مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

من أجل النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها، المطالبة بإطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية

بيان مشترك

من أجل النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها، المطالبة بإطلاق سراح جميع المدافعين عن
حقوق الإنسان في سورية

مازالت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في
سورية, تتلقى ببالغ الإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية, 
بنهج 
مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية ورغم
الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ ،حيث أن هذا الإجراء يشكل انتهاكا صارخا للحريات
الأساسية التي يكفلها الدستور السوري،
و يصطدم أيضا بتوصيات
اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ،وتحديدا الفقرة
السادسة بشأن عدم التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية والسياسية أثناء
حالة الطوارئ( المادة 4) وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها المواد 9 و 14 و 19 و 22 ، والفقرة
الثانية عشر من هذه التوصيات والتي تطالب الدولة الطرف ( سورية ) بأن تطلق فورا
سراح جميع الأشخاص المحتجزين بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان و أن تضع حدا لجميع
ممارسات المضايقة والترهيب التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان .وأن تتخذ التدابير
العاجلة لتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة منظمات حقوق الإنسان وبخاصة التشريعات
المتعلقة بحالة الطوارئ التي يجب أن لا تستخدم كذريعة لقمع أنشطة تهدف إلى النهوض بحقوق
الإنسان وحمايتها.
فخلال الأشهر الماضية ,تعرض
للاعتقال التعسفي عددا من نشطاء حقوق الإنسان، في مختلف المحافظات السورية، عرف
منهم الزملاء التالية أسماؤهم:

– بتاريخ 16 آذار لعام 2011 تم اعتقال المفكر
الطيب تيزيني عضو مجلس إدارة المنظمة السورية لحقوق الإنسان سواسية البالغ من
العمر 77 سنة…. أفرج عنه.

– بتاريخ 22 / 3 / 2011 تم اعتقال الأستاذ
مازن درويش رئيس المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير، أفرج عنه.

بتاريخ 25 / 3 / 2011 تم اعتقال الدكتور
عاصم قبطان عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية من أمام منزله الكائن في
ساحة الشهبندر في دمشق… أفرج عنه.

بتاريخ 27 / 3 / 2011 اعتقل المحامي والناشط
الحقوقي حسين عيسى بعيد خروجه من القصر العدلي في دمشق ,عضو هيئة الدفاع عن معتقلي
الرأي والضمير في سورية… أفرج عنه.

– بتاريخ 27 / 3 / 2011 اعتقل المحامي
والناشط الحقوقي تامر الجهماني، من نادي الصحافة بدمشق عضو هيئة الدفاع عن معتقلي
الرأي والضمير في سورية، أفرج عنه، وبتاريخ 29 / 4 / 2011 تم اعتقاله من جديد في
محافظة درعا.

– في يوم الجمعة 1 / 4 / 2011 تم اعتقال
الزميل عبد الكريم ضعون عضو مجلس الأمناء في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية
وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح) , من ساحة مدينة السلمية – حماه – وسط سورية, حيث
كان متواجدا لمراقبة أحداث التجمع السلمي في ساحة المدينة, والذي تم تفريقه بالقوة
من قبل السلطات السورية (الأمن والشرطة), وقد تعرض الزميل ضعون للضرب بالعصي
والهروات قبل اعتقاله تعسفياً.. أفرج عنه.

– في10 / 4 / 2011 تعرض للاعتقال التعسفي من
أمام منزله الكائن في بلدة بسيمة (وادي بردى), السيد احمد معتوق عضو مجلس إدارة
الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية, وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية,
والقيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي…

– بتاريخ 16 / 4 / 2011 قام فرع فلسطين – الأمن
العسكري باستدعاء الناشط الحقوقي محمد ضياء الدين دغمش ,وتم اعتقاله.. أفرج عنه.

بتاريخ 17 / 4 / 2011 اعتقل فرع الأمن السياسي في الحسكة الناشط الحقوقي الشاعر
إبراهيم بركات
عضو مجلس أمناء ماف، وتمت إحالته إلى دمشق – فرع الفيحاء ووردت أنباء
صحافية عن تردي وضعه الصحي.

– بتاريخ 22 / 4 / 2011 تم استدعاء الناشط الحقوقي عضو مجلس إدارة
اللجنة الكردية الراصد الأستاذ جوان يوسف عدة مرات ولا زال مطلوباً للاستدعاء.

بتاريخ 23 / 4 / 2011 أقدمت السلطات السورية(
الأمن الجوي)  على الاعتقال التعسفي بحق
الناشط الحقوقي المعروف الزميل دانيال سعود رئيس لجان الدفاع عن الحريات
الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، وعضو اللجنة التنفيذية في الشبكة الآورو
متوسطية لحقوق الإنسان، وجاء اعتقاله على خلفية نشاطه الحقوقي في سورية… أفرج
عنه.

وبتاريخ 26 / 4 / 2011 تم استدعاء الناشط
الحقوقي إبراهيم زورو والعضو في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان
في سورية.. أفرج عنه.

بتاريخ 30 / 4 / 2011 تم توقيف السيد راسم
السيد سليمان الأتاسي عضو مجلس الأمناء في المنظمة العربية لحقوق الإنسان ,وذلك عن
طريق المحكمة العسكرية بعد أن فبركت له إحدى الجهات الأمنية تهمة زائفة لا يمكن
لعاقل أن يصفها.. أفرج عنه.

– بتاريخ   
28 / 4 / 2011تم استدعاء الناشط السياسي والحقوقي الدكتور حازم النهار لأحد
الفروع الأمنية والذي قام باعتقاله… أفرج عنه.

– في مدينة القامشلي- الحسكة  بتاريخ 30 / 4 / 2011 تم اعتقال الناشط الحقوقي
الأستاذ عبد القادرالخزنوي – عضو مجلس منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف… أفرج
عنه.

– بتاريخ 1 / 5 / 2011 وفي مدينة الرقة, تم
اعتقال المحامي عبد الله الخليل   عضو مجلس
الإدارة في جمعية حقوق الإنسان في سورية.

– بتاريخ 2 / 5 / 2011 تم استدعاء الناشط
الحقوقي أحمد الحجي الخلف عضو في المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية إلى إحدى
الجهات الأمنية، وتم توقيفه… أفرج عنه.

بتاريخ 4 / 5 / 2011 تم في مدينة اللاذقية
,اعتقال الأستاذ المحامي احمد بكور عضو مجلس إدارة سابق في المنظمة العربية
لحقوق الإنسان في سورية.

بتاريخ 4 / 5 / 2011 تم اعتقال الصيدلي السيد
وليد القاضي ” أبو خالد “وعمره 59 عاما وهو عضو نشيط في فرع الهلال الأحمر العربي
السوري في ريف دمشق… أفرج عنه.

– في مدينة القامشلي –الحسكة تم اعتقال
الناشط الحقوقي المهندس أكرم حسين عضو اللجنة الكردية لحقوق الإنسان.. أفرج عنه.

– بتاريخ 8 / 5 / 2011 تم اعتقال الزميل علاء
الدين بياسي عضو مجلس الأمناء في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق
الإنسان في سورية، وتم مصادرة كومبيوتره الشخصي، من مدينة بانياس – طرطوس… أفرج
عنه.

– بتاريخ 11 / 5 / 2011 تم اعتقال المحامي
والناشط الحقوقي الأستاذ ماجد كندو من مدينة بانياس – طرطوس.

– بتاريخ 13 / 5 / 2011 قامت الأجهزة الأمنية
باعتقال المحامية والناشطة الحقوقية كاترين جرجس التلى وذلك عن طريق اختطافها من
الشارع في منطقة برزة بالقرب من دمشق ,.المحامية كاترين جرجس التلى تولد 1978
تخرجت من كلية الحقوق ودخلت مهنة المحاماة عام 2007، ونشطت في الدفاع عن حقوق
الإنسان والمرافعة عن معتقلي الرأي أمام المحاكم السورية… أفرج عنه.

– بتاريخ 14 / 5 / 2011 تم اعتقال الناشط في
مجال المجتمع المدني الأستاذ محمد نجاتي طيارة – حمص, عضو جمعية حقوق الإنسان في
سورية.

– بتاريخ 18 / 5 / 2011 تم اعتقال الناشط
الحقوقي فيصل الغزاوي عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية, والقيادي في
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي.. أفرج عنه.

– وبتاريخ 11 / 5 / 2011 قامت قوات الأمن
باعتقال وائل حمادة من مكتبه، وهو ناشط سياسي متزوج من الناشطة الحقوقية المحامية
رزان زيتونة(متوارية عن الانظار). وكانت قوات الأمن قد ذهبت إلى منزل الزوجين يوم
30 / 4 / 2011 للبحث عنهما ولكنها حين لم تجدهما، قامت باعتقال عبد الرحمن، الشقيق
الأصغر لحمادة والذي يبلغ من العمر 20 سنة.

– بتاريخ 26 / 5 / 2011 تم اعتقال الدكتور
محمد عناد سليمان من منطقة الكسوة-ريف دمشق, وهو عضو في المنظمة العربية لحقوق
الإنسان في سورية.

وفي سياق أخر,تم تحريك الدعوى
المسلكية  من مجلس فرع نقابة المحامين في
حلب ,بحق الزميل المحامي الأستاذ رديف مصطفى رئيس مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق
الإنسان في سورية ( الراصد )،وتم استجوابه على المخالفات المسلكية التالية:
التحريض على السلطة في سورية بجميع مقالاته- 
ارتكاب العديد من الجرائم الجزائية الواقعة على أمن الدولة المنصوص عنها
بقانون العقوبات العام-  إثارة مواضيع
تستهدف الوحدة الوطنية باستخدام مصطلحات وإشاعات وأقاويل كاذبة وبث أخبار كاذبة
للتحريض على الدولة في جميع مقالاته. وبتاريخ 3 / 4 / 2011 حيث تم إصدار القرار
التالي: عدم مسؤوليته عن الجرائم المنسوبة اليه.والاكتفاء بعقوبة التنبيه فيما يخص
مخالفته للقوانين والتعاميم النقابية، يضاف إلى كل ذلك، فقد تعرض لعدة استدعاءات
أمنية منذ أوائل شهر آيار.

وفي سياق 
مماثل  وبتاريخ 16 / 5 / 2011 وفي
مدينة دمشق-في أشرفية صحنايا,قامت دورية أمنية باقتحام منزل الزميل محمد فتح الله
النجار- عضو مجلس الأمناء في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان، ورغم
عدم وجوده بالمنزل فقد قامت الدورية الأمنية بمصادرة مكتبته.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان
في سورية،:

ندين وتستنكر اعتقال الزملاء المذكورين أعلاه
ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم وعلى مصير جميع المدافعين عن حقوق الإنسان, الذين
مازالوا معتقلين بسبب أنشطتهم الحقوقية، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم, دون قيد أو شرط.

كما أننا ندين استمرار الأجهزة الأمنية بممارسة
الاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون ، بحق المعارضين السوريين ومناصري الديمقراطية
وحقوق الإنسان ،وإننا نطالب الحكومة السورية بإغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق
سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب
مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم
تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة
العادلة

وإننا نطالب بإيقاف جميع الملاحقات
والمتابعات الأمنية والضغوطات وحملات التشهير والتشويه بحق المدافعين عن حقوق الإنسان
في سورية, وخاصة أن نشاطهم يعتمد على مراقبة وتوثيق وتسليط الضوء على جميع ما يحدث
من انتهاكات لحقوق الإنسان أيا كان مصدرها, حكوميا أم غير حكومي, والمطالبة
بإيقافها, إضافة لمعارضتهم المطلقة لجميع دعوات وممارسات وأشكال العنف.

اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق
التجمع السلمي ممارسة فعلية.

أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة
لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من
المشكلة وليست حلا لها،  والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها
بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, وتفعيل
المناخ الملائم لفتح حوار وطني شامل توجه من السلطات إلى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية
والمدنية في البلاد بالإضافة لممثلين عن الفاعلين الجدد فئة الشباب.

دمشق في 26 / 5 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

2- المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية (
DAD
).

3- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا
(الراصد ).

5- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق
الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).