بشار مريدن، الملقب أبو محمد، من ريف دمشق – سقبا

فيديو يوثق ضحايا مجزرة سقبا بريف دمشق:
http://www.youtube.com/watch?v=vbIOwZdIroQ&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=y1qe0Sic5gU&feature=youtu.be  
فيديو يظهر إسعاف جرحى مجزرة سقبا بريف دمشق:
http://www.youtube.com/watch?v=knDl6d5adDg&feature=youtu.be

 

مجزرة إبطع بريف درعا الأوسط، 27/12/2014م

وعند الساعة الثانية عشر والنصف تقريباً من ظهر يوم السبت 27/12/2014م، استهدف طيران حربي تابع للنظام من نوع "ميغ" بثلاثة صواريخ فراغية بلدة إبطع بريف درعا الأوسط، حيث طال القصف منازل سكنية وسط البلدة، ما أسفر عن سقوط سبعة شهداء في حصيلة أولية وما يزيد عن خمسة عشر جريحاً، جميعهم من المدنيين، فيما أسعف المصابون والجرحى الذين تجاوز عددهم إحدى عشر جريحاً للمشافي الميدانية القريبة وأهمها مشفى "نبض حوران" في مدينة داعل، وسط نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية ونداءات للتبرع بالدم والأدوية من المشفى ذاته.

ومع انتهاء يوم السبت 27/12/2014م وثق مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان سبعة شهداء في حصيلة أولية لمجزرة إبطع في محافظة درعا، وهم:

  • محمود العبدالله النصيرات
  • محمد يونس العبدالله النصيرات
  • محمد علي العبدالله النصيرات
  • أسامة قاسم النصيرات
  • محمد عبد الحليم احمد النصيرات
  • زياد قاسم العياش
  • نعيم محمود العودة القطيفان

فيديو يوثق مجزرة إبطع بريف درعا:
http://www.youtube.com/watch?v=VakkB53F1tc&feature=youtu.be
فيو أخر يوثق شهداء مجزرة إبطع بريف درعا:
http://www.youtube.com/watch?v=2lPkDIBWhlc&feature=youtu.be

 

مجزرة دوما بريف دمشق، 27/12/2014م

وفي تمام الساعة الواحدة من بعد ظهر السبت 27/12/2014م، أغار طيران حربي من نوع "ميغ" على وسط مدينة دوما، مستهدفاً منطقة نزوح وتواجد كثيف للمدنيين، ما أدى لسقوط ستة شهداء على الفور، بينهم خمسة أطفال، وما يزيد عن عشرة جرحى، حيث أطلقت مآذن المساجد نداءات استغاثة للتبرع بالدم وتوفير المستلزمات الدوائية لمن تم إسعافهم للمكتب الطبي الموحد في دوما.

ومع انتهاء يوم السبت 27/12/2014م وثق مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان سبعة شهداء في حصيلة أولية لمجزرة دوما في محافظة ريف دمشق، بينهم أربعة أطفال، وهم:

  • الطفل أمجد بسام طالب

http://youtu.be/TlJXZC__d1U

  • إعتدال بوبس

http://bit.ly/1BdNCxt

  • الطفل عبد الكريم محمود رجب فواز شمشم

http://youtu.be/ZFWGn-XD_k8

  • الطفلة مريم محمود رجب فواز شمشم

http://youtu.be/mgKPAHspBsU
http://youtu.be/ZFWGn-XD_k8

  • الطفل زكريا محمود رجب فواز شمشم

http://youtu.be/TJa2jpoFZng
http://youtu.be/ZFWGn-XD_k8

  • هيثم الشالط، الملقب أبو معروف

http://youtu.be/Dy06PlifK1s

  • شهيد لم يتم التعرف عليه، أشلاء، موجود في المشفى الميداني بدوما

http://bit.ly/1zoKHzq
فيديو يوثق مجزرة دوما:
http://www.youtube.com/watch?v=GK7GrvEbxXw&feature=youtu.be
فيديو يظهر الجرحى داخل أحد المشافي الميدانية بدوما:
http://www.youtube.com/watch?v=X8j1HJasvP8&feature=youtu.be

إن حجم المجازر الستة السابقة، وما كان قبلها من مجازر، ومستوى القوة "المفرطة" المستخدمة فيها من نظام الأسد، والسمة العشوائية للاستهداف، وطبيعة تنسيق الهجمات، إضافة للسلاح المستخدم، لا يمكن أن يتم إلا بتوجيهات عليا وهي سياسة "دولة" تصدر فيها الأوامر العليا ضمن منظومة رئيس ومرؤوس، يسأل عن إصدار أوامرها بشكل أصولي "بشار الأسد" بصفته القائد العام للجيش والقوات المسلحة.

وتشكل المجازر السابقة ذاتها انتهاكاً جسيماً للقانون الإنساني الدولي العرفي، باعتبار أن قوات النظام وجهت صوارخ طائراتها باتجاه حواضن مدنية مأهولة بالسكان والنازحين، وليس باتجاه هدف "عسكري"، فضلاً عن الضرر المفرط بأرواح المدنين الأبرياء، إضافة إلى إلحاق خسائر في ممتلكاتهم، ما يجعل ضرر العملية فادحاً جداً، بالمقارنة بأية فائدة عسكرية قد يحتج به نظام الأسد في هذا النطاق، ما يجعل تلك المجازر مصنفة تعتبر كـ"جريمة ضد الإنسانية"، بافتراضها أضحت حدثاً شبه يومي وبشكل ممنهج وواسع الانتشار من طيران نظام الأسد.

وتشكل المجازر السابقة ذاتها، ولكونها ارتكبت في إطار "نزاع مسلح غير دولي "جريمة حرب" بصريح المادتين 8 – 2 – هـ – 1 و8 – 2- ب – 1و 2 من ميثاق روما الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية، كما يشكل تكرارها ومنهجيتها "جريمة ضد الإنسانية" بدليل المادة 7 – 1 – من ذات ميثاق روما، فضلاً عن أن الإفراط الواسع في استعمال القوة من النظام السوري، عبر استعمال صواريخ "فراغية"، تحدث تدميراً هائلاً وتشويهاً للجثث، يشكل "بالقياس إلى مجمل المكاسب العسكرية المتوقعة الملموسة المباشرة"، "جريمة حرب" أيضاً مشمولة بالمادة 8 – ب – 4 من نظام روما لمحكمة الجنايات الدولية.

لم تبقى وسيلةُ من وسائل القتل إلا واستخدمها نظام الأسد ضد شعبه، ذلك النظام الذي تفنن ومازال يتفنن بسفك الدماء، وسط صمت عربي ودولي مريب، لاسيما بعد أن خرق كافة المعاهدات والإتفاقيات ذات الصلة.

إن مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان، وإذ يؤكد تحميل الجانب المقتضى من المسؤولية لتنظيم "داعش" الذي كان يتخذ في إحدى الأماكن التي تم استهدافها مقراً له وسط منطقة سكنية مأهولة بالمدنيين (حلب – الباب)، فإنه يدين بشكل أكبر هذه المجازر المروعة، والعمل الجبان من النظام السوري، حيث بات يستهدف المدنيين الآمنين في بيوتهم، دون ذنب.

ويجدد مركز دمشق مطالبته الأمم المتحدة بالضغط على نظام الأسد لتحييد المدنيين وحواضن النازحين عن أعماله العسكرية، وأن تتخذ إجراءاتها بأقصى سرعة من أجل حمايتهم من بطش طيرانه الحربي والمروحي وقصفه الذي باتت قواته تستهدفهم به بشتى صنوفه.

كما يطالب مركز دمشق الجهات المعنية وكافة منظمات حقوق الإنسان (بصفته عضو في التحالف الدولي من أجل تطبيق مبدأ "مسؤولية الحماية"، بالعمل الجدي على محاسبة كافة المتورطين بدماء المدنيين السوريين أمام الجهات المختصة أصولاً، كون هذه المجازر تشكل جرائم مقننة وفقاً للقوانين المرعية دولياً، والتي لا تجيز اتخاذ المدنيين أهدافاً لعمليات عسكرية من قبل أي طرف كان.

 

 

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان
27/12/2014م

للمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال:
الدكتور رضوان زيادة مدير مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان
هاتف (571) 205-3590
اميل radwan.ziadeh@dchrs.org

المحامي أسامة ماضي مدير المكتب الميداني للمركز
هاتف 009620796541415
اميل      info@dchrs.org

السيد محمود أبو زيد الباحث الرئيسي في برنامج التوثيق
هاتف 00962797609944
اميل mabozid@hotmail.com

 

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان (DCHRS) هو منظمة مستقلة غير حكومية تأسست عام 2005 مقرها العاصمة السورية دمشق. يهدف المركز إلى إثراء روح الدعم والاحترام لقيم ومعايير حقوق الإنسان في سوريا. بناءً على ذلك، يعمل مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان بكل اتفاقيات وإعلان حقوق الإنسان التي أصدرتها الأمم المتحدة.

 ويعتبر المركز عضوا في الشبكات الدولية التالية :

  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان FIDH – باريس.
  • الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان EMHRN – كوبنهاغن .
  • الحملة الدولية من أجل المحكمة الجنائية الدولية – نيويورك .
  • التحالف الدولي للمسؤولية الحماية ICRtoP
  • التحالف الدولي لمواقع الذكرى

يعمل المركز على عدة مشاريع توثيقية مثل مشروع التقارير اليومية للضحايا في سوريا، وتقارير المجازر، وغيرها من تقارير انتهاكات حقوق الإنسان. كما يُنسِّق مركز دمشق ويتواصل مع عدة مؤسسات لحقوق الإنسان لتسليط الضوء على الحالة الإنسانية المتدهورة في سوريا. قام المركز مؤخرا بفتح عدة مكاتب في سوريا لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وجمعها ومراقبتها ميدانياً. بعد انطلاق الثورة السورية زاد نشاط المركز من خلال العمل مع العديد من الأعضاء والنشطاء والتنسيق معهم، وبذلك بدأ المركز في توثيق الانتهاكات المرتكبة يوميا والمصنفة كجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وتتضمن هذه الانتهاكات: القتل خارج نطاق القضاء، والمجازر، والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والاعتصاب، والتعذيب داخل السجون. يقوم مركز دمشق لحقوق الإنسان بإرسال هذه التقارير للعديد من منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية بالإضافة إلى التواصل بهذه التقارير مع اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في الجمهورية العربية السورية .