مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

بيان بحصيلة الشهداء منذ بداية الثورة، وحصيلة عام 2014، وحصيلة شهر كانون الأول من العام الماضي

108,072 حصيلة الشهداء منذ بداية الثورة بينهم 11,145 طفلاً و 7,720 امرأة

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان (DCHRS ) هو مُنظَّمةٌ حقوقيةٌ مستقلة تعمل على مراقبة حالة حقوق الإنسان في سوريا. يقوم المركز، من خلال تقاريره الشهرية والسنوية والحقوقية، بتقديم دلالات أولية عن أرقام الشهداء التي وَثقَّها. وبالرغم من أن المركز يملك شبكةً تُغطِّي مُختلَفَ أنحاء سوريا، فإن عمل المركز في المناطق التي تسيطر عليها قوات كردية وداعش يبقى محدوداً، كما أنَّ مركز دمشق لا يملك إحصاءاتٍ دقيقة عن أعداد الجنود الذين قتلوا من النظام السوري خلال الاشتباكات نظراً إلى أنَّ النظام السوري لا ينشرها.

 

 

ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا منذ 15 أذار من العام 2011م حتى نهاية العام 2014م

وَثقَّ مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان في الفترة الممتدة بين 15 أذار – مارس من العام 2011م حتى تاريخ 31 كانون الأول – ديسمبر من العام 2014م، ما مجموعه 108,072 شهيداً، تم تسجيلهم بالاسم الثلاثي والثنائي، قرابة 79 % منهم كانوا مدنيين، في حين كانت النسبة المتبقية وهي 21 % من الجيش الحر والثوار. ووثق المركز من بين الضحايا في الفترة المشار إليها 11,145 شهيداً من فئة الأطفال بنسبة قدرها 23%، و7,720 امرأة من فئة النساء بنسبة قدرها 16% من العدد الكلي من الشهداء.

كان القصف العشوائي لنظام الأسد على المناطق السكنية السبب الرئيسي وراء سقوط العدد الأكبر من الضحايا المدنيين خلال ما يقارب أربع سنوات، حيث تم توثيق ما مجموعه 28,889 شهيداً جراء القصف العشوائي بشتى صنوف الأسلحة من قبل قوات النظام، لا سيما الطيران الحربي والطيران المروحي، فيما وثق 4,886 شهيداً تحت التعذيب في المعتقلات والسجون الأمنية للنظام، قسم منهم قضوا أيضاً جراء أمراض ونقص غذاء ودماء، كما وثق استشهاد 10,011 شهيداً برصاص قوات النظام وقناصته، و1,270 شهيداً ضحايا إعدامات ميدانية خارج نطاق القضاء، و1,660 شهيداً قضوا على يد تنظيمات مسلحة أبرزها تنظيم دولة العراق والشام "داعش"، فيما وثق 619 شهيداً قضوا برصاص وقصف مجهول المصدر.

وقضى 1,265 شهيداً جراء الحصار المفروض من قبل قوات النظام ونقص الغذاء والدواء، سجل قرابة 98 % منهم في محافظة ريف دمشق وحدها، فيما وثق 1,336 شهيداً ماتوا جراء انفجارت وتفجيرات متنوعة، بالإضافة لتوثيق 105 ضحايا منذ بدء الغارات والضربات الجوية لـ"التحالف الدولي" ضمن السيادة السورية في 23 أيلول – سبتمبر من العام الماضي وحتى نهاية العام 2014م.

 

ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان خلال العام 2014م

وَثقَّ مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان في الفترة الممتدة بين 1 كانون الثاني – يناير من العام 2013م حتى تاريخ 31 كانون الأول – ديسمبر من العام ذاته ما مجموعه 26,178 شهيداً، 70% منهم كانوا مدنيين، في حين كانت النسبة المتبقية ( 30%) من الجيش الحر والثوار. ووثق المركز من بين الضحايا في الفترة المشار إليها 3,296 شهيداً من فئة الأطفال بنسبة مقدارها 12%، و1,736 شهيدة امرأة من فئة النساء بنسبة قدرها 7% من العدد الكلي من الشهداء.

كان القصف العشوائي على المناطق السكنية السبب الرئيسي وراء سقوط العدد الأكبر من الضحايا المدنيين خلال العام 2014م، حيث تم توثيق ما مجموعه 12,549 شهيداً جراء القصف العشوائي بشتى صنوف الأسلحة من قبل نظام الأسد، فيما وثق 2,275 شهيداً تحت التعذيب في المعتقلات والسجون الأمنية للنظام، كما وثق استشهاد 1,303 شهيداً برصاص قوات النظام وقناصته، و347 شهيداً ضحايا إعدامات ميدانية خارج نطاق القضاء، و968 شهيداً قضوا على يد تنظيمات مسلحة أبرزها تنظيم دولة العراق والشام "داعش"، فيما وثق 569 شهيداً قضوا برصاص وقصف مجهول المصدر.

وقضى 395 شهيداً جراء الحصار المفروض من قبل قوات النظام ونقص الغذاء والدواء، سجل قرابة 98 % منهم في محافظة ريف دمشق وحدها، فيما وثق 202 شهيداً ماتوا جراء انفجارت وتفجيرات متنوعة، بالإضافة إلى ما سبق، قتلت الغارات الجوية التي نَفذَّتها طائرات التحالف الدولي 105 ضحايا منذ بدء الغارات والضربات الجوية ضمن السيادة السورية في 23 أيلول من العام الماضي وحتى نهاية العام 2014م.

 

ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان خلال شهر 12 ديسمبر/كانون الأول من العام 2014م

حصيلة الشهداء الذين قضوا في شهر12 ديسمبر/كانون الأول من العام 2014م هي: 1505 شهيداً بينهم 180 طفلاً بنسبة 11% و76 امرأةً من فئة النساء بنسبة 5% من عدد الشهداء الكلي، ووثق مركز دمشق العدد الأكبر من الضحايا بالنسبة لشهر ديسمبر/كانون الأول (12) من العام 2014م في محافظة حلب، حيثُ تشهد المدينة وأريافها اشتباكات عنيقة بين قوات النظام وبين فصائل مُسلَّحة مختلفة، بالإضافة إلى قصف عشوائي من النظام السوري لمختلف مناطق المحافظة بالبراميل المُتفجِّرة وصواريخ الطيران الحربي، لا سيما الفراغية منها ذات الأثر التدميري الكبير، فضلاً عن القصف المدفعي وبالدبابات ومدافع الفوزليكا والهاون. تقريباً من بين كلِّ ستة ضحايا وُوثقِّوا في شهر كانون الأول هناك ضحيةٌ من حلب حيثُ تم تسجيل 415 ضحيةٌ ماتوا في حلب خلال هذا الشهر بنسبة وقدرها 66% منهم كانوا مدنيين (262 مدني).

من خلال تحليل أرقام الضحايا المُسجَّلة خلال هذا الشهر، نستطيع الوصول إلى أنَّ النظام السوري ما زال يستمر في استهداف المدنيين بشكلٍ مُتعمَّد فقد بلغت نسبة المدنيين من المجموع العام للشهداء 71%، في حينِ تسبب القصف العشوائي بالقذائف، والصواريخ، والبراميل المتفجرة، والغارات الجوية وغيرها من مختلف أنواع الأسلحة بمقتل ما نسبته 44%. هذه الأسلحة لا يمتلكها سوى النظام السوري في سوريا حصراً وقد كانت السبب وراء مقتل عددٍ كبيرٍ من المدنيين. وتُمثِّلُ هذه الأرقام انتهاكات جسيمة وخطيرة لقانون حقوق الإنسان الدولي والقانون الإنساني الدولي، كما تُعتبرٌ حالات القتل خارج نطاق القانون والتعذيب جرائم حرب وجرائم ضدَّ الإنسانية.

كما وثق مركز دمشق لشهر ديمسبر/كانون الأول من العام 2014م استشهاد 10 ضحايا من المدنيين، جراء قصف طيران التحالف الدولي الذي بدأ ضرباته ضمن الأراضي السوري منذ 23 أيلول من العام المنصرم، في حين وثق استشهاد 100 شهيد جراء التعذيب الممنهج في سجون ومعتقلات نظام الأسد، و36 حالة إعدام ميداني خارج نطاق القضاء، فيما تسبب رصاص المجموعات والتنظيمات المسلحة بسوريا بسقوط 52 شهيداً، يتحمل مسؤولية قرابة 98 % منها تنظيم دولة العراق والشام "داعش"، ووثق المركز 63 حالة قتل تمت دون التعرف لغاية إعداد التقرير على الفاعل فيها و32 شهيد ججراء انفجارات وتفجيرات متنوعة، و77 شهيد قضوا برصاص قناصة النظام وأسلحة جنوده الخفيفة والرشاشة والمتوسطة، و27 شهيد، غالبيتهم من الأطفال قضوا جراء الحصار الممنهج على المناطق المعارضة للنظام، سجل قرابة 96 % منها في محافظة ريف دمشق وحدها.

يُطالِبُ مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان، بصفته عضواً في التحالف الدولي لمسؤولية الحماية (ICRtoP )، بحماية المدنيين في سوريا كما يدعو المجتمع الدولي إلى احترام مسؤوليته المُتعلِّقة بحماية المدنيين في سوريا وفقاً لمبادئ مسؤولية الحماية (R2P ). علاوةً على ما سبق، يرجو المركز المُنظَّماتِ الطبية والإنسانية أن تقوم بزيادة مساعداتها لسوريا والشعب السوري لتخفيف معاناة الشعب السوري في داخل سوريا وخارجها.

 

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

01/01/2015م

 

للمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال:
الدكتور رضوان زيادة مدير مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان
هاتف (571) 205-3590
اميل radwan.ziadeh@gmail.com

المحامي أسامة ماضي مدير المكتب الميداني للمركز
هاتف 009620796541415
اميل      info@dchrs.org

السيد محمود أبو زيد الباحث الرئيسي في برنامج التوثيق
هاتف 00962797609944
اميل mabozid@hotmail.com

 

مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان (DCHRS) هو منظمة مستقلة غير حكومية تأسست عام 2005 مقرها العاصمة السورية دمشق. يهدف المركز إلى إثراء روح الدعم والاحترام لقيم ومعايير حقوق الإنسان في سوريا. بناءً على ذلك، يعمل مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان بكل اتفاقيات وإعلان حقوق الإنسان التي أصدرتها الأمم المتحدة.

 ويعتبر المركز عضوا في الشبكات الدولية التالية :

  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان FIDH – باريس.
  • الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان EMHRN – كوبنهاغن .
  • الحملة الدولية من أجل المحكمة الجنائية الدولية – نيويورك .
  • التحالف الدولي للمسؤولية الحماية ICRtoP
  • التحالف الدولي لمواقع الذكرى

يعمل المركز على عدة مشاريع توثيقية مثل مشروع التقارير اليومية للضحايا في سوريا، وتقارير المجازر، وغيرها من تقارير انتهاكات حقوق الإنسان. كما يُنسِّق مركز دمشق ويتواصل مع عدة مؤسسات لحقوق الإنسان لتسليط الضوء على الحالة الإنسانية المتدهورة في سوريا. قام المركز مؤخرا بفتح عدة مكاتب في سوريا لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وجمعها ومراقبتها ميدانياً. بعد انطلاق الثورة السورية زاد نشاط المركز من خلال العمل مع العديد من الأعضاء والنشطاء والتنسيق معهم، وبذلك بدأ المركز في توثيق الانتهاكات المرتكبة يوميا والمصنفة كجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وتتضمن هذه الانتهاكات: القتل خارج نطاق القضاء، والمجازر، والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والاعتصاب، والتعذيب داخل السجون. يقوم مركز دمشق لحقوق الإنسان بإرسال هذه التقارير للعديد من منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية بالإضافة إلى التواصل بهذه التقارير مع اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في الجمهورية العربية السورية.